اسئلة بريئة :الرفيق كبير قاشا
اسئلة بريئة :
لماذا ترتدي البرلمانية عن حزب العدالة و التنمية "ماء العينين" الحجاب بالمغرب و تنزعه بفرنسا؟ و لماذا ترتدي تبانا خفيفا و صدرية ناعمة في شواطيء فرنسا المختلطة و تعتبر السباحة بشواطيء المغرب كفرا بواحا و تشبها بالنصارى و اليهود؟هل تعلم بأن تعويضاتها الشهرية التي تناهز 8 ملايين سنتيم شهريا حصلتها بالاتجار بالتقوى الزائفة؟ لماذا اضطرت للجوء الى فرنسا من اجل السباحة و ما تسميه بالتعري كما اضطر الوزير يتيم من قبلها للجوء الى الى نفس البلد من اجل الاختلاء بعشيقته كما اضطرت لالة فاطمة النجار و مولاي عمر الى الاختباء في سيارة للمساعدة المتبادلة؟ الا يمثلون الاغلبية في مجلس النواب و رئاسة الحكومة و بالتالي امكانية التشريع لتجريم كل تطفل او تلصص على العلاقات الرضائية بين الراشدين؟ وهل يمنع القانون المغربي السفور ام ان البرلمانية غير مقتنعة بالحجاب و انما مستثمرة له لما يحققه من فوائد سياسية و غنائم في الترقي الاجتماعي؟الى متى استغلال الوجدان الجماهيري المجروح بالفقر و القهر بالشعارات المخادعة و الاحتيال على مشاعر الجماهير البائسة الظامئة الجائعة؟الم تعد مؤمنة بشعار ان تخلفنا بسبب الابتعاد عن ديننا؟ و الدين هو الحل؟؟؟ للاشارة فحزب ماء العينين و ايديولوجيته هي التي حولت السؤال المدني سؤالا دينيا حتى لا ينتصب مناصروها للجلد دون مبرر ....
" ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار و لن تجد لهم نصيرا" صدق الله العظيم
لماذا ترتدي البرلمانية عن حزب العدالة و التنمية "ماء العينين" الحجاب بالمغرب و تنزعه بفرنسا؟ و لماذا ترتدي تبانا خفيفا و صدرية ناعمة في شواطيء فرنسا المختلطة و تعتبر السباحة بشواطيء المغرب كفرا بواحا و تشبها بالنصارى و اليهود؟هل تعلم بأن تعويضاتها الشهرية التي تناهز 8 ملايين سنتيم شهريا حصلتها بالاتجار بالتقوى الزائفة؟ لماذا اضطرت للجوء الى فرنسا من اجل السباحة و ما تسميه بالتعري كما اضطر الوزير يتيم من قبلها للجوء الى الى نفس البلد من اجل الاختلاء بعشيقته كما اضطرت لالة فاطمة النجار و مولاي عمر الى الاختباء في سيارة للمساعدة المتبادلة؟ الا يمثلون الاغلبية في مجلس النواب و رئاسة الحكومة و بالتالي امكانية التشريع لتجريم كل تطفل او تلصص على العلاقات الرضائية بين الراشدين؟ وهل يمنع القانون المغربي السفور ام ان البرلمانية غير مقتنعة بالحجاب و انما مستثمرة له لما يحققه من فوائد سياسية و غنائم في الترقي الاجتماعي؟الى متى استغلال الوجدان الجماهيري المجروح بالفقر و القهر بالشعارات المخادعة و الاحتيال على مشاعر الجماهير البائسة الظامئة الجائعة؟الم تعد مؤمنة بشعار ان تخلفنا بسبب الابتعاد عن ديننا؟ و الدين هو الحل؟؟؟ للاشارة فحزب ماء العينين و ايديولوجيته هي التي حولت السؤال المدني سؤالا دينيا حتى لا ينتصب مناصروها للجلد دون مبرر ....
" ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار و لن تجد لهم نصيرا" صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق