جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حفل تابين الرفيق الحريكي عبد الاله

في الحلق انحباس 
خانتني الشجاعة لأعبر عما خالجني من شعور إنساني وإحساس دفين بالمرحوم المحتفى به، خاصة حين أفسح الأخ عبد اللطيف (مسير الحفل) المجال لمن أراد التعبير عما يكنه من محبة وتقدير الروح النضالية التي اشتهر بها الفقيد.
ليس لدي ما يربطني به من تعامل معيش، سوى مزهريتان من النوع الراقي والحجم الكبير، قادني الأخ الحبيب نحو ورشة المرحوم عبد الاله الحريكي، حينما طلبت مشورته في تزيين ركنين من مجلسي بالشقة/ المقام.
غير أن شهادات أصدقائه ورفاقه وابنته، التي أوجزت في الكلام وأجادت في التعبير أحاسيسا، جعلني أطوي الأزمنة والأمكنة لأقترب منه قربا وجدانيا عبر اتصال بالتجربة الإنسانية. إذ كيف يمكن ألا تحس بالتطابق مع ذات تنسلخ من أنانيتها وتعلو في مراقي التضامن الإنساني الذي لا عنوان ولا انتماء له إلا الإنسان في أبهى معاني الإنسانية.
هو تأبين كشف لنا عن صفاء ذات غادرتنا إلى دار الخلود هناك في امتداد منبعث من الهنا. صفاء يهفو بنا نحن في الهنا لنصنع امتدادا في الهناك. وكلما تنوعت الشهادات، عن حياة المرحوم عبر مختلف تدرجاتها ولولبتها ازداد الثابت الإنساني عمقا وامتدت عطاءاته قطوفا دانية، وجنانا وارفة الظلال.
كم آسف على تلك الفرص التي أتيحت لي، على قلتها للتعرف إليه قيد حياته، وأملي أن أكون قد استدركت ما فاتني لاعتلاء منصة التأبينية بفضل منبر منارات.
ختاما أقدم خالص العزاء لعائلة المرحوم ولكل رفاقه ورفيقاته وزملائه...
































































































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *