جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

ردود فعل دواعشية على جريمة مراكش

هذا على ما يبدو أنه من العروي /الناظور يبرر ذبح و "منشرة" الشابين نواحي مراكش و يصفهما ب "الكلبتين".
تعليقي: انت و الاستعمار و الدواعش سواء و امثالك مكانهم في السجن وليس الدفاع عن إرث المقاومة الريفية...

Said El Amrani

واحد داعشي مسمي راسو الدمناتي
دمنات المقاومة دمنات الشهيد حمان الفطواكي دمنات المناضل الفقيه البصري دمنات عشرات المعتقلين السياسيين دمنات المدينة المهمشة المعزولة في اللائحة السوداء بسب نضالها التاريخي المستميت


****************









Thami Hamdache
في البداية سكتوا واختفوا في جحورهم، لكنهم بدؤوا يطلون برؤوسهم شيئا فشيئا:

عوض ادانة غير مشروطة لجريمة جز رأسي سائحتي طوبقال؛
صار الارهابيون المتسترون يتهموننا باسئلتهم التافهة للتغطية على الجريمة:
- لماذا كل هذه الضجة، فقط لانهن شقراوات جميلات؟
- لماذا تتضامنون مع البيض ولا تتضامنون مع السود؟
- لماذا لم تتضامنوا مع راعي ازيلال الفقير الذي تجمد؟
- لماذا لم تتضامنوا مع امي فتيحة ومع المحروقين؟
- لماذا لم تتضامنوا مع مسلمي هونولولو والواقواق وجزيرة شاكرباكربن؟
- لماذا، ولماذا، ولماذا... ؟
وهم يعلمون اكثر العلم اننا وحدنا تضامنا مع كل هؤلاء، وانهم لم يخرجوا يوما للشارع او لمواجهة لصوص المال العام لاداء ضريبة النضال؛
هم فقط منشغلون بمصلحتهم ومصلحة اولادهم وما ملكت ايمانهم، ومنشغلون بصوم ايام الخميس والاثنين، والهرولة بزريبية وبلغة صفراء وجلباب ملكي يوم الجمعة لقطع الطرقات امام مساجد بنيت من اموال الفقراء، طمعا في جنات خلد وحور عين وماء من معين
الانظمة انتجت الارهاب كآلية من آليات القمع
في تدوينة نشرها ليكس فرجتيركس أخ لويزة فيرجتيركس الضحية الدنماركية البالغة من العمر 24 سنة على حساب أخته لويزة معلقا على تضامن المغاربة مع عائلته في الجريمة الإرهابية بمنطقة إمليل بحوز مراكش التي افقدته اخته . ” أرجوكم، لا تكتبوا هذه التعليقات، أنا أخ لويزة، وأريد أن أقول للمغاربة، نحن لسنا في حاجة لتعليقاتكم الخاطئة والمتكررة”.

وأضاف أليكس، “لأنه مهما فعلتم، ستظلون مجرمين وإرهابيين في نظر العالم، نحن نكرهكم، لقد قتلتم أختي بدون رحمة..”.
*************


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *