لجنة دعم أمين الصديقي الموقوف تعسفيا عن العمل
لجنة دعم أمين الصديقي
الموقوف تعسفيا عن العمل
---------------------------------------------------------------
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان /فرع فاس سايس - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان /فرع فاس – المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف/ فرع فاس - الاتحاد المغربي للشغل/ الاتحاد الجهوي فاس - الكونفدرالية الديمقراطية للشغل/ الاتحاد المحلي فاس- الجامعة الوطنية للتعليم FNE / فاس- الحزب الاشتراكي الموحد / فاس - حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي / فاس – النهج الديمقراطي / فاس .
------------------------------------------------------------ فاس في : 12 يناير 2019
الموقوف تعسفيا عن العمل
---------------------------------------------------------------
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان /فرع فاس سايس - الجمعية المغربية لحقوق الإنسان /فرع فاس – المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف/ فرع فاس - الاتحاد المغربي للشغل/ الاتحاد الجهوي فاس - الكونفدرالية الديمقراطية للشغل/ الاتحاد المحلي فاس- الجامعة الوطنية للتعليم FNE / فاس- الحزب الاشتراكي الموحد / فاس - حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي / فاس – النهج الديمقراطي / فاس .
------------------------------------------------------------ فاس في : 12 يناير 2019
تــقــرير
تفعيلا لخطواتها التضامنية مع المناضل أمين الصديقي ضحية قرار الطرد التعسفي من العمل كحارس عام بالمركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات( كرواوة) بفاس بقرار من رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية الفاسية التي تدبر شؤون ذات المركب، و تنويرا للرأي العام المحلي و الوطني بخصوص هذا الملف، و فضحا لكل الخروقات و الانتهاكات التي مست حقوق الرفيق أمين الصديقي؛ تنشر لجنة الدعم هذا التقرير.
* الوقـــــائـــــع:
تتبعت لجنة دعم أمين الصديقي حيثيات و سياقات و تبعات اتخاذ القرار الجائر المتخذ في حق الرفيق و قامت بجملة من التحركات لحل هذا الملف ، وبالإجمال يمكن تحديد مسلسل الأحداث و الوقائع كما يلي :
أ- بتاريخ 31 غشت 2018 صدر قرار الطرد التعسفي من العمل ؛ وهو القرار الذي توج سلسلة من التضييقات عاشها المناضل أمين الصديقي إلى جانب مستخدمين آخرين بالمركب الاجتماعي من طرف رئيس الجمعية المسيرة لذات المؤسسة منذ 18 يونيو2018 تاريخ تأسيس مكتب نقابي بالمركب الاجتماعي تابع للاتحاد المغربي للشغل؛
ب – بتاريخ 12 شتنبر 2018 دخل المناضل امين الصديقي في خطوة الاعتصام المفتوح أمام مقر ولاية جهة فاس – مكناس ( و هو مقر عمالة فاس)، احتجاجا على قرار الطرد المتسم بالتعسف و الشطط و الانتقام؛
ج - بتاريخ 10 شتنبر 2018 راسل مكتب فرع فاس سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ولاية جهة فاس – مكناس و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة فاس مكناس يطالب بتدخلهما العاجل لإنصاف المعني وإرجاعه إلى عمله ، في حين أصدر فرع فاس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا تضامنيا مع المناضل أمين الصديقي المتضرر من قرار الطرد التعسفي؛
د - بتاريخ 4 أكتوبر2018 تم تشكيل لجنة للدعم مكونة من التنظيمات المذكورة أعلاه، أصدرت بلاغا في الموضوع وصاغت برنامجا تواصليا ونضاليا بهدف إيجاد حل لإنصاف المتضرر وإرجاعه لعمله؛
هـ - بتاريخ 19 أكتوبر 2018 تم عقد لقاء جمع أعضاء مكتب الجمعية الخيرية الإسلامية الفاسية بحضور رئيسها( الموقِع على قرار الطرد ) و أعضاء من لجنة الدعم ؛ و قد دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات لم يسفر عن أية نتيجة نظرا لتعنت رئيس الجمعية وإصراره على موقفه و التشبث بقرار الطرد الصادر في حق المناضل أمين الصديقي.
و - بتاريخ 19 أكتوبر 2018 راسل المناضل أمين الصديقي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فاس – مكناس طلبا للتدخل من اجل انصافه ؛
ز - بتاريخ 12 نونبر 2018 وضعت لجنة الدعم بمقري جهة فاس – مكناس و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني طلبين لعقد لقاء مع مسؤوليهما ، و اضطرت بتاريخ 11 دجنبر 2018 لتذكير المسؤولين بطلب عقد اللقاء بعدما لم يتم التفاعل مع الطلب الأول؛
ح- بتاريخ 02 يناير 2019 قام أعضاء من لجنة الدعم بزيارة لمكتب الضبط بولاية الجهة للاستفسار عن مآل المراسلتين السابقين ؛ حيث تلقت جوابا من قسم الشؤون الداخلية أكد أحد الموظفين به أنهم احالوا المراسلتين على المفتشية الجهوية للتشغيل و كذلك على السلطات المحلية بالمنطقة التي يتواجد بها المركب الإجتماعي.
ط – بتاريخ 07 يناير 2019 قام بعض مسؤولي الهيئات المشكلة للجنة الدعم بزيارة مقر جهة فاس – مكناس لعقد لقاء مع والي الجهة ، لكن لم يتم اللقاء .
* المـــلاحــــــــظات :
إن لجنة الدعم التي تداولت خلال العديد من اجتماعاتها الداخلية في حيثيات و سياقات القرار الجائر المتخذ في حق أمين الصديقي و القاضي بطرده التعسفي، و بعد قيامها بزيارات تضامنية للمناضل في معتصمه؛ فهي تسجل الملاحظات التالية:
أ- أن السيد أمين الصديقي قد التحق بالعمل بالمركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات ( كرواوة) بفاس منذ فاتح يناير 2009 ، وظل يشتغل لما يقارب عشر سنوات بتفان و حب و إيثار وفقا لطبيعة هذا العمل الاجتماعي و خصوصية النزلاء و النزيلات الذين بادلوا هذه المحبة و الإخلاص في العمل بالاحترام و التقدير؛
ب – أن المناضل أمين الصديقي الذي اشتغل مع العديد من المديرين و المسؤولين السابقين عن المركب لم يسبق له أن تلقى أي قرار عقابي بالتوبيخ أو الإنذار أو ما شابه ؛
ج – أن قرار الطرد التعسفي المتخذ في حق المناضل لم يراعي مبدأ التدرج، فضلا عن عدم قدرة رئيس الجمعية و الجهات الوصية على تحديد الخطأ الجسيم الذي يمكن بناء قرار الطرد عليه؛
د – أن المناضل أمين الصديقي مستمر بصمود و صلابة في معركة الاعتصام المفتوح التي بلغت شهرها الخامس(123 يوما) مما يعبر عن مظلوميته و يعكس إيمانه بعدالة قضيته .
هـ - أن الجهات المعنية المتمثلة في ولاية جهة فاس- مكنس و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني قد تعاملت بصمت ولا مبالاة وتجاهل تام مع معركة الاعتصام المفتوح ، و بسياسة الهروب في معالجة و حل هذا الملف و لا مسؤوليتها في التعامل مع لجنة الدعم؛
تتبعت لجنة دعم أمين الصديقي حيثيات و سياقات و تبعات اتخاذ القرار الجائر المتخذ في حق الرفيق و قامت بجملة من التحركات لحل هذا الملف ، وبالإجمال يمكن تحديد مسلسل الأحداث و الوقائع كما يلي :
أ- بتاريخ 31 غشت 2018 صدر قرار الطرد التعسفي من العمل ؛ وهو القرار الذي توج سلسلة من التضييقات عاشها المناضل أمين الصديقي إلى جانب مستخدمين آخرين بالمركب الاجتماعي من طرف رئيس الجمعية المسيرة لذات المؤسسة منذ 18 يونيو2018 تاريخ تأسيس مكتب نقابي بالمركب الاجتماعي تابع للاتحاد المغربي للشغل؛
ب – بتاريخ 12 شتنبر 2018 دخل المناضل امين الصديقي في خطوة الاعتصام المفتوح أمام مقر ولاية جهة فاس – مكناس ( و هو مقر عمالة فاس)، احتجاجا على قرار الطرد المتسم بالتعسف و الشطط و الانتقام؛
ج - بتاريخ 10 شتنبر 2018 راسل مكتب فرع فاس سايس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ولاية جهة فاس – مكناس و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة فاس مكناس يطالب بتدخلهما العاجل لإنصاف المعني وإرجاعه إلى عمله ، في حين أصدر فرع فاس للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا تضامنيا مع المناضل أمين الصديقي المتضرر من قرار الطرد التعسفي؛
د - بتاريخ 4 أكتوبر2018 تم تشكيل لجنة للدعم مكونة من التنظيمات المذكورة أعلاه، أصدرت بلاغا في الموضوع وصاغت برنامجا تواصليا ونضاليا بهدف إيجاد حل لإنصاف المتضرر وإرجاعه لعمله؛
هـ - بتاريخ 19 أكتوبر 2018 تم عقد لقاء جمع أعضاء مكتب الجمعية الخيرية الإسلامية الفاسية بحضور رئيسها( الموقِع على قرار الطرد ) و أعضاء من لجنة الدعم ؛ و قد دام اللقاء حوالي ثلاث ساعات لم يسفر عن أية نتيجة نظرا لتعنت رئيس الجمعية وإصراره على موقفه و التشبث بقرار الطرد الصادر في حق المناضل أمين الصديقي.
و - بتاريخ 19 أكتوبر 2018 راسل المناضل أمين الصديقي اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان فاس – مكناس طلبا للتدخل من اجل انصافه ؛
ز - بتاريخ 12 نونبر 2018 وضعت لجنة الدعم بمقري جهة فاس – مكناس و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني طلبين لعقد لقاء مع مسؤوليهما ، و اضطرت بتاريخ 11 دجنبر 2018 لتذكير المسؤولين بطلب عقد اللقاء بعدما لم يتم التفاعل مع الطلب الأول؛
ح- بتاريخ 02 يناير 2019 قام أعضاء من لجنة الدعم بزيارة لمكتب الضبط بولاية الجهة للاستفسار عن مآل المراسلتين السابقين ؛ حيث تلقت جوابا من قسم الشؤون الداخلية أكد أحد الموظفين به أنهم احالوا المراسلتين على المفتشية الجهوية للتشغيل و كذلك على السلطات المحلية بالمنطقة التي يتواجد بها المركب الإجتماعي.
ط – بتاريخ 07 يناير 2019 قام بعض مسؤولي الهيئات المشكلة للجنة الدعم بزيارة مقر جهة فاس – مكناس لعقد لقاء مع والي الجهة ، لكن لم يتم اللقاء .
* المـــلاحــــــــظات :
إن لجنة الدعم التي تداولت خلال العديد من اجتماعاتها الداخلية في حيثيات و سياقات القرار الجائر المتخذ في حق أمين الصديقي و القاضي بطرده التعسفي، و بعد قيامها بزيارات تضامنية للمناضل في معتصمه؛ فهي تسجل الملاحظات التالية:
أ- أن السيد أمين الصديقي قد التحق بالعمل بالمركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات ( كرواوة) بفاس منذ فاتح يناير 2009 ، وظل يشتغل لما يقارب عشر سنوات بتفان و حب و إيثار وفقا لطبيعة هذا العمل الاجتماعي و خصوصية النزلاء و النزيلات الذين بادلوا هذه المحبة و الإخلاص في العمل بالاحترام و التقدير؛
ب – أن المناضل أمين الصديقي الذي اشتغل مع العديد من المديرين و المسؤولين السابقين عن المركب لم يسبق له أن تلقى أي قرار عقابي بالتوبيخ أو الإنذار أو ما شابه ؛
ج – أن قرار الطرد التعسفي المتخذ في حق المناضل لم يراعي مبدأ التدرج، فضلا عن عدم قدرة رئيس الجمعية و الجهات الوصية على تحديد الخطأ الجسيم الذي يمكن بناء قرار الطرد عليه؛
د – أن المناضل أمين الصديقي مستمر بصمود و صلابة في معركة الاعتصام المفتوح التي بلغت شهرها الخامس(123 يوما) مما يعبر عن مظلوميته و يعكس إيمانه بعدالة قضيته .
هـ - أن الجهات المعنية المتمثلة في ولاية جهة فاس- مكنس و المنسقية الجهوية للتعاون الوطني قد تعاملت بصمت ولا مبالاة وتجاهل تام مع معركة الاعتصام المفتوح ، و بسياسة الهروب في معالجة و حل هذا الملف و لا مسؤوليتها في التعامل مع لجنة الدعم؛
* الخــــلاصـــات
بناء على ما تم عرضه من وقائع و ما تم تسجيله من ملاحظات ، فإن لجنة دعم قد تشكلت لديها القناعات الكافية لتستخلص ما يلي:
1- أن قرار الطرد جاء تتويجا لجملة من التضييقات و التعسفات التي لحقت المناضل بعد تأسيسه لمكتب نقابي بالمركب إلى جانب مستخدمين آخرين ، وأساسا لأنه تقلد مهمة المسؤولية الأولى بالمكتب؛
2 - أن قرار الطرد متسم بالتعسف و الشطط ولا يحترم بنود مدونة الشغل على علاتها؛
3 - أن هذا القرار ينتهك الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية للمناضل أمين الصديقي و يضر تحديدا بحقوقه الشغلية كما تنص عليه المواثيق الدولية ذات الصلة و بخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية؛
4 – ان هذا القرار يأتي في سياق التراجعات الشاملة التي تعرفها الحقوق و الحريات و استهدافا للمناضل أمين الصديقي بسبب مواقفه و قناعاته ونشاطه النضالي ؛
5 – أن هذا القرار يوضح الوضعية الهشة التي يعيشها العمال و المستخدمون في مؤسسات و مركبات و مراكز من قبيل المركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات ( كرواوة) بفاس مما يفرض مراجعة مدونة الشغل و سن قوانين منصفة و تحمي حقوق العمال و المستخدمين؛
6 – أن لجنة الدعم لن تتوانى في الوقوف إلى جانب المناضل امين الصديقي داعية كل مناضلاتها و مناضليها و القوى الحية بالمدينة للإستعداد و الانخراط في كل الأشكال النضالية التصعيدية الكفيلة بضمان حقوق الرفيق أمين الصديقي و ترفع الحظر عن الحق في التنظيم و تواجه التضييق على الحق في الانتماء و العمل النقابي في كل المؤسسات و أماكن العمل و الإنتاج .
بناء على ما تم عرضه من وقائع و ما تم تسجيله من ملاحظات ، فإن لجنة دعم قد تشكلت لديها القناعات الكافية لتستخلص ما يلي:
1- أن قرار الطرد جاء تتويجا لجملة من التضييقات و التعسفات التي لحقت المناضل بعد تأسيسه لمكتب نقابي بالمركب إلى جانب مستخدمين آخرين ، وأساسا لأنه تقلد مهمة المسؤولية الأولى بالمكتب؛
2 - أن قرار الطرد متسم بالتعسف و الشطط ولا يحترم بنود مدونة الشغل على علاتها؛
3 - أن هذا القرار ينتهك الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية للمناضل أمين الصديقي و يضر تحديدا بحقوقه الشغلية كما تنص عليه المواثيق الدولية ذات الصلة و بخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية؛
4 – ان هذا القرار يأتي في سياق التراجعات الشاملة التي تعرفها الحقوق و الحريات و استهدافا للمناضل أمين الصديقي بسبب مواقفه و قناعاته ونشاطه النضالي ؛
5 – أن هذا القرار يوضح الوضعية الهشة التي يعيشها العمال و المستخدمون في مؤسسات و مركبات و مراكز من قبيل المركز الاجتماعي المتعدد الاختصاصات ( كرواوة) بفاس مما يفرض مراجعة مدونة الشغل و سن قوانين منصفة و تحمي حقوق العمال و المستخدمين؛
6 – أن لجنة الدعم لن تتوانى في الوقوف إلى جانب المناضل امين الصديقي داعية كل مناضلاتها و مناضليها و القوى الحية بالمدينة للإستعداد و الانخراط في كل الأشكال النضالية التصعيدية الكفيلة بضمان حقوق الرفيق أمين الصديقي و ترفع الحظر عن الحق في التنظيم و تواجه التضييق على الحق في الانتماء و العمل النقابي في كل المؤسسات و أماكن العمل و الإنتاج .
- عن لجنة دعم أمين الصديقي
الموقوف تعسفيا عن العمل -
المنسق : عبد الرحيم المرابط ( 0672267699) مكلف بالتواصل: مصطفى أزلماط ( 0672328501)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق