أين تتجلى مسؤولية الدولة في جريمة ذبح فتاتين بريئتين؟على اوحماد فقير
أين تتجلى مسؤولية الدولة في جريمة ذبح فتاتين بريئتين؟
-سياسة التجهيل
-سياسة التفقير
-الكذب داخليا و خارجيا: نعرف جميعا استحالة خروج مغربية أو مغربيات وحدهن ليلا و حتى نهارا في العديد من المناطق. فكيف يمكن ذللك للاجنبيات؟ المفروض ان تنبه الجهات المعنية الأجانب عامة و الاجنبيات خاصة اننا في بلد غير آمن و غير متسامح، اننا نعيش في بلد يكره المرأة.
اما الصحافة الممخزنة فإنها تساهم في ترويج الأكاذيب حول "بلد الاستقرار و الاستثناء".
إن وسائل الإعلام الرسمية أو الممولة من طرف قوى غامضة و مشبوهة تساهم في تسويق الأكاذيب هذا من جهة، و المسجد (عبر تشحين المصلين بالكراهية) و المدرسة(عبر برامجها الرجعية) من جهة ثانية.
الاستقرار الحقيقي، و الأمن الفعلي يمران عبر سيادة القيم الإنسانية، و يبقى هذا مستحيلا في غياب التربة الملائمة: مغرب جديد يلبي اقتصاده حاجيات الشعب، ينعم فيه الشعب بحرية الاعتقاد، حرية الرأي، حرية التنظيم...يلعب فيه الكادحون و الكادحات دور المقرر و المسير و المراقب...، مغرب جديد تتجول فيه المرأة(مغربية كانت أو اجنبية) بحرية كاملة، مثلها في ذلك مثل الرجل.
على اوحماد فقير
-سياسة التجهيل
-سياسة التفقير
-الكذب داخليا و خارجيا: نعرف جميعا استحالة خروج مغربية أو مغربيات وحدهن ليلا و حتى نهارا في العديد من المناطق. فكيف يمكن ذللك للاجنبيات؟ المفروض ان تنبه الجهات المعنية الأجانب عامة و الاجنبيات خاصة اننا في بلد غير آمن و غير متسامح، اننا نعيش في بلد يكره المرأة.
اما الصحافة الممخزنة فإنها تساهم في ترويج الأكاذيب حول "بلد الاستقرار و الاستثناء".
إن وسائل الإعلام الرسمية أو الممولة من طرف قوى غامضة و مشبوهة تساهم في تسويق الأكاذيب هذا من جهة، و المسجد (عبر تشحين المصلين بالكراهية) و المدرسة(عبر برامجها الرجعية) من جهة ثانية.
الاستقرار الحقيقي، و الأمن الفعلي يمران عبر سيادة القيم الإنسانية، و يبقى هذا مستحيلا في غياب التربة الملائمة: مغرب جديد يلبي اقتصاده حاجيات الشعب، ينعم فيه الشعب بحرية الاعتقاد، حرية الرأي، حرية التنظيم...يلعب فيه الكادحون و الكادحات دور المقرر و المسير و المراقب...، مغرب جديد تتجول فيه المرأة(مغربية كانت أو اجنبية) بحرية كاملة، مثلها في ذلك مثل الرجل.
على اوحماد فقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق