جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حول الجزائر /على فقير،

حول الجزائر 
1-مشروعية الانتفاضة الشعبية:
-ترشح بوتفليقة الميت-الحي، إهانة للشعب الجزائري 
-تردي الأوضاع على مختلف المستويات
2- آفاق الحراك الحالي: سوف لن يكون احسن ما وصلت إليه التجربة التونسية، و هي المتقدمة في ما يسمى بهتانا "الربيع العربي". لماذا؟
- في كل "تغيير"، يبقى المنظم الأحسن هو المستفيد الأول. في حالة الجزائر: الجيش من جهة و الإسلاميين من جهة ثانية. لقد اتخذت المعارضة "القانونية" من مقر "جبهة العدالة و التنمية" الاخوانية مقرا لاجتماعاتها، و قد سبق لزعيمها أن صرح أن "وحدة الاسلاميين" واجب شرعي.
إن موازين القوة هي الحاسمة في مستقبل الجزائر على المدى القصير إن لم أقل القصير و المتوسط.
- أهم شرط لإنجاح التجربة الجزائرية و هو غير متوفر حاليا، نظرا لضعف القوى الثورية الحقيقية: تأسيس لجن/مجالس/تنسيقيات في المصانع، في الضيعات، في المناجم، في الأحياء الشعبية، في الكليات، في الثانويات... بمعنى آخر بناء قاعديا السلطة البديلة.
لا تتحقق الثورة بالعواطف و ردود الأفعال الحماسية. فبدون مقاربة علمية، فبدون الارتكاز على التحليل المادي و الجدلية، و بدون رؤية الأشياء من منطلق النسبية و الواقعية، فإن فشل سيرورات التغيير تولد الاحباط في الوسط المناضل، إن لم تكن القيادات واقعية في تحاليلها.
علينا أن نقول أن ما يجري في الجزائر من حراك إيجابي لكن نتائجه ستكون جد محدودة إن لم تكن كارثية كما وقع في مصر.
إن نجاح ثورة أكتوبر العظيمة من صنع السوفيات قبل كل شيء. تكمن عبقرية الفلاسفة عامة، و عبقرية لينين خاصة، في كونهم شجعوا بناء السوفيات بعد فشل ثورة1905، و قلب لينين موازين القوة لصالح الثورة لما صرح بعد عودته من المنفى(بعد ثورة فبراير1917): " كل السلطة للسوفيات"و هذا رغم أن البلاشفة كانوا اقلية داخل السوفيات. لقد سهم هذا التصريح في قلب موازين القوة داخل الإجتماع التنسيقي للسوفيات في صيف 1917، حيث أسندت أغلبية السوفيات موقف الفلاسفة الداعي إلى الإضراب العام، ثم العصيان المدني ثم الاستيلاء على السلطة بالعنف الثوري.
لا بديل عن النضال الجماهيري الواعي و المنظم من خارج المؤسسات الرسمية.
على فقير، شيوعي مغربي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *