جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تسليم الإيطالي سيزار باتيستي إلى الحكومة الإيطالية اليمينية.

الغاز مقابل مقاومٍ من خبزٍ وورد.
حالة رفض على نطاق واسع، حتى في صفوف الحكومة البوليفارية، عقب تسليم الإيطالي سيزار باتيستي إلى الحكومة الإيطالية اليمينية. العملية تمّت بالتعاون بين بوليفيا والحكومة البرازيلية.
يوم السّبت، 12 يناير، ألقت الشرطة البوليفية القبض على الإيطالي سيزار باتيستي في مدينة سانتا كروز، الذي حُكم عليه بالسّجن المؤبد في بلاده لارتكابه أربع جرائم قتل في السبعينيات. تم القبض على باتيستي، 64 عامًا، الذي كان في المنفى في فرنسا والمكسيك لعقود، والذي أمضى سنواتهالأخيرة في البرازيل بعد أن تعهّد بحمايته الرئيس السّابق لولا دا سيلفا.
باتيستي الذي أنكر كلّ تورطه بجرائم القتل المنسوبة إليه، كرّس نفسه للأدب والكتابة (روائي اشتهر بكتابة القصة البوليسيّة) وحصل على دعم العديد من المفكرين، بمن فيهم غابرييل غارسيا ماركيز.
بسرعة، وضعت الحكومة البوليفية- التي نصّبت نفسها حامية للإشتراكية والثورية- بسرعة باتيستي في أيدي الإنتربول لترحيله على الفور إلى إيطاليا. إنّ السرعة التي تصرفت بها الشرطة والسلطات البوليفية انتهكت حق باتيستي في التمتع بمحاكمة عادلة على الأقل قبل تسليمه للحكومة اليمينيّة المتطرّفة. في هذه العملية، يتخلى إيفو موراليس عن المبادئ الأساسية للتّضامن الدولي مع المناضلين اليساريين، ويؤكّد توجهه المتنامي و"تعاونه" مع الحكومات اليمينية التي ظهرت في المنطقة، وخاصة حكومة بولسونارو في البرازيل. هذا الموقف الجبان يثبت أيضا أن الأولوية بالنسبة لـ موراليس تتطلّع إلى ضمان المفاوضات المستقبلية حول الغاز مع البرازيل.
لقد ولّد هذا التدبير استنكارًا كبيرًا ونبذًا من قبل أقرب المقربين من الرئيس البوليفي. من بين أكثر البيانات انتشارًا على الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام ، هوغو مولديز، وزير سابق في الحكومة أشار إلى التكلفة السياسية المرتفعة التي ستترتب على حكومة موراليس نتيجة ما حصل.
حتى شقيق نائب الرئيس البوليفي، راؤول غارسيا، الذي كان أيضًا عضوًا في مجموعة غير نظامية عبّر عن استيائه عبر حسابه على فايسبوك، قائلاً: "اليوم وُضعت مصالح الدولة فوق المبادئ الثورية الأخلاقية... إنّها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخجل وخيبة الأمل من تحرّك الحكومة بشكل يتعارض جذريًا، مع الأخلاق الثورية، وأبكي بكل جوارحي. هذا الفعل غير عادل، جبان ورجعي".
من ناحية أخرى، أعربت قطاعات فاعلة من اليسار في بوليفيا عن رفضها. وفي مقابلة مع جافو فيراري Javo Ferreira ، زعيم رابطة العمال الثورية من أجل الأممية الرابعة:
على الرغم من الاختلافات المنهجيّة والاستراتيجية الهامة التي لدينا مع باتيستي، فإنّنا نرفض الموقف التّعاوني لإيفو موراليس وحكومته مع اليمين المتطرّف البرازيلي والأوروبي الذي يجرّم المناضلين الاجتماعيين الذين يدافعون عن الحقوق الديمقراطية والحريات للعمال والشّعب.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *