كل التضامن مع الرفيق يوسف الريسوني
كلما اقترب موعد مؤتمر الوطني للجمعية تزداد شدة حمى الجرائد الصفراء بشكل مزمن
**********
صحافة الريع و الاسترزاق ، تعلن النفير العام !
(النويهر المغربية أو الإعجاز الاعلامي هههههههه)
(النويهر المغربية أو الإعجاز الاعلامي هههههههه)
جريدة النويهير المخزنية ، تستعد لمؤتمر الجمعية المغربية لحقوق الانسان (ابريل المقبل) وتعلن افتتاح موسم الصيد في الماء العكر خدمة لأجندات أجهزة "طحن مو " والضرب تحت الحزام !
ما عليكم الا با ستصدار قانون استثنائي ،يجعل من مديركم مديرا لارادة الجمعية !
ما عليكم الا با ستصدار قانون استثنائي ،يجعل من مديركم مديرا لارادة الجمعية !
حتى القاع مشمئز ، لن يقبل بكم !
تفوووو !
تفوووو !
مرة أخرى، تخرج إلينا المواقع والجرائد إياها، والتي لا تجمعها بالصحافة لا خير ولا إحسان، باتهامات لا أساس لها من الصحة إلا في مخيال من كتبها او من ساقها اليه، من قبيل: "يشكلون أسوأ نموذج في الانضباط، يقدمون أنفسهم فوق الجميع، لا يتورعون في ضرب القيم والأخلاق والأعراف بدعوى التمرد، بممارسة الرعب في حق الأساتذة والإدارة!!!!!.
والسبب بسيط، هو دفاعهم عن شخصي المتواضع وخوفهم على مصلحتي الدراسية، نتيجة لكثرة تغيبي عن حصص سلك الدكتوراه!!!
وهنا أجدني مضطرا للتوضيح:
1- انا مسجل بسلك الدكتوراه بكلية علوم التربية وحدة البحث حول الدراسات الافريقية بمعهد الدراسات الافريقية برسم سنة 2017؛
2- كما هو معلوم للقاصي والداني فسلك الدكتوراه مخصص للبحث العلمي وليس للدروس، واذا تمت برمجة بعض الحصص فهي دروس اختيارية وليست إجبارية ؛
3- الدروس التي تتحدث عنها المواقع الاستعلاماتية اياها،هي نتيجة لاقدام أستاذ من أساتذة المعهد مشكورا، بمبادرة محمودة منه، بتقديم بعض الدروس حول افريقيا الغربية نظرا لعدم تخصص معظم الباحثين في هذا المجال؛
4- الدروس الاختيارية التي تتحدث عنها المواقع الاستعلاماتية اياها، لم اتغيب عنها سوى مرة واحدة كنت قد برمجت سفرا قبل الإعلان عنها، وأنا من أكثر الطلبة الباحثين حضورا، ليس خوفا، بل احتراما ورغبة في التعلم.
والسبب بسيط، هو دفاعهم عن شخصي المتواضع وخوفهم على مصلحتي الدراسية، نتيجة لكثرة تغيبي عن حصص سلك الدكتوراه!!!
وهنا أجدني مضطرا للتوضيح:
1- انا مسجل بسلك الدكتوراه بكلية علوم التربية وحدة البحث حول الدراسات الافريقية بمعهد الدراسات الافريقية برسم سنة 2017؛
2- كما هو معلوم للقاصي والداني فسلك الدكتوراه مخصص للبحث العلمي وليس للدروس، واذا تمت برمجة بعض الحصص فهي دروس اختيارية وليست إجبارية ؛
3- الدروس التي تتحدث عنها المواقع الاستعلاماتية اياها،هي نتيجة لاقدام أستاذ من أساتذة المعهد مشكورا، بمبادرة محمودة منه، بتقديم بعض الدروس حول افريقيا الغربية نظرا لعدم تخصص معظم الباحثين في هذا المجال؛
4- الدروس الاختيارية التي تتحدث عنها المواقع الاستعلاماتية اياها، لم اتغيب عنها سوى مرة واحدة كنت قد برمجت سفرا قبل الإعلان عنها، وأنا من أكثر الطلبة الباحثين حضورا، ليس خوفا، بل احتراما ورغبة في التعلم.
واخيرا وليس اخرا، لا يسعني في هذا المقام الجلل وفي هذه الأيام المفترجة، الا ان ادعو من القدير الجليل ان يعفو عنهم من هذه العادة اللاسرية.
يوسف الريسوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق