تشييع جثمان الراحل علي السكاكي إلى مثواه الأخير بمقبرة إسكّاكن بتماسينت
في موكب جنائزي مهيب: شيّع ظهر اليوم جثمان الراحل علي السكاكي إلى مثواه الأخير بمقبرة إسكّاكن بتماسينت
بواسطة 2
حوار الريف
انطلق صباح اليوم موكب جنائزي مهيب لأصدقاء ورفاق وعائلة الراحل علي السكاكي من الحسيمة في اتجاه تماسينت مسقط رأس الراحل ووري جثمانه التراب بعد الصلاة عليه في مسجد إسكاكن دوار أغريظ جماعة تماسينت.
وقطع الموكب مسافة طويلة من مركز تماسينت للوصول إلى المقبرة على مسلك ترابي صعب يظهر أن المنطقة لم يشملها أي إصلاح للبنية التحتية لا سيما في دواويره النائية التي ظلت مهمشة ولا توحي سوى بأطلال بنايات مهجورة اضطر سكانها الرحيل إلى أماكن أخرى، وكان في استقبال الموكب ثلة من سكان المنطقة الذين لم يخفوا علامات الحسرة البادية على محيا وجوههم بسبب وفاة الراحل المفاجئة خصوصا أنه كان يمتاز بسمعة طيبة وسط أبناء دواره.
وكان الراحل قبل أن تخطفه المنية متقاعد من سلك التعليم بعد أن مارس مهنة التدريس ( مادة الفلسفة ) لما يقارب ثلاثين سنة، ظل مثابرا في علمه ومجتهدا ومساعدا لأجيال من التلاميذ الذين اكتسبوا على يده المعارف والقدوة وحسن السلوك والتمرين على الفكر النقدي والعقلاني.
كما كان الراحل مناضلا في صفوف الجمعية المغربية لحقوق الانسان ومتشبع بالفكر اليساري التقدمي وخدمة القضايا الإنسانية.
الحسيمة فقدت مناضلا صبورا ورجلا شهما قل نظيره في هذا الزمان وهي بذلك تخسر أحد أبناءها البررة بعد أن امتدت إليه يد المنية وهو لم يتعدى عمره 63 سنة. رحل وترك وراءه طفلين في سن الزهور وإخوة وأخوات استبد بهم حزنا عميقا لم يحد منه سوى كثافة المواساة التي أبداها لهم عدد كبير من أصدقاء الراحل من مختلف التوجهات والأجيال.
حوار الريف: متابعة









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق