المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان/ بيـــــان
المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
بيـــــان
إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ وهو يتابع بغضب شديد وحزن عميق العمليتين الإرهابيتين بحق مجموعة من المصلين بمسجدين بنيوزلندا، ظهر يوم الجمعة 15 يناير، والتي خطّط لهما ونفّذهما إرهابي متشبع بالفكر العنصري، وأودت بحياة 49 شخصا على الأقل، تمت تصفيتهم بالسلاح الناري والتمثيل بجثامينهم وهم يؤدون الصلاة، إضافة إلى إصابة العديد من النساء والأطفال والرجال الآخرين بجروح؛ يعبر عما يلي:
· تعازي الجمعية لعائلات الضحايا، وتضامنها معهم ومع جميع ضحايا الإرهاب والعنصرية المقيتة؛
· إدانته لهذا العمل الإجرامي الجبان في حق مواطنين أثناء تواجدهم بمكان للعبادة، في انتهاك فضيع للحق في الحياة وفي الأمان الشخصي؛
· تأكيده على أن الفكر العنصري، القائم على التمييز والكراهية ونبذ الآخر المختلف، فكر معاد لحقوق الإنسان؛
· تحميله المسؤولية للدول والحكومات المتسامحة مع هذا الفكر المنتج للإرهاب والتطرف، والمتراخية في نشر القيم الكونية لحقوق الإنسان، ودعم المنظمات الحقوقية والفكر الداعي للسلم والتسامح والتضامن العالمي؛
· اعتباره أن الإمبريالية وحروبها وأدواتها الدعائية، تعد سببا رئيسيا في انتشار الحقد والكراهية عبر العالم.
· دعوته كل مناضلات ومناضلي الجمعية للمشاركة في كل الأشكال الاحتجاجية والتنديدية بالجريمتين، وأشكال التضامن مع الضحايا وعائلاتهم، وفي الوقفة المزمع تنظيمها يومه السبت 16 مارس 2019 على الساعة السادسة مساء أمام مبنى البرلمان بالرباط.
عن المكتب المركزي
الرباط في 16 مارس 2019
بيـــــان
إن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ وهو يتابع بغضب شديد وحزن عميق العمليتين الإرهابيتين بحق مجموعة من المصلين بمسجدين بنيوزلندا، ظهر يوم الجمعة 15 يناير، والتي خطّط لهما ونفّذهما إرهابي متشبع بالفكر العنصري، وأودت بحياة 49 شخصا على الأقل، تمت تصفيتهم بالسلاح الناري والتمثيل بجثامينهم وهم يؤدون الصلاة، إضافة إلى إصابة العديد من النساء والأطفال والرجال الآخرين بجروح؛ يعبر عما يلي:
· تعازي الجمعية لعائلات الضحايا، وتضامنها معهم ومع جميع ضحايا الإرهاب والعنصرية المقيتة؛
· إدانته لهذا العمل الإجرامي الجبان في حق مواطنين أثناء تواجدهم بمكان للعبادة، في انتهاك فضيع للحق في الحياة وفي الأمان الشخصي؛
· تأكيده على أن الفكر العنصري، القائم على التمييز والكراهية ونبذ الآخر المختلف، فكر معاد لحقوق الإنسان؛
· تحميله المسؤولية للدول والحكومات المتسامحة مع هذا الفكر المنتج للإرهاب والتطرف، والمتراخية في نشر القيم الكونية لحقوق الإنسان، ودعم المنظمات الحقوقية والفكر الداعي للسلم والتسامح والتضامن العالمي؛
· اعتباره أن الإمبريالية وحروبها وأدواتها الدعائية، تعد سببا رئيسيا في انتشار الحقد والكراهية عبر العالم.
· دعوته كل مناضلات ومناضلي الجمعية للمشاركة في كل الأشكال الاحتجاجية والتنديدية بالجريمتين، وأشكال التضامن مع الضحايا وعائلاتهم، وفي الوقفة المزمع تنظيمها يومه السبت 16 مارس 2019 على الساعة السادسة مساء أمام مبنى البرلمان بالرباط.
عن المكتب المركزي
الرباط في 16 مارس 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق