بين دجاجة المغرب ومعزة الباكستان
هاته ليست نكتة ولا مستمنحة..انها حقيقة مؤلمة للعقل والوجدان :
الخطوط الجوية الباكستانية تذبح معزة قربان قبيل طيران إحدى رحلاتها الجوية، بعد أسبوع من وقوع إحدى أسوأ كوارث الطيران في البلاد..!!!
وكانت طائرة تابعة لهذه الشركة سقطت في منطقة جبلية بشمال البلاد في السابع من دجنبر ما أسفر عن مقتل 47 شخصا كانوا على متنها.
وقد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي صورة لذبح معزة سوداء أمام الطائرة التقطها مصور في مطار اسلام آباد،
واتهم بعض المعلقين الشركة بتجاوز معايير السلامة من أجل خرافات غيبية..!!!فيما باركت اغلبية المعلقين "المؤمنين جدا" خطوة التقرب الى الاله المتعطش للدم..!!!
تذكرت منظرا طريفا في احدى الشواطئ الصخرية المغربية.."واحد الدجاجات كحلات كايتباعو عشرات المرات للمغفلين..حيث يتم القائها حية في البحر كما أمر "مّالين الْمْكان" لينقذها احد السباحين الذي ينتظر اسفل المنحدر الصخري لتتم اعادة بيعها لمغفل آخر بثمن خرافي.."
وعند الاضرحة والزوايا وعند بناء بيت جديد "عتبة" وعند الاحساس بالغم او في حالة التوهم الجماعي بسماع اصوات غريبة في بعض المؤسسات المرموقة التي لا يلجها الا النخبة المتخرجة من المدارس والجامعات..تحدث ايضا هته الظواهر الخرافية..!!!
حتى نعلم فقط أي عقل جمعي نحدد بصدد تشخيصه قبل الشروع في اي حملة تنوير...
وكانت طائرة تابعة لهذه الشركة سقطت في منطقة جبلية بشمال البلاد في السابع من دجنبر ما أسفر عن مقتل 47 شخصا كانوا على متنها.
وقد انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي صورة لذبح معزة سوداء أمام الطائرة التقطها مصور في مطار اسلام آباد،
واتهم بعض المعلقين الشركة بتجاوز معايير السلامة من أجل خرافات غيبية..!!!فيما باركت اغلبية المعلقين "المؤمنين جدا" خطوة التقرب الى الاله المتعطش للدم..!!!
تذكرت منظرا طريفا في احدى الشواطئ الصخرية المغربية.."واحد الدجاجات كحلات كايتباعو عشرات المرات للمغفلين..حيث يتم القائها حية في البحر كما أمر "مّالين الْمْكان" لينقذها احد السباحين الذي ينتظر اسفل المنحدر الصخري لتتم اعادة بيعها لمغفل آخر بثمن خرافي.."
وعند الاضرحة والزوايا وعند بناء بيت جديد "عتبة" وعند الاحساس بالغم او في حالة التوهم الجماعي بسماع اصوات غريبة في بعض المؤسسات المرموقة التي لا يلجها الا النخبة المتخرجة من المدارس والجامعات..تحدث ايضا هته الظواهر الخرافية..!!!
حتى نعلم فقط أي عقل جمعي نحدد بصدد تشخيصه قبل الشروع في اي حملة تنوير...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق