مصطفى حطاب لم يمت بل غير العنوان فقط...الرفيق عزيز غالي
ليس هُناك أشد قسوةً وألماً على الشخص أكثرُ مِن أن يسمع نبأ وفاةِ صديقٍ كان أقربُ مِن أخٍ له. خاصةً إذا ما كان الصديق وفياً صادقَ الوعدِ لهذهِ الصداقة لآخرِ لحظةٍ قَبل أن يأخذهُ الموت على الرّغمِ مِن أنّ الموت لا يمكن الغائه، إلا أنه الأقسى والأصعب والأفجَع على النفسِ، ولا يبقى لنا سوى تذكُر الذكريات التي كانت تجمعنا .
عشر اشهر بالكمال كنّا أحسسنا اننا انتصر على الموت و بنجاح العمليةًكان الفرح كبير بين جميع رفاقك و بعودتك الى المغرب و إلينا كان الفرح اكبر لكن الموت كان مازال يتربص بك وابى الا ان يفجعنا فيك ولكن صديقنا مصطفى سيظل بيننا لم يمت لكن غير العنوان فقط فهو حي بيننا حي في قيمنا في حلمنا في املنا نعم مصطفى حطاب لم يمت بل غير العنوان فقط...
عشر اشهر بالكمال كنّا أحسسنا اننا انتصر على الموت و بنجاح العمليةًكان الفرح كبير بين جميع رفاقك و بعودتك الى المغرب و إلينا كان الفرح اكبر لكن الموت كان مازال يتربص بك وابى الا ان يفجعنا فيك ولكن صديقنا مصطفى سيظل بيننا لم يمت لكن غير العنوان فقط فهو حي بيننا حي في قيمنا في حلمنا في املنا نعم مصطفى حطاب لم يمت بل غير العنوان فقط...
يساريو سلا يتساقطون أشجارا واقفة..
الجمعوي مصطفى الحطاب ودعنا مؤخرا..
الجمعوي مصطفى الحطاب ودعنا مؤخرا..
سلا-ع.عسول
بعد رحيل النقابي والإتحادي محمد الملاقاة ، ورحيل الجمعوي عبدالإله الحريكي ،هاهو يساري آخر يتساقط كشجرة واقفة،ويترجل بعد سنين من البذل والعطاء والنضال من أجل الديمقراطية والعدالة .
إنه الجمعوي واليساري مصطفى الحطاب(حزب الإشتراكي الموحد) ، الذي غادر إلى دار البقاء عشية السبت 19 يناير الجاري بسلا ، بعد أزمة صحية قلبية والذي سبق وخضع لعملية جراحية بسببها قبل سنة حين تواجده بالبرازيل في مهمة جمعوية..
مصطفى الحطاب أعطى السنين الأخيرة من عمره، للنشاط الجمعوي ، خصوصا في منتدى بدائل المغرب ،معانقا فضاء العمل الجمعوي الواسع بحرية أكبر بعيدا عن ضيق العمل السياسي، وذلك للإسهام في تنزيل قيم التشارك والترافع على الديمقراطية والعدالة الإجتماعية سواء داخل أو خارج الوطن.
موت الحطاب –إبن مدينة وزان-خلف حزنا وألما كبيرا داخل أسرته وعلى رأسها زوجته الأستاذة شعشوع وفي وسط أصدقائه ورفاقه الذي حجوا من كل صوب وحذب ،كحرزني،بلكوش،العيساوي، الجوني،الساسي،مضماض،لحرش،بنمالك،السباعي ، الزايدي ،كمال الحبيب، وغيرهم من الرفاق والأصدقاء،والذين ودعوه في جنازة مهيبة يوم الأحد 20 يناير ، إلى متواه الأخير بمقبرة سيدي بوكطاية بقرية سلا ..حيث ألقيت كلمات تأبينيةوقفت على خصال الفقيد العالية وانخراطه في بناء المغرب الديمقراطي والمواطنة الحقة،كما كان لإبنتهشدى حطاب كلمة مؤثرة نعت فيها أباها قائلة إنه كان 'الإنسان والصديق والمحب لوطنه ولكرامة مواطنيه ، والمؤمن بأن الوطن فوق الجميع..'..
إنه الجمعوي واليساري مصطفى الحطاب(حزب الإشتراكي الموحد) ، الذي غادر إلى دار البقاء عشية السبت 19 يناير الجاري بسلا ، بعد أزمة صحية قلبية والذي سبق وخضع لعملية جراحية بسببها قبل سنة حين تواجده بالبرازيل في مهمة جمعوية..
مصطفى الحطاب أعطى السنين الأخيرة من عمره، للنشاط الجمعوي ، خصوصا في منتدى بدائل المغرب ،معانقا فضاء العمل الجمعوي الواسع بحرية أكبر بعيدا عن ضيق العمل السياسي، وذلك للإسهام في تنزيل قيم التشارك والترافع على الديمقراطية والعدالة الإجتماعية سواء داخل أو خارج الوطن.
موت الحطاب –إبن مدينة وزان-خلف حزنا وألما كبيرا داخل أسرته وعلى رأسها زوجته الأستاذة شعشوع وفي وسط أصدقائه ورفاقه الذي حجوا من كل صوب وحذب ،كحرزني،بلكوش،العيساوي، الجوني،الساسي،مضماض،لحرش،بنمالك،السباعي ، الزايدي ،كمال الحبيب، وغيرهم من الرفاق والأصدقاء،والذين ودعوه في جنازة مهيبة يوم الأحد 20 يناير ، إلى متواه الأخير بمقبرة سيدي بوكطاية بقرية سلا ..حيث ألقيت كلمات تأبينيةوقفت على خصال الفقيد العالية وانخراطه في بناء المغرب الديمقراطي والمواطنة الحقة،كما كان لإبنتهشدى حطاب كلمة مؤثرة نعت فيها أباها قائلة إنه كان 'الإنسان والصديق والمحب لوطنه ولكرامة مواطنيه ، والمؤمن بأن الوطن فوق الجميع..'..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق