جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مقالات وارتسامات للرفيق تاشفين الاندلسي

الإنتاج و الحاجة للإستهلاك .
الإستهلاك سلوك مفتوح على مصراعيه في المجتمعات الرأسمالية . ما يجعل الرأسمالية تجري وراء تلبية الحاجة للإستهلاك ثم تعمل على فتح الأسواق أكثر فأكثر و تعمل على إذكاء ثقافة الاستهلاك و تكتمل دورة جهنمية داخل نمط حياة محكوم و موثوق بشدة الى نمط إنتاج متوحش يسمو فيه التطلع الى الربح ، و المزيد من الربح ثم المزيد من الربح من دون مراجعة معقولية هذا الاستهلاك الذي يدفع الى استهلاك أكثر فيصبح الانتاج غير مطلوب لحاجيات الانسان الطبيعية بل يخضع كليا لمراكمة الربح في جهة و تركيزه في نسبة قليلة من سكان الأرض و تخريب الموارد الطبيعية المحدودة من جهة أخرى .
أنا كإنسان بسيط أتساءل ببراءة : هل مخططو هذا النوع من النظام لا يقفون لحظة للتأمل في هذا المصير الكارثي ؟ طبعا هم يفكرون أكيد ، لكن المؤكد أنهم لن يتنازلوا عن شيء يعتبرون أنفسهم خلقوا من أجله ألا و هو الربح الذي تحكمه متتالية غير متناهية إن لم يردعها نقيضها .

..............
دافعنا عن مصالح 70 % من سكان الأرض
فلاديمير_لينين
إن الفكرة القائلة بأنة ينبغي للمستثمَر إن يثور على المستثمر ِ وان ينشا سوفيتية ليست بالفكرة الشديدة التعقيد فهي بعد تجربتنا بعد مضي سنتين ونصف على قيام الجمهورية السوفيتية في روسيا بعد المؤتمر الأول للأممية الثالثة تصبح في متناول مئات الملايين من الجماهير التي يظلمها المستثمرِون في العالم كله . وإذا كنا نحن الآن في روسيا نجد أنفسنا مضطرين في حالات غير نادرة إلى القبول بالحلول الوسط والى الانتظار لأننا اضعف من الامبرياليين العالميين . فنحن نعلم إن مليارا وربع المليار من السكان هم الجمهور الذي ندافع نحن عن مصالحة . ومازالت تعيقنا تلك العراقيل والأوهام والجهالات التي تصبح من يوم لآخر في خبر كان ولكننا كلما بزغت شمس يوم جديد نمثل وندافع فعلا أكثر فأكثر عن مصالح ال70% من سكان الأرض هؤلاء عن مصالح هذا الجمهور من الكادحين والمستثمرَين .
وبوسعنا أن نقول باعتزاز :في المؤتمر الأول لم نكن في الجوهر أكثر من ناشرين للدعوة لم نفعل أكثر من إلقاء بداء إلى النضال . لم نفعل أكثر من توجيه السؤال : اين هم الناس الأكفاء لسلوك هذا الطريق ؟
أما ألان فلدينا في كل ناحية بروليتاريا طليعية . لدينا في كل ناحية جيش بروليتاري وان كان في بعض الأحيان سيئ التنظيم يحتاج إلى إعادة تنظيم .وإذا كان رفاقنا في الصعيد العالمي يساعدوننا الآن على تنظيم جيش موحد فليس في طاقة جميع النواقص أن تعيقنا عن انجاز قضيتنا . وهذه القضية هي قضية الثورة البروليتارية في العالم كله . قضية إنشاء الجمهورية السوفيتية في العالم كله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *