كراس النهج الديموقراطي بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين مهمة انية-1-
النهج الديموقراطي كراس النهج الديموقراطي
بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين مهمة انية
تقديم
في البداية الاشارة الى شعار المؤتمر الرابع
/بناء حزب الطبقة العاملة والجبهة الموحدة للتخلص من المخزن وبناء الدولة الوطنية الديموقراطية الشعبية/
وقد ركزت اطروحات المؤتمر على /ان بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين هو المهمة المركزية للنهج الديموقراطي والتي يجب ان تتضافر الجهود من اجل انجازها/
الجديد في هذا ان المؤتمر قرر/ ان يتحمل النهج الديموقراطي مسؤوليته في هذا التاسيس ../
وقد اكدت الدورة الثامنة للجنة الوطنية التي صادفت منتصف الولاية الحالية /على ضرورة بذل المزيد من الجهود من اجل انجاح ذلك والوفاء بالتزامات المؤتمر الرابع/.
وهذا الكراس جاء لتفسير وتوضيح اسباب ذلك.
اهم المعيقات امام بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين
المعيقات والعراقيل كثيرة واهمها الهجوم الايديولوجي القوي والشامل للراسمالية الذي يستهدف القضاء على الماركسية وتجريد الطبقة العاملة من هذا السلاح بادعاء فشل الاشتراكية عبر التجارب التي خاضتها.
1-فكر مابعد الحداثة
يحاول هذا الفكر تفكيك الفكر التقدمي من خلال نفي الصراع الطبقي وتعويضه بنضالات مشتتة كالجنساوية والهوياتية والعرقية والدينية وتغييب النضال ضد الراسمالية وهو ما يطرح علينا توحيد هذه النضالات المتفرقة وتوجيهها ضد العدو الاساسي الراسمالية المسؤولة عن كل الكوارث التي تعاني منها البشرية.
ان التحام الحزب الشيوعي بالحراكات الشعبية والاجتماعية المتعددة وتعليمها والتعلم منهاوقيادتها نحو التحرر هو البرنامج الصحيح كما هي تجربة البلاشفة في الاتحاد السوفياتي والفيتنام والصين .
وتستمر النظرية الماركسية منهاجا صحيحا للتحليل فيما يخص الصراع الطبقي وان تاريخ البشرية عرف تقدما من نمط انتاج الى نمط اخر ارقى كما تقول المادية التاريخية ويدحض مزاعم الحداثيين بان الثورات لم تؤد الا الى بناء انظمة شمولية.
2-الوهم الديموقراطي
ويتجلى هذا الوهم في اعتبار الانتخابات تؤدي الى الوصول الى السلطة وان الدولة محايدة في هذا المجال وهو ما تعكسه التجارب القاتلة في امريكا اللاتينية خاصة الشيلي والبرازيل الان...هذا دون احتقار العمل العلني والقانوني الذي تفرضه موازين القوى والنضالات الجماهيرية
3-الزعم ان الاشتراكية غير قابلة للحياة
الزعم بفردانية الانسان وانانيته من المزاعم التي تنشرها الراسمالية لترسيخ ثقافتها وهيمنتها على المجتمع وانها النظام الاوحد القابل للحياة وان الاشتراكية نظام فاشل وهو ما يجب دحضه من خلال القتال الشرس للراسماليين ضد البدايات الاولى للنظام الاشتراكي وما يدفعنا لنقاش تجاربنا وتمحيصها وتوجيه اسهم النقد الى الاخطاء المرتكبة وتصحيحها.
الطبقة العاملة هي الطبقة الثورية الاساسية في ظل نمط الانتاج الراسمالي
منذظهور المجتمعات الطبقية والصراع الاساسي داخلها هو صراع طبقي من اجل الاستحواذ على فائض الانتاج.
ان المرور من نمط انتاج الى اخر مغاير ارقى لايسير في خط مستقيم بل يعرف مدا وجزرا ويعرف صراعا سياسيا وفكريا وعنفا ومقاومة ولكن ينتصر في النهاية نمط الانتاج الارقى.
وكمثال على ذلك لم يكن المرور من النظام الاقطاعي الى الراسمالي سهلا وسلسا بل تخللته ثورات عنيفة احيانا وسلمية احيانا اخرى وحركات اصلاح فكري وديني واجتماعي .
بالمغرب ارتبط ظهور نمط الانتاج الراسمالي وظهور الطبقة العاملة بالتغلغل التجاري والاستعماري لنصبح ضمن الدول التي ينعت اقتصادها بالراسمالي التبعي.
لاتولد الطبقة العاملة ولادة واعية بذاتها وباعداءها حيث قامت في اوربا بتكسير الات الانتاج ردا على احلال الالة مكان العامل كما ان وعيها بذاتها جعلها تلجأالى تاسيس النقابات وظهرت افكار تحاول ايجاد حلول حالمة طوباوية.
لقد شكلت الماركسيةقفزة نوعية في المعرفة الاجتماعية ارتكزت على ما راكمته البشرية في جميع العلوم حيث خلصت المنهج الجدلي الهيغيلي من المثالية والاقتصاد السياسي الانجليزي من الحدود التي يفرضها اعتبار نمط الانتاج الراسمالي ازليا وطرحت الاشتراكية العلمية كبديل للاشتراكية الطوباوية.
وان التحول من نمط الانتاج الراسمالي الى الشيوعي سياتي بعد صراع طويل حيث يحل نمط انتاج جديد ينتفي فيه استغلال الانسان للانسان ودور الطبقة العاملة الحاسم ياتي من كونها النقيض للبورجوازية ولربح هذه المعركة لابد من بناء حزبها المستقل تنظيميا وسياسيا وفكريا والذي سينبني من خلال انصهار الطلائع العمالية بالمثقفين الثوريين الماركسيين والمسلحين بالماركسية كنظرية للتغيير الثوري ومنهج للتحليل يرتكز الى المادية الجدلية والمادية التاريخية التي يشكل الصراع الطبقي نواتها الصلبة.
بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين مهمة انية
تقديم
في البداية الاشارة الى شعار المؤتمر الرابع
/بناء حزب الطبقة العاملة والجبهة الموحدة للتخلص من المخزن وبناء الدولة الوطنية الديموقراطية الشعبية/
وقد ركزت اطروحات المؤتمر على /ان بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين هو المهمة المركزية للنهج الديموقراطي والتي يجب ان تتضافر الجهود من اجل انجازها/
الجديد في هذا ان المؤتمر قرر/ ان يتحمل النهج الديموقراطي مسؤوليته في هذا التاسيس ../
وقد اكدت الدورة الثامنة للجنة الوطنية التي صادفت منتصف الولاية الحالية /على ضرورة بذل المزيد من الجهود من اجل انجاح ذلك والوفاء بالتزامات المؤتمر الرابع/.
وهذا الكراس جاء لتفسير وتوضيح اسباب ذلك.
اهم المعيقات امام بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين
المعيقات والعراقيل كثيرة واهمها الهجوم الايديولوجي القوي والشامل للراسمالية الذي يستهدف القضاء على الماركسية وتجريد الطبقة العاملة من هذا السلاح بادعاء فشل الاشتراكية عبر التجارب التي خاضتها.
1-فكر مابعد الحداثة
يحاول هذا الفكر تفكيك الفكر التقدمي من خلال نفي الصراع الطبقي وتعويضه بنضالات مشتتة كالجنساوية والهوياتية والعرقية والدينية وتغييب النضال ضد الراسمالية وهو ما يطرح علينا توحيد هذه النضالات المتفرقة وتوجيهها ضد العدو الاساسي الراسمالية المسؤولة عن كل الكوارث التي تعاني منها البشرية.
ان التحام الحزب الشيوعي بالحراكات الشعبية والاجتماعية المتعددة وتعليمها والتعلم منهاوقيادتها نحو التحرر هو البرنامج الصحيح كما هي تجربة البلاشفة في الاتحاد السوفياتي والفيتنام والصين .
وتستمر النظرية الماركسية منهاجا صحيحا للتحليل فيما يخص الصراع الطبقي وان تاريخ البشرية عرف تقدما من نمط انتاج الى نمط اخر ارقى كما تقول المادية التاريخية ويدحض مزاعم الحداثيين بان الثورات لم تؤد الا الى بناء انظمة شمولية.
2-الوهم الديموقراطي
ويتجلى هذا الوهم في اعتبار الانتخابات تؤدي الى الوصول الى السلطة وان الدولة محايدة في هذا المجال وهو ما تعكسه التجارب القاتلة في امريكا اللاتينية خاصة الشيلي والبرازيل الان...هذا دون احتقار العمل العلني والقانوني الذي تفرضه موازين القوى والنضالات الجماهيرية
3-الزعم ان الاشتراكية غير قابلة للحياة
الزعم بفردانية الانسان وانانيته من المزاعم التي تنشرها الراسمالية لترسيخ ثقافتها وهيمنتها على المجتمع وانها النظام الاوحد القابل للحياة وان الاشتراكية نظام فاشل وهو ما يجب دحضه من خلال القتال الشرس للراسماليين ضد البدايات الاولى للنظام الاشتراكي وما يدفعنا لنقاش تجاربنا وتمحيصها وتوجيه اسهم النقد الى الاخطاء المرتكبة وتصحيحها.
الطبقة العاملة هي الطبقة الثورية الاساسية في ظل نمط الانتاج الراسمالي
منذظهور المجتمعات الطبقية والصراع الاساسي داخلها هو صراع طبقي من اجل الاستحواذ على فائض الانتاج.
ان المرور من نمط انتاج الى اخر مغاير ارقى لايسير في خط مستقيم بل يعرف مدا وجزرا ويعرف صراعا سياسيا وفكريا وعنفا ومقاومة ولكن ينتصر في النهاية نمط الانتاج الارقى.
وكمثال على ذلك لم يكن المرور من النظام الاقطاعي الى الراسمالي سهلا وسلسا بل تخللته ثورات عنيفة احيانا وسلمية احيانا اخرى وحركات اصلاح فكري وديني واجتماعي .
بالمغرب ارتبط ظهور نمط الانتاج الراسمالي وظهور الطبقة العاملة بالتغلغل التجاري والاستعماري لنصبح ضمن الدول التي ينعت اقتصادها بالراسمالي التبعي.
لاتولد الطبقة العاملة ولادة واعية بذاتها وباعداءها حيث قامت في اوربا بتكسير الات الانتاج ردا على احلال الالة مكان العامل كما ان وعيها بذاتها جعلها تلجأالى تاسيس النقابات وظهرت افكار تحاول ايجاد حلول حالمة طوباوية.
لقد شكلت الماركسيةقفزة نوعية في المعرفة الاجتماعية ارتكزت على ما راكمته البشرية في جميع العلوم حيث خلصت المنهج الجدلي الهيغيلي من المثالية والاقتصاد السياسي الانجليزي من الحدود التي يفرضها اعتبار نمط الانتاج الراسمالي ازليا وطرحت الاشتراكية العلمية كبديل للاشتراكية الطوباوية.
وان التحول من نمط الانتاج الراسمالي الى الشيوعي سياتي بعد صراع طويل حيث يحل نمط انتاج جديد ينتفي فيه استغلال الانسان للانسان ودور الطبقة العاملة الحاسم ياتي من كونها النقيض للبورجوازية ولربح هذه المعركة لابد من بناء حزبها المستقل تنظيميا وسياسيا وفكريا والذي سينبني من خلال انصهار الطلائع العمالية بالمثقفين الثوريين الماركسيين والمسلحين بالماركسية كنظرية للتغيير الثوري ومنهج للتحليل يرتكز الى المادية الجدلية والمادية التاريخية التي يشكل الصراع الطبقي نواتها الصلبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق