منع عبد الحميد امين من حضور مؤتمر الاتحاد المغربي للشغل في الصحافة الالكترونية
منع أمين من طرف بلطجية موخاريق من المشاركة في مؤتمر إ.م.ش هي إهانة لكافة المؤتمرين
تفاصيل “منع” موخاريق لعبد الحميد أمين من حضور المؤتمر والأخير يوجه رسالة مؤثرة للمناضلين
لكن المصادر ذاتها كشفت أن السبب الرئيسي الذي دفع بقيادة الإتحاد إلى منع أمين من المشاركة في المؤتمر، هو “الخوف” من الوقوف ضد التمديد للميلودي موخارق للولاية الثالثة، على رأس الإتحاد المغربي للشغل.
تفاصيل منع موخاريق ل«عبد الحميد أمين» من حضور المؤتمر والأخير يوجه رسالة مؤثرة للمناضلين
جديد24
أقدم الميلودي موخاريق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل على “منع” عبد الحميد أمين، المناضل الحقوقي والنقابي المنتمي للجامعة الوطنية للفلاحة التابعة للمركزية النقابية المذكورة من الحضور والمشاركة كمؤتمر خلال أشغال المؤتمر 12 للإتحاد المنعقد ابتدء من اليوم الجمعة.
وكشفت مصادر مطلعة، أن الأمانة العامة للإتحاد المغربي للشغل، اجتمعت قبل أيام لمناقشة نقطة وحيدة وهي مشاركة عبد الحميد أمين في المؤتمر الذي انطلق اليوم، وقررت بعد ذلك “منعه من الحضور”.
وحسب ذات المصادر فإن الأمانة العامة أبلغت الجامعة الوطنية للفلاحة التي جاء أمين على رأس لائحة مؤتمريها، بقرار المنع بمبرر أن هناك قطاعات نقابية منتمية للمركزية، هددت بمقاطعة المؤتمر إذا حضر أمين.
لكن المصادر ذاتها كشفت أن السبب الرئيسي الذي دفع بقيادة الإتحاد إلى منع أمين من المشاركة في المؤتمر، هو “الخوف” من الوقوف ضد التمديد للميلودي موخارق للولاية الثالثة، على رأس الإتحاد المغربي للشغل.
وقال عبد الحميد أمين في رسالة وجهها إلى منتدبي الجامعة الوطنية للفلاحة للمؤتمر الوطني 12 للإتحاد المغربي للشغل، “لقد صدمت يوم الأربعاء 13 مارس 2019، يومين قبل افتتاح المؤتمر الوطني 12 لمركزيتنا، بقرار للأمانة الوطنية للإتحاد يمنعني من المشاركة في المؤتمر، رغم أنني كنت على رأس قائمة منتدبي/ت الجامعة للمؤتمر”.
وتابع أمين حسب ذات الرسالة التي توصل “جديد24” بنسخة منها، “إنكم تدركون بأن هذا القرار المؤلم لا يمت بصلة للحق والقانون ولأبسط قواعد الديمقراطية النقابية، وسيظل يؤرق ضمير من بادروا وسهروا على اتخاذه”.
وأضاف أمين “ورغم تشبثكم /كن جميعا وبقوة بحضوري في المؤتمر، مهما كان الثمن، وهو ما لمسته خلال اجتماعنا لهذا الصباح، ورغم رغبتي الأكيدة في المشاركة في المؤتمر لإبداء رأيي حول الوضع والأداء النقابيين، حالا ومستقبلا، ولإحياء صلة الرحم النضالي بأحبائي المناضلين/ت النقابيين المخلصين لطبقتنا العاملة، فقد قررت أن أتغيب جسديا عن المؤتمر لتفادي تحميلي مسؤولية التشويش على المؤتمر”.
وأكد اليساري عبد الحميد أمين “وسأكون حاضرا معكم في المؤتمر بوجداني، ودائما معكم في الساحة النضالية و في المؤتمر 13 للاتحاد بعد 4 سنوات”.
وأضاف أمين في رسالته “وكونوا على يقين، رفيقاتي ورفاقي، أنني أتحمل بشجاعة وبمعنويات عالية قرار المنع. وما يساعدني على ذلك هو تعودي طيلة حياتي على مختلف أصناف المحن وإيماني العميق بشعار “بت نبت” وبشعار “خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها” وبمقومات هوية الاتحاد ومبادئه المرسخة في ديباجة قانونه الأساسي (الوحدة، التضامن،الديمقراطية، الاستقلالية،التقدمية،الجماهيرية) وإيماني كذلك بأن مركزيتنا ومناضلاتها ومناضليها الشرفاء سينصفوني ويردون لي الاعتبار طال الزمن أم قصر، وأن طبقتنا العاملة تمهل ولا تهمل. فطوبى لمن أخلص لها وويل لمصاصي دمائها”.
وتابع ذات المتحدث “لا يفوتني في الأخير أن أناشدكم بحرارة إلى بذل كل مجهوداتكم، مع سائر المناضلين/ت العماليين الشرفاء ــ وما أكثرهم ــ لإنجاح المؤتمر الوطني 12 بما يساهم في تطوير مركزيتنا ومجموع الحركة النقابية العمالية ويعزز الديمقراطية الداخلية ووحدة المنظمة واستقلاليتها وكفاحيتها والوحدة النضالية والشعبية للتصدي للرأسمالية المتوحشة المدعمة من المخزن ولهجومها الخبيث على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة وعلى حقوق الإنسان بصفة عامة”.
وقال أمين في أخر رسالته “وفي جميع الأحوال إن المؤتمر 12 ماهو إلا محطة تنظيمية ستنتهي غدا . وبعد ذلك لن يصح إلا الصحيح. وعلينا أن نستعد لما بعد المؤتمر الذي يبدأ يوم الإثنين 18 مارس.وآنذاك حيى على العمل”.
من جهة أخرى وتزامنا مع الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر الإتحاد الذي حضره عدد من الشخصيات السياسية والجمعوية والحقوقية ووزراء، نظمت وقفة للعشرات من مناضلي الإتحاد، منهم عدد من المطرودين من قبل الأمين العام للإتحاد الميلودي موخارق والتي ترفض إستمراره على رأس النقابة.
تضامنا مع أمين عبد الحميد، المناضل الممنوع عسفا من حضور مؤتمر الاتحاد المغربي للشغل الثاني عشر
دفاعا عن إمكان بناء التوجه الديموقراطي في الحركة النقابية المغربية
لا مساومات مع البيروقراطية من وراء الشغيلة
تضامنا مع أمين عبد الحميد، المناضل الممنوع عسفا من حضور مؤتمر الاتحاد المغربي للشغل الثاني عشر
قامت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بانتقاء المؤتمرين للمؤتمر الثاني عشر للمنظمة على مقاسها في آخر اللحظات قبيل المؤتمر، وهي من حددت تفاصيل كل شيء، حتى تتمكن من تمرير العهدة الثالثة للأمين العام دون معارضة او نقد من أي نوع، إنها تريد، ككل بيروقراطية راسخة، الطاعة والاستسلام فقط.
لقد كان من المفروض أن تكون هناك قطاعات أو اتحادات تعتمد الحد الأدنى من الحياة الداخلية والتواصل بين الأعضاء في زمن شبكات التواصل الاجتماعي، فلا نقابة وطنية ناقشت مشاريع أوراق المؤتمر ولا خبر عن جمع عام ينتخب منتدبين للمؤتمر وكأننا في عالم ممنوع فيه التنفس.
لقد كان هناك شبه إجماع على هذا الأمر، وكأن الكل في خندق واحد إلى جانب الأمانة في خرق لأبسط قواعد النقابة، احترام قانونها الأساسي.
ذهب إذلال الامانة الوطنية بعيدا هذه المرة، مقدما درسا مفيدا لمن يعقد تحالفات بعيدا عن أنظار الطبقة العاملة، ولو من موقع يتوهم الديمقراطية وخدمة الطبقة العاملة، فهل يعتبر التمديد للأمين العام خدمة للطبقة العاملة؟ وهل القبول من طرف مناضلين وجامعات بالانتقاء من طرف الأمانة لحضور المؤتمر لمن تشاء خدمة للطبقة العاملة؟ وهل غياب وثائق توجيهية لأعضاء النقابة وإعدادية للمؤتمر موضوعة في متناول الشغيلة يعد شكل من أشكال خدمة الطبقة العاملة؟.
لقد جاءت رسالة أمين عبد الحميد لتكشف حجم تسلط الأمانة واستئسادها أمام القواعد. هاهي الأمانة تقول لكل منتسب لليسار ولكل ذي غيرة عمالية حقيقية، إذا تكلمت سيكون مصيرك كمصير كبيركم، فقد انتقيناه للمؤتمر وقبل وقلنا له اقعد في بيتك وقبل. وأكثر من ذلك بارك الأمر برسالة لا يدين فيها هذا السلوك بل يعبر بأنه سيشتغل ابتداء من يوم الاثنين بطاعة وإخلاص تحت قيادة من اغتصبوا القيادة الفعلية في النقابة من أصحابها الحقيقيين، الامانة الوطنية عوض القواعد النقابية.
لا يسعنا إلا إدانة هذه الاهانة التي وجهت لأحد رموز التوجه الديمقراطي، الذي امتد من مارس 2012 إلى يوليوز 2014، والتي نعتبرها إهانة لكل مناضل نقابي حر يناضل من أجل تحرر الطبقة العاملة ومن أجل بناء حزب عمالي مناهض للرأسمالية ومعادي للامبريالية. ولكل المناضلين، الذين منعوا من حضور المؤتمر، أو الذين طردوا من النقابة لأنهم شهروا بنقابة التعاون الطبقي والفساد والمتاجرة في النضالات.
لقد كان الرهان على مصالحة مع البيروقراطية وهما كبيرا. فالبيروقراطية النقابية أصبحت أكثر من أي وقت مضى حليفا رئيسيا للنظام لتنفيذ سياسات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي التقشفية. وهي تحرص على تطهير المنظمات النقابية من أي وجود كفاحي أو يساري قد يشكل شرارة استنهاض المقاومة في وضع اجتمعت فيه مقومات انفجار الغضب العمالي والشعبي. لقد كان هذا جوهر الإجراءات الاستئصالية التي قامت بها بيروقراطية الاتحاد المغربي للشغل ضد العناصر الكفاحية بعد انكفاء حركة 20 فبراير، وإذا كان المؤتمر الوطني الحادي عشر محطة الطي النهائي لصفحة وجود توجه ديمقراطي داخل المنظمة، فإن تعامله مع الرفيق أمين في محطة المؤتمر الثاني عشر هو إمعان في إذلال من بقي من دعاة المساومة مع بيروقراطيي المنظمة.
إنه لمن المستغرب كيف لم تثر هذه الاهانة حمية المناضلين الديمقراطيين في الاتحاد المغربي للشغل، ولا خارجه، فهل هذا راجع لقبولها من طرف المعني نفسه من خلال رسالته، أم أن المساومة مع قيادة الاتحاد المغربي للشغل هي أعمق من أن يزعزعها الدوس على أبسط الأعراف الديمقراطية العمالية، وإهانة المناضلين.
و في الأخير، لقد عمدت البيروقراطية الآخذة بخناق أكبر منظمة عمالية بالمغرب على المساواة في التعامل بين مناضلين طالما كانوا في مقدمة نضالات الطبقة العاملة، نظير الرفيق أمين، وبين رموز فساد وتسلط في النقابة طردوا من طرف الأمانة وما رفعوا صوتهم إلا بقصد الابتزاز والتشهير، وأشاروا إلى ما هو معروف من طرف كل عامل في المغرب من عدم نضال القيادة ومتاجرتها في الإضرابات ونهبها لموارد الاتحاد. الفرق بينهم هو أن رسالة الرفيق أمين لم تنبس بكلمة في الموضوع، و كأنه يعتبر أن سجل القيادة في هذا المجال ناصع البياض.
كل التضامن مع ضحايا العسف البيروقراطي ضد المناضلين
المساومات مع البيروقراطية من وراء الشغيلة لا تنتج نقابة كفاح طبقي
بناء التوجه النقابي الديمقراطي المكافح ينبغي أن يظل على جدول أعمال كل مناضل عمالي
تيار المناضل-ة
في 16 مارس 2019
عبد الحميد أمين ممنوع من حضور مؤتمر الاتحاد المغربي للشغل
قال عبد الحميد أمين، الحقوقي والنقابي المعروف، إنه “صدم، يومين قبل افتتاح المؤتمر الوطني 12 للاتحاد المغربي للشغل، بقرار للأمانة الوطنية للإتحاد يمنعنه من المشاركة في المؤتمر، رغم أنه كان على رأس قائمة منتدبي/ت الجامعة للمؤتمر”.
وأضاف أمين، وهو الرئيس الأسبق لـ”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، وأحد مؤسسي النقابة المذكورة، في رسالة وجهها إلى المؤتمرين: “رغم رغبتي الأكيدة في المشاركة في المؤتمر لإبداء رأيي حول الوضع والأداء النقابيين، حالا ومستقبلا، ولإحياء صلة الرحم النضالي بأحبائي المناضلين/ت النقابيين المخلصين لطبقتنا العاملة، فقد قررت أن أتغيب جسديا عن المؤتمر لتفادي تحميلي مسؤولية التشويش على المؤتمر”. مشددا على أنه سيكون حاضرا في المؤتمر بوجدانه، ودائما في الساحة النضالية و في المؤتمر 13 للاتحاد بعد 4 سنوات “.
وزاد النقابي في رسالته: “إنني أؤمن أيضاً بأن مركزيتنا ومناضلاتها ومناضليها الشرفاء سينصفونني ويردون لي الاعتبار طال الزمن أم قصر، وبأن طبقتنا العاملة تمهل ولا تهمل، فطوبى لمن أخلص لها وويل لمصاصي دمائها”.
وجدير بالذكر أن الاتحاد المغربي للشغل يعقد مؤتمره الثاني عشر أيام 16، 17، 18 مارس الجاري، تحت شعار “من أجل مشروع مجتمعي يضع حداً لسوء النمو ويحقق العدالة الاجتماعية”.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق