جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مناضلو الاتحاد المغربي للشغل يرفضون فكرة تكريس الزعامات الخالدة ويطالبون بالتشبيب

كوبريس / محمد صالح اكليممناضلو الاتحاد المغربي للشغل يرفضون فكرة تكريس الزعامات الخالدة ويطالبون بالتشبيب13 يناير 2019

تعالت اصوات من داخل الاتحاد المغربي للشغل رافضة تغييرالبنذ التاسع من القانون التنظيمي للنقابة لتمكين الميلودي مخاريق من ولاية ثالثة، معارضة بشدة  تكريس الزعامات الخالدة و مطالبة بتشبيب قيادة المركزية العمالية.
وعبر عبد الاله فراخ العضو المنتمي لنقابة المرحوم المحجوب بن الصديق، عن رفضه التام لفكرة تتبيث الامين العام في منصبه، مطالبا باحترام القانون المنظم للنقابة، وبالتطبيق الحرفي للفقرة الاولى من  البنذ الاول من الفصل التاسع، المتعلقة بالامانة العامة والتي تعتبر الأمين العام منسقا للعمل الجماعي داخل الأمانة الوطنية ويرأس أشغالها ويشرف على حسن سيرها و لا يحق لنفس الشخص تحمل مسؤولية الأمين العام لأزيد من ولايتين.
واكد الفراخ في تصريح ل"سكوبريس" ان تغيير القانون من شأنه ان يكرس زعامة الفرد الواحد، ويضرب في الصميم القانون المنظم للهيئة النقابية،  ويحرم فئة الشباب من الجنسين من الوصول الى مركز القرار، الشئ الذي من شأنه ان يخلق شرخا كبيرا في جسم اول واكبر مركزية نقابية بالمملكة والتي  تأسست غداة حصول المغرب على الاستقلال.
وحذر المتحدت من مغلبة الزوبعة المحتملة التي تتهدد الاتحاد المغربي للشغل في حال تمكين الامين العام الحالي من ولاية ثالثة اهونها وطئا خلق تطاحنات داخلية وانقسامات وخيمة العواقب تنذر بما لا تحمد عقباها، في ظل تمسك مجموعة من الاشخاص بمناصبهم القيادية، وحرمان شريحة كبيرة من المناضلين من تبوء مناصب المسوولية بكل ديمقراطية وشفافية، خاصة مع ظهور مجموعات كبيرة ومتعددة  تطالب بتشبيب قيادات المركزية العمالية، والتي توجه انتقادات لاذعة إلى خيار الزعامات الخالدة  الذي بات يطبع رئاسة اكبر النقابات بالمملكة.
واعتبر فراخ رغبة الأمين العام الحالي في الخلود في كرسي النقابة، وإخراس اصوات  المنافسين والمعارضين لفكرة التوريث بمثابة حرب دينكشوطية ستعصف بكل المكتسبات التي حققها الاتحاد على مدى اكثر من ستة عقود من التواجد في الساحة العمالية وما راكمها من نجاحات بفضل نضال الطبقة العاملة المنضوية تحت لواءه.
وأضاف ذات العضو النقابي، ان تمكين الشباب من فرصة المنافسة على كرسي زعامة الاتحاد المغربي للشغل سيضخ دماء جديدة ، وسيعطي نفسا اخر مما سيضفي تجربة أخرى في الإبداع النقابي، لمواصلة المسيرة النضالية برؤية جديدة وحيوية متجددة وعقلية شبابية متنورة، مردفا ان المجلس الوطني أو اللجنة الإدارية أو الأمانة الوطنية تحفل بالطاقات الواعدة والمتمكنة، مما سيعطي صورة مشعة عن الاتحاد ،ويجعل منه قوة عمالية نموذجية تجدد نخبتها القيادية باعتماد مقاربة إشراك الشباب في التسيير، بعيدا عن ثقافة التوريث والخلود في كرسي القيادة.
ويؤاخذ عبد الاله فراخ عن الميلودي موخاريق خلال الولايتين اللتين تربع فيهما على كرسي الزعامة غياب حصيلة إيجابية ومشرفة في ظل إقصاء العديد من الطاقات الشابة من الجنسين  مما حرم الهيئة النقابية الاكثر تمثيلية والاقدم تواجدا بالساحة النضالية بالمملكة من طاقات مبدعة خلاقة قادرة على اعطاء القيمة المضافة المرجوة، لو تم التعامل معها كفئة كفؤة ومؤهلة لحمل اللواء ومواصلة المسيرة النضالية العمالية بافكار جديدة تتماشى وروح العصر، فضلا عن كونه مس بمبدأ الاستقلالية التي تعد أهم مبدأ في الاتحاد المغربي للشغل ، وذلك بحشر الهيئة النقابية في المجال السياسي مما يعارض كليا وفلسفة وجوده، ومسا بالفسيسفاء الاديولوجية المنتعددة داخل الاتحاد.
وحذر المتحدث من مغبة تراخي من تم انتدابهم من طرف القواعد لتمثيلهم في اشغال المؤتمر الوطني القادم، داعيا الى توخي  الحرص واليقظة للتصدي ان تطلب الامر ذلك لكل محاولة انزال،  وبعدم الخضوع للاملاءات، والعمل على تفعيل القانون درءا لهيمنة تيار يرنو الى تكريس زعامة القائد الاوحد للخلود في منصب المسىؤولية، والحيلولة دون تمرير و تمكينهم من تنزيل الخطط المرسومة في الكواليس، معتبرا تواجدهم في المؤتمر الوطني تكليفا وليس تشريفا ويحملهم  امانة اخلاقية وتاريخية وجب القيام بها على الوجه الاكمل دون تراخي، و بعيدا عن أي ضغوطات و إغراءات .


المصدر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *