تفاصيل مقتل طالب صحراوي بطنجة
آشكاين/ خالد التادلي
جريمة جديدة تهز الوسط الجامعي المغربي، إذ لقي الطالب الصحراوي، المسمى قيد حياته “عصام اليوسفي”، البالغ من العمر 28 سنة، مصرعه في الأسبوع الجاري إثر مواجهات دامية بين طلبة منحدرين من الأقاليم الجنوبية وأشخاص لم تحدد هويتهم.
وقال عبد المالك أكادر، طالب صحراوي وحدوي، في تصريح لـ”آشكاين”، اليوسفي تعرض للقتل في شجار بدأ في أول الأمر بين احد الطلبة الصحراويين وأحد الأشخاص الذين يرجح أنه ينتمي للحركة الثقافية الأمازيغية، ليتطور الشجار عند لجوء كل واحد منهما إلى إستدعاء أصدقائه”.
ويرجح أكادر أن يكون سبب المواجهة الدامية يرجع إلى تصفية حسابات قديمة بين اليوسفي وطلبة الحركة الثقافية الأمازيغية لأنه عرف في جامعة القاضي عياض بمراكش وجامعة إبن زهر بأكادير بمناهضته لهذه الحركة التي وصفها بـ”الشوفينية”، مشيرا إلى أن “هناك أنباء عن تعرض اليوسفي إلى الإهمال الطبي عند نقله لمستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة”، وفق تعبيره.
وأكد المتحدث أن جثة اليوسفي لم تتسلمها عائلتها بمدينة أسا لدفنها، والتي تنتظر نتائج التشريح الطبي والتحقيق القضائي الذي فتحته النيابة العامة وباشرته الضابطة القضائية بطنجة.
ويشار أن اليوسفي إنتقل لمدينة طنجة لإجتياز إمتحان التسجيل في الدكتورة، بعد حصوله على شهادة الماستر في القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة إبن زهر، وحصل على شهادة الإجازة بجامعة القاضي عياض.
وتداول النشطاء على شبكة التواصل الإجتماعي “فيسبوك ” فيديو مؤلم يوثق لحظة مصرع الطالب الصحراوي، إذ إنهال عليه مجموعة من الأشخاص بالضرب بالهراوات والحجارة.
*******
كما نشرت شهادات من عدة متابعين على المواقع الالكترونية ومن ذلك
حيث ذهب للمستشفى وهو في كااامل وعيه رفقة أصدقائه وتلقى الإسعافات الأولية كانت سطحية تمثلت في اجراء خياطة الجرح الصغير الذي تعرض له على مستوى الرأس بشكل مباشر ( 2 غرازي) وهنا يكمن الخلل بحيث كان من المفروض على الطبيب الذي شرف على حالته الصحية أن يجري لفحص بالاشعة على رأسه من أجل التأكد من سلامة دماغه وهذا الذي مالم يتم .. مما أدى الى تطور حالته بعد رجوعه للحي الجامعي في اليوم الثاني، حين عودته من المستشفى حوالي منتصف الليل نام مباشرة وفي الصباح حينما أراد أصدقائه ايقاظه وجدوه فاقدا للوعي ليتم المناداة على الاسعاف لتقيله الى المستشفى مرة ثانية.. آنذاك سيجري له الطاقم الطبي فحص بالاشعة ليكتشفو في وقت متأخر انه مصاب بتشقق على مستوى الرأس مما ادى الى تسرب الدم لدماغه مما دفعهم لادخاله لغرفة الانعاش ليظل فيها حوالي 14 يوما لم تكفي لتجاوز الإهمال الطبي الذي تعرض له ولدى والده مايثبت الاهمال الطبي..
**********
عصام أليوسفي الطالب والمعطل الصحراوي الذي تعرض لعملية اغتيال بمدينة طنجة
التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون ، تندد بسياسة الدولة المغربية تجاه المعطلين والطلبة الصحراويين ، سواء من حالة تزايد البطالة والتهميش والاقصاء الممنهج الى المساس بسلامة الطلبة الصحراويين اثناء تواجدهم بالجامعات المغربية .
وفي كل مرة يتم اغتيال طالب صحراوي تكون نتيجة التحقيق صفر او ضد مجهول.
وفي كل مرة يتم اغتيال طالب صحراوي تكون نتيجة التحقيق صفر او ضد مجهول.
*خطاب العنصرية المغربي يفتك من جديد بروح طالب صحراوي* ..
ملاحظة .. بغض النظر عن صحة الفيديو الذي تم تداوله والذي يبين هو الأخر وحسب الألفاظ الواردة فيه والتي تفوه بها المعتدون، يبين أن ضحية الإعتداء المصور هو شاب صحراوي أخر حتى وإن كان المقطع المذكور لا يعود لحادثة مقتل الطالب الصحراوي عصام اليوسفي الذي تعرض لعملية قتل مروعة وفظيعة كانت أخر الفصول الدموية لسياسات العنصرية والكراهية المتنامية في المغرب ضد كل من يسري في عروقه الدم الصحراوي .. !! ..
في المغرب .. الصحراوي وحده من يمكن أن يتم تعذيبه وقتله في الشوارع والمدن والجامعات المزدحمة وأمام مرآى ومسمع النظام المغربي وقواته الأمنية .. !! ..
المكان .. أحد أحياء مدينة طنجة المغربية ..
الزمان .. في وقت معين من يوم حزين وفي واحدة من أكثر المدن المغربية إزدحاما شعبيا وإنتشارا أمنيا ..
الحدث .. مروع جدا .. شاب صحراوي يتعرض لهجوم همجي غادر من طرف عصابة تحركها دواعي عنصرية وفي لحظات قليلة يتعرض الطالب الصحراوي الى إصابة قاتلة أمام الأنظار ستؤدي في ما بعد الى إستشهاده ..
عصام اليوسفي شاب صحراوي ينحدر من مدينة آسا وهو طالب حامل للإجازة في شعبة القانون العام من جامعة مراكش وعلى شهادة الماجستير شعبة القانون الدستوري والعلوم السياسية من جامعة أكادير ..
لم يكن عصام يتصور وهو يحزم حقائبه متوجها الى مدينة طنجة المغربية لإجتياز إمتحان الدكتوراه بأنه سيعود جثة هامدة الى مسقط رأسه والسبب، لا سبب سوى كونه صحراويا وفقط .. !! ..
منذ ثلاث سنوات تقريبا كنت ضيفا على أحد البرامج في وسيلة إعلامية وكان الموضوع مخصصا للحديث عن خطاب العنصرية الذي تنتهجه وسائل الإعلام المغربية بتشجيع من النظام المغربي ضد الصحراويين وخصوصا ضد الطلبة الصحراويين في الجامعات المغربية وقتها كانت إحدى القنوات المغربية الرسمية قد بثت تحريضا صريحا يفهم منه إستباحة الدم الصحراوي أينما كان .. وقد حذرت وقتها من تصاعد وتيرة الكراهية والتي كانت قد أودت وحتى ذلك الحين بحياة عدد من طلاب العلم الصحراويين في الجامعات المغربية ..
ولن تتوقف الإنتهاكات العنصرية الهمجية المرتكبة ضد الصحراويين منذ ذلك الحين لكنها كانت آخذة في التصاعد وبوتيرة سريعة لتشمل مختلف أشكال التمييز من المنع من الدراسة الى التعذيب والضرب الى قطع الأرزاق الى التضييق النفسي والمعنوي الى الحرمان من السكن الى الحرمان من العمل الى الحرمان من إستكمال الدراسة الى الطرد من الجامعات والمبيت في الشارع الى القتل الذي شهدنا فصلا جديدا من فصوله الهمجية والمروعة والذي تعرض له الطالب الصحراوي عصام اليوسفي ..
بكل تأكيد سيفلت الجناة من العقوبة وسيتنصل قضاء الإحتلال المغربي من متابعتهم تماما كما تنصل النظام المغربي الذي يحتل الصحراء الغربية من كل إلتزاماته القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه شعب أعزل لازال ممنوعا من حرية التعبير والرأي والتظاهر السلمي يدفع أبناءه أثمانا باهظة داخل أرضهم المحتلة وحتى في المدن المغربية التي يسافرون إليها طلبا لحق تكفله القوانين والمواثيق الدولية في العلم والتعلم ..
لا يفتأ النظام المغربي وبلطجيته يقدمون دروسا للعالم سيئة وغبية جدا في تعاملهم مع ما يعتبرونه هم "جزءا منهم"، يفتكون بأرواح الصحراويين ويحللون دمائهم داخل أرضهم المحتلة وداخل المدن المغربية نفسها أمام مرآى ومسمع الشعب المغربي وأحزابه وهيئاته الحقوقية ومجتمعه المدني ..
ذنب عصام اليوسفي أن ذهب يطلب العلم لكنه لم يكن يعلم بأن المتعلم في بلاد يحكمها الجهل والجاهلية والعنصرية والتمييز لا يقود صاحبه إلا الى القتل المروع ..
ذنب عصام اليوسفي أن ذهب طالبا للعلم في بلاد يحرض إعلامها ونخبها ومثقفيها ليل نهار وفي كل الوسائط المتاحة على قتل كل من يسري في عروقه دم صحراوي، فأردته آلة القتل الهمجية قتيلا في شارع مزدحم وفي واحدة من أكبر مدن المغرب وأكثرها إنتشارا أمنيا ..
ذنب عصام اليوسفي أيضا أن كان ينتمي الى شعب نظامه ذاكرته ضعيفة قد يندد ويشجب ويدين ومتأخرا كالعادة كما حدث مع عصام الذي ما سمعنا بمأساته وقد ظل يرقد بالمستشفى لأكثر من أسبوعين منذ لحظة الإصابة الملعونة المشؤومة إلا بعد أن صعدت روحه الطاهرة الى بارئها .. ذنب عصام أن كان يفخر ويجهر بإنتمائه الوطني .. لكننا شعب ونظام مريضين ننسى بسرعة الأهم ونهتم بالتفاهات والسخافات الى حين أن تزهق روح أخرى لنستيقظ مجددا من النوم العميق لندين ونندد ونشجب ومتأخرين كالعادة دائما .. !! ..
عزائي لأفراد أسرة شهيد العلم والحرية عصام اليوسفي ولأصدقائه وكل من عرفه ..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعا جميل الصبر إنه سميع مجيب ..
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
عبداتي لبات الرشيد
ملاحظة .. بغض النظر عن صحة الفيديو الذي تم تداوله والذي يبين هو الأخر وحسب الألفاظ الواردة فيه والتي تفوه بها المعتدون، يبين أن ضحية الإعتداء المصور هو شاب صحراوي أخر حتى وإن كان المقطع المذكور لا يعود لحادثة مقتل الطالب الصحراوي عصام اليوسفي الذي تعرض لعملية قتل مروعة وفظيعة كانت أخر الفصول الدموية لسياسات العنصرية والكراهية المتنامية في المغرب ضد كل من يسري في عروقه الدم الصحراوي .. !! ..
في المغرب .. الصحراوي وحده من يمكن أن يتم تعذيبه وقتله في الشوارع والمدن والجامعات المزدحمة وأمام مرآى ومسمع النظام المغربي وقواته الأمنية .. !! ..
المكان .. أحد أحياء مدينة طنجة المغربية ..
الزمان .. في وقت معين من يوم حزين وفي واحدة من أكثر المدن المغربية إزدحاما شعبيا وإنتشارا أمنيا ..
الحدث .. مروع جدا .. شاب صحراوي يتعرض لهجوم همجي غادر من طرف عصابة تحركها دواعي عنصرية وفي لحظات قليلة يتعرض الطالب الصحراوي الى إصابة قاتلة أمام الأنظار ستؤدي في ما بعد الى إستشهاده ..
عصام اليوسفي شاب صحراوي ينحدر من مدينة آسا وهو طالب حامل للإجازة في شعبة القانون العام من جامعة مراكش وعلى شهادة الماجستير شعبة القانون الدستوري والعلوم السياسية من جامعة أكادير ..
لم يكن عصام يتصور وهو يحزم حقائبه متوجها الى مدينة طنجة المغربية لإجتياز إمتحان الدكتوراه بأنه سيعود جثة هامدة الى مسقط رأسه والسبب، لا سبب سوى كونه صحراويا وفقط .. !! ..
منذ ثلاث سنوات تقريبا كنت ضيفا على أحد البرامج في وسيلة إعلامية وكان الموضوع مخصصا للحديث عن خطاب العنصرية الذي تنتهجه وسائل الإعلام المغربية بتشجيع من النظام المغربي ضد الصحراويين وخصوصا ضد الطلبة الصحراويين في الجامعات المغربية وقتها كانت إحدى القنوات المغربية الرسمية قد بثت تحريضا صريحا يفهم منه إستباحة الدم الصحراوي أينما كان .. وقد حذرت وقتها من تصاعد وتيرة الكراهية والتي كانت قد أودت وحتى ذلك الحين بحياة عدد من طلاب العلم الصحراويين في الجامعات المغربية ..
ولن تتوقف الإنتهاكات العنصرية الهمجية المرتكبة ضد الصحراويين منذ ذلك الحين لكنها كانت آخذة في التصاعد وبوتيرة سريعة لتشمل مختلف أشكال التمييز من المنع من الدراسة الى التعذيب والضرب الى قطع الأرزاق الى التضييق النفسي والمعنوي الى الحرمان من السكن الى الحرمان من العمل الى الحرمان من إستكمال الدراسة الى الطرد من الجامعات والمبيت في الشارع الى القتل الذي شهدنا فصلا جديدا من فصوله الهمجية والمروعة والذي تعرض له الطالب الصحراوي عصام اليوسفي ..
بكل تأكيد سيفلت الجناة من العقوبة وسيتنصل قضاء الإحتلال المغربي من متابعتهم تماما كما تنصل النظام المغربي الذي يحتل الصحراء الغربية من كل إلتزاماته القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه شعب أعزل لازال ممنوعا من حرية التعبير والرأي والتظاهر السلمي يدفع أبناءه أثمانا باهظة داخل أرضهم المحتلة وحتى في المدن المغربية التي يسافرون إليها طلبا لحق تكفله القوانين والمواثيق الدولية في العلم والتعلم ..
لا يفتأ النظام المغربي وبلطجيته يقدمون دروسا للعالم سيئة وغبية جدا في تعاملهم مع ما يعتبرونه هم "جزءا منهم"، يفتكون بأرواح الصحراويين ويحللون دمائهم داخل أرضهم المحتلة وداخل المدن المغربية نفسها أمام مرآى ومسمع الشعب المغربي وأحزابه وهيئاته الحقوقية ومجتمعه المدني ..
ذنب عصام اليوسفي أن ذهب يطلب العلم لكنه لم يكن يعلم بأن المتعلم في بلاد يحكمها الجهل والجاهلية والعنصرية والتمييز لا يقود صاحبه إلا الى القتل المروع ..
ذنب عصام اليوسفي أن ذهب طالبا للعلم في بلاد يحرض إعلامها ونخبها ومثقفيها ليل نهار وفي كل الوسائط المتاحة على قتل كل من يسري في عروقه دم صحراوي، فأردته آلة القتل الهمجية قتيلا في شارع مزدحم وفي واحدة من أكبر مدن المغرب وأكثرها إنتشارا أمنيا ..
ذنب عصام اليوسفي أيضا أن كان ينتمي الى شعب نظامه ذاكرته ضعيفة قد يندد ويشجب ويدين ومتأخرا كالعادة كما حدث مع عصام الذي ما سمعنا بمأساته وقد ظل يرقد بالمستشفى لأكثر من أسبوعين منذ لحظة الإصابة الملعونة المشؤومة إلا بعد أن صعدت روحه الطاهرة الى بارئها .. ذنب عصام أن كان يفخر ويجهر بإنتمائه الوطني .. لكننا شعب ونظام مريضين ننسى بسرعة الأهم ونهتم بالتفاهات والسخافات الى حين أن تزهق روح أخرى لنستيقظ مجددا من النوم العميق لندين ونندد ونشجب ومتأخرين كالعادة دائما .. !! ..
عزائي لأفراد أسرة شهيد العلم والحرية عصام اليوسفي ولأصدقائه وكل من عرفه ..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعا جميل الصبر إنه سميع مجيب ..
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
عبداتي لبات الرشيد







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق