جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لتستفق التنظيمات الصارخة بان القضية الفلسطينية قضية وطنية و قضية نضال اممي .

لتستفق التنظيمات الصارخة بان القضية الفلسطينية قضية وطنية و قضية نضال اممي .
مدينة مراكش المغربية .
من تغريدة تويترية للناطق باسم حكومة الكيان الصهيوني عوفير جندلمان : علمنا يرفرف عاليا في مدينة مراكش ، الاحد 10 من الشهر الجاري ، بعد فوزنا بميداليتين برونزيتين في البطولة الدولية للجيدو .
بماذا يمكن تفسير ما جرى بالامس في مدينة مراكش علما بان 90% من ساكنة المغرب ( مجموع الطبقات المكونة للشعب المغربي زائد شرائح اجتماعية من الطبقة السائدة نفسها ) ... بماذا يمكن تفسير رفع علم الكيان الصهيوني في بلد تصاب ساكنته بالغثيان عندما تسمع او تقرأ تسمية " اسرائيل " ؟
تُقْصي القراءة الموضوعية للمشهد السياسي المغربي طبيعة النظام القائم في المغرب كتفسير لما جرى و حصل في مراكش بالامس ، كما و رفع ذات العلم في مدينة اكادير و ايضا غناء الصهيوني المسمى Enrico Macias في صالة بمدينة الدارالبيضاء .
يرجع الاقصاء هذا الى ان النظام المغربي نظامُ تبعية و عمالة ... اي انه عدو للشعب المغربي و حليف من حلفاء الكيان الصهيوني . عديم البصر و البصيرة ، و مراهق في احسن الاحوال ، من ينتظر من انظمة التبعية و العمالة الانخراطَ في نضال BDS .
لا تفسيرا موضوعيا لما جرى و حصل في مراكش خارج أداء تنظيمات الصف الديمقراطي و التقدمي ... خارج ضعفها و عجزها على الارتباط بجماهيرها .
للعلم :
استقبل اب المالك الحالي للمغرب شمعون بيريز و غيره من قيادات الكيان الصهيوني في مدينة افران . حصل ذلك في سبعينيات و ثمانينيات القرن الماضي .
استقبلهم خفية و سرا خوفا من ردود فعل الشارع المغربي .
و الحال اننا كنا قلة في ذاك الزمن ... و اننا كثر اليوم .
و الحال ان امكانيتنا كانت " صومالية " انذاك ... و انها الان امكانيات تنظيمات علنية لها جرائدها العلنية و لها الحق في " وصلات اشهارية في الاذاعة و التليفيزيون " .. بل و منها من تحصل على الملايين من الدولة و من الاتحاد الاوروبي .
لا تفسيرا لما جرى و حصل خارج ضعف الصف الديمقراطي و التقدمي .
ورق توت هو التلويح بطبيعة النظام و اجهزة قمعه .
لنستفق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *