الجزائر إلى اين؟على اوحماد فقير
الجزائر إلى اين؟
هناك من لم يستفيد من ما سمي بهتانا"الربيع العربي".
الثورة مضمون تحرر وطني ديمقراطي شعبي، و قيادة طبقية ثورية. وهذا يتطلب أدوات ثورية. فمصير حراك شعبي تحدده موازين القوة.
إن آفاق حراك الجزائر المشروع، يبقى غامضا. ففي إطار موازين القوة الحالي، يصعب إنتظار ما هو احسن من الواقع الراهن. يبدو لي أن الجيش سيبقى هو المنتصر في النهاية، و إذا نظمت انتخابات ديمقراطية، فالإسلامييون هم المنتصرون. الجيش و الإسلاميون هم القوى أكثر تنظيما. زعيم "جبهة العدالة و التنمية" بدأ يطالب بضرورة عودة رموز "الفيس"...أتمنى أن أكون مخطئا. انني أظن في كلتي الحالتين، الجيش و الاسلاميين، ستعرف الجزائر نكسة حقيقية.
ما الحل؟ على القوى الثورية بناء أدوات التغيير الثوري تحت نيران الجيش الذي يحاول الحفاظ على الواقع الراهن، و تحت نيران قوى دينية مرتبطة بقطر و بالاممية الإخوانية.
في الواقع الراهن، و في إطار موازين القوة الحالي، يبقى الأمل معقودا على الحركات الأمازيغية العلمانية المناهضة تاريخيا لنظام الجزائر و للتيارات الدينية المرتبطة بالشرق.
مع الأسف، الطبقة العاملة بالجزائر، كشقيقتها في المغرب، ضعيفة وعيا و تنظيميا.
اننا في حاجة إلى اجتهادات نظرية مرتبطة بممارسات ميدانية. هناك فرق كبير بين ما نحلم به و بين مستوى الصراع الطبقي.
لقد عاش "العالم العربي" مآسي، و تراجعات، و فقدت القضية الفلسطينية العادلة العديد من مدعميها، الم يحين الوقت لاستخلاص الدروس؟
بدون تنظيمات قاعدية(لجن، مجالس، تنسيقيات...) لا بديل حقيقي في الأفق، عندنا و عند جيراننا.
بدون تجاوز أوهام الإصلاحات من داخل المؤسسات الرسمية، سيبقى شعار التغيير بدون غد.
على اوحماد فقير، شيوعي مغربي.
هناك من لم يستفيد من ما سمي بهتانا"الربيع العربي".
الثورة مضمون تحرر وطني ديمقراطي شعبي، و قيادة طبقية ثورية. وهذا يتطلب أدوات ثورية. فمصير حراك شعبي تحدده موازين القوة.
إن آفاق حراك الجزائر المشروع، يبقى غامضا. ففي إطار موازين القوة الحالي، يصعب إنتظار ما هو احسن من الواقع الراهن. يبدو لي أن الجيش سيبقى هو المنتصر في النهاية، و إذا نظمت انتخابات ديمقراطية، فالإسلامييون هم المنتصرون. الجيش و الإسلاميون هم القوى أكثر تنظيما. زعيم "جبهة العدالة و التنمية" بدأ يطالب بضرورة عودة رموز "الفيس"...أتمنى أن أكون مخطئا. انني أظن في كلتي الحالتين، الجيش و الاسلاميين، ستعرف الجزائر نكسة حقيقية.
ما الحل؟ على القوى الثورية بناء أدوات التغيير الثوري تحت نيران الجيش الذي يحاول الحفاظ على الواقع الراهن، و تحت نيران قوى دينية مرتبطة بقطر و بالاممية الإخوانية.
في الواقع الراهن، و في إطار موازين القوة الحالي، يبقى الأمل معقودا على الحركات الأمازيغية العلمانية المناهضة تاريخيا لنظام الجزائر و للتيارات الدينية المرتبطة بالشرق.
مع الأسف، الطبقة العاملة بالجزائر، كشقيقتها في المغرب، ضعيفة وعيا و تنظيميا.
اننا في حاجة إلى اجتهادات نظرية مرتبطة بممارسات ميدانية. هناك فرق كبير بين ما نحلم به و بين مستوى الصراع الطبقي.
لقد عاش "العالم العربي" مآسي، و تراجعات، و فقدت القضية الفلسطينية العادلة العديد من مدعميها، الم يحين الوقت لاستخلاص الدروس؟
بدون تنظيمات قاعدية(لجن، مجالس، تنسيقيات...) لا بديل حقيقي في الأفق، عندنا و عند جيراننا.
بدون تجاوز أوهام الإصلاحات من داخل المؤسسات الرسمية، سيبقى شعار التغيير بدون غد.
على اوحماد فقير، شيوعي مغربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق