الشرق الأوسط و القوى المنافقة. على اوحماد فقير
الشرق الأوسط و القوى المنافقة.
1- من الدول "العربية-الاسلامية" المعترفة بالكيان الصهيوني: الاردن، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، تركيا.
2-من الدول المحتضنة للقواعد الأمريكية: السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات، العراق، تركيا التي تحتضن أكبر قواعد الإمبريالية في المنطقة.
3-تركيا، العضو الوحيد في حلف "الناتو/الحلف الاطلسي"، القوة العسكرية الضاربة للغرب الإمبريالي(الولايات المتحدة الامريكية، فرنسا، انجلترا...)
4-من البلدان التي تتعامل مع الكيان الصهيوني، دون اعتراف دبلوماسي: السعودية، المغرب...
خلافا لما تروجه وسائل الاعلام الذي تموله الأنظمة الخائنة ، و أئمة المساجد التابعة للأنظمة، أو الممولة من طرف السعودية و قطر و تركيا....فإن أصدقاء القضايا العادلة، أصدقاء الشعب الفلسطيني ليست أنظمة السعودية، قطر، تركيا، الإمارات، المغرب...
5- ان التناقض في الشرق الأوسط/اسيا الصغرى، ليس بين الشيعة و السنة، بيا العرب و غير العرب، بين المسلمين و غير المسلمين....التناقض العدائي موجود بين القوى المناهضة للصهيونية و الإمبريالية و الأنظمة التابعة لهما من جهة، و القوى المرتبطة بالصهيونية و بالإمبريالية من جهة أخرى. التناقض بين قوى التحرر من جهة و القوى الخائنة والمنافقة من جهة ثانية.
السعودية، و قطر و الامارات أكبر القوى الخائنة، و تركيا أكبر دولة منافقة، فهي تقول شيء و في الواقع تعمل العكس. اسحب اعترافك بالكيان الصهيوني. انسحب من حلف الناتو. أغلق القواعد الأمريكية.
على اوحماد فقير، مغربي مناصر للقضية الفلسطينية، القضية التي تبقى المقياس للتمييز بين الأحرار و بين الخونة و المغفلين.
"تيريزا هلسة"..
في يوم المرأة العالمي لا بد وأن نستذكر "تيريزا هلسة"، البطلة الأردنية، بنت مدينة الكرك التي اختطفت في 8 أيار من عام 1972، طائرة عليها 140 يهوديا، طالبت بإطلاق سراح معتقلين أردنيين وفلسطينيين.
تم القبض على تيريزا التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 17 ربيعا، وأطلق سراحها في عام 1983، ضمن صفقة تبادل الأسرى بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، أفرجت المنظمة بموجبها عن 6 أسرى، مقابل إفراج دولة الاحتلال عن 4700 أسير فلسطيني كانوا في معتقل "أنصار"، بالإضافة إلى الإفراج عن 65 أسيرا فلسطينياً آخر كانوا في السجون الإسرائيلية.
تيريزا.. البطلة الأردنية التي أطلقت النار على نتنياهو وأصابته في الكتف، وعندما سئُلت على فعلتها ردت "تسألنى لماذا !! يا للوقاحة"..
1- من الدول "العربية-الاسلامية" المعترفة بالكيان الصهيوني: الاردن، الإمارات، قطر، سلطنة عمان، تركيا.
2-من الدول المحتضنة للقواعد الأمريكية: السعودية، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات، العراق، تركيا التي تحتضن أكبر قواعد الإمبريالية في المنطقة.
3-تركيا، العضو الوحيد في حلف "الناتو/الحلف الاطلسي"، القوة العسكرية الضاربة للغرب الإمبريالي(الولايات المتحدة الامريكية، فرنسا، انجلترا...)
4-من البلدان التي تتعامل مع الكيان الصهيوني، دون اعتراف دبلوماسي: السعودية، المغرب...
خلافا لما تروجه وسائل الاعلام الذي تموله الأنظمة الخائنة ، و أئمة المساجد التابعة للأنظمة، أو الممولة من طرف السعودية و قطر و تركيا....فإن أصدقاء القضايا العادلة، أصدقاء الشعب الفلسطيني ليست أنظمة السعودية، قطر، تركيا، الإمارات، المغرب...
5- ان التناقض في الشرق الأوسط/اسيا الصغرى، ليس بين الشيعة و السنة، بيا العرب و غير العرب، بين المسلمين و غير المسلمين....التناقض العدائي موجود بين القوى المناهضة للصهيونية و الإمبريالية و الأنظمة التابعة لهما من جهة، و القوى المرتبطة بالصهيونية و بالإمبريالية من جهة أخرى. التناقض بين قوى التحرر من جهة و القوى الخائنة والمنافقة من جهة ثانية.
السعودية، و قطر و الامارات أكبر القوى الخائنة، و تركيا أكبر دولة منافقة، فهي تقول شيء و في الواقع تعمل العكس. اسحب اعترافك بالكيان الصهيوني. انسحب من حلف الناتو. أغلق القواعد الأمريكية.
على اوحماد فقير، مغربي مناصر للقضية الفلسطينية، القضية التي تبقى المقياس للتمييز بين الأحرار و بين الخونة و المغفلين.
"تيريزا هلسة"..
في يوم المرأة العالمي لا بد وأن نستذكر "تيريزا هلسة"، البطلة الأردنية، بنت مدينة الكرك التي اختطفت في 8 أيار من عام 1972، طائرة عليها 140 يهوديا، طالبت بإطلاق سراح معتقلين أردنيين وفلسطينيين.
تم القبض على تيريزا التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 17 ربيعا، وأطلق سراحها في عام 1983، ضمن صفقة تبادل الأسرى بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، أفرجت المنظمة بموجبها عن 6 أسرى، مقابل إفراج دولة الاحتلال عن 4700 أسير فلسطيني كانوا في معتقل "أنصار"، بالإضافة إلى الإفراج عن 65 أسيرا فلسطينياً آخر كانوا في السجون الإسرائيلية.
تيريزا.. البطلة الأردنية التي أطلقت النار على نتنياهو وأصابته في الكتف، وعندما سئُلت على فعلتها ردت "تسألنى لماذا !! يا للوقاحة"..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق