مناظرة حول العمل النقابي والطرح البديل
مناظرة حول العمل النقابي والطرح البديل
تعميما للفائدة انقل هذا التفاعل الذي حدث بين رفاق نعزهم لنضجهم ولموضوعيتهم ولقدرتهم على خوض الحوار الرفاقي فيما بينهم رغم الاختلافات في الراي.
افتح انا ايضا صفحتي لاستمرار هذه المناظرة.شريطة التزام النقاش الموضوعي ومهما كان حادا او مختلفا.
++++++++++++++++++
علي فقير
أن ينخرط المناضل داخل كدش و امش، فهذا صحيح. أن يتوهم الإنسان بامكانية تغيير الخط البرجوازي السائد فيهما من الداخل، فهذا خطأ فادح.
Khalid Rahmouni
ولهذا انسحبت بعد المؤتمر و أعود وأقول أن اختيار التوجه الديمقراطي في فك الارتباط مع البيروقراطية كان اختيارا صائبا
Khalil Abdoune
النقابات هي حاجز بل صمام أمان بيد النظام لإجهاض أي تحول او تغيير في ميزان القوى لصالح الطبقة العاملة ...
Omar Darwich
ادا ما العمل الاستاد سي علي لحل هدا التناقض لي دكرتي ؟
تعميما للفائدة انقل هذا التفاعل الذي حدث بين رفاق نعزهم لنضجهم ولموضوعيتهم ولقدرتهم على خوض الحوار الرفاقي فيما بينهم رغم الاختلافات في الراي.
افتح انا ايضا صفحتي لاستمرار هذه المناظرة.شريطة التزام النقاش الموضوعي ومهما كان حادا او مختلفا.
++++++++++++++++++
علي فقير
أن ينخرط المناضل داخل كدش و امش، فهذا صحيح. أن يتوهم الإنسان بامكانية تغيير الخط البرجوازي السائد فيهما من الداخل، فهذا خطأ فادح.
Khalid Rahmouni
ولهذا انسحبت بعد المؤتمر و أعود وأقول أن اختيار التوجه الديمقراطي في فك الارتباط مع البيروقراطية كان اختيارا صائبا
Khalil Abdoune
النقابات هي حاجز بل صمام أمان بيد النظام لإجهاض أي تحول او تغيير في ميزان القوى لصالح الطبقة العاملة ...
Omar Darwich
ادا ما العمل الاستاد سي علي لحل هدا التناقض لي دكرتي ؟
Ali Fkir
النقاش مفتوح!
Hassane Ait Amar
فما الجدوى من الانخراط فيها ، اذا ام يكن الهدف هو تقوية التوجه الديمقراطي و الكفاحي داخلها و القضاء على البيروقراطية و طرد و فضح كل انتهازي يتعاون بشكل من الاشكال مع الباطرونا و نظامها
Cdt Nakabi
الفرق كبير بين النقابة والنقابة.
الساحة هي الفيصل والمحطات مسجلة في التاريخ.
Mohammed Aitbihi
تبرير ما لا يمكن تبريره. من يؤمن بأن نقابة او حزب ما بيروقراطي و في نفس الوقت يشتغل داخله .!!؟؟؟
Cdt Nakabi
جربنا تأسيس الحزب للنقابة ولم نجرب تأسيس النقابة للحزب.
Abdelghani Kabbaj
ولتجاوز الوهم.. من المفترض أن يبلور الماركسيون الماركسيات واليساريون اليساريات الراديكاليون خطة بديل نقابي ديمقراطي مكافح نواته الصلبة البروليتاريا...
Abdelghani Kabbaj
أكيد ان مهمة جميع الشيوعيين اليوم هي بناء الحزب البروليتاري المستقل ... 1- لا اختلاف في هذه المهمة التي تتطلب تنظيم خطة و حوار ديمقراطي بين جميع الماركسيات والماركسيات المفروض أن يضعوا جانبا انتماءاتهم الخاصة (لينينية ، تروتسكية ، ماوية وغيرها...)، مع أن اللينينية من المفترض أن يتقاسمها جميع الماركسيين و الماركسيات.. والتعامل مع الزمن وهدف صيرورة بناء لحزب البروليتاري المستقل بذكاء سياسي وتقدير مسئوليتها ... لا اختلاف حول هذه الضرورة السياسية الراهنية. 2- طرح مسألة صيرورة البديل النقابي الذي طَرَحْتُه فإن الواقع النقابي يفرضها.. وأشرت إلى أن نواته الصلبة هي البروليتاريا.. أي مرتبطة صيرورة البديل النقابي ببناء الحزب البروليتاري المستقل... وأعتقد أنه يُفْتَرَض في الشيوعيين الماركسيين لهم من الذكاء السياسي ما يكفي لفهم الربط بين المهمتين.. 3- أنطلق من الواقع الملموس للطبقة العاملة المغربية وتجربة وتاريخ الماركسيين اللينينيين في المغرب داخل النقابات الصفراء... منذ نشأة الحركة الماركسية اللينينية المغربية لم نستطع كماركسيين و ماركسيات، لأسناب موضوعية (القمع الاسود الذي تعرضت له الحملم، وسيطرة واضطهاد القيادات البيروقراطية داخل الـ ا.م.ش وسيطرة القيادة البرجوازية الصغيرة الإصلاحية داخل الـ ك.د.ش) ولكن لأسباب وتناقضات ذاتية تنظيمية كذلك، خلق تيار نقابي بروليتاري شيوعي واعي ومنظم بمهام بناء الحزب البروليتاري المستقل وبمهام الثورة الديمقراطية الشعبية. 4- وبالتالي ليست مهمة خلق بديل نقابي نواته الصلبة البروليتاريا ليست مهمة آنية من المفروض إنجاوها قبل بلورة صيرورة بناء الحزب البروليتاري المستقل.. بل إنها ضرورة نقابية وسياسية من المفروض بلورة خطة وبرنامج صيرورة إنجازها... هذه باختصار رؤيتي للمهمتين الرمطروحتين راهنا علينا كماركسيين وماركسيات... والنقاش المنظم في لمواجهة التحدي النظري والسياسي و التنظيمي والبرنامج و الخطة لإنهاح المهمتين هو الكفيل بتوضيح الرؤية والمهامو المسئولية....................... مع تقديري واحترامي للاختلاف
Ali Fkir
حول النقابة.
بشكل عام، تنحصر بالأساس مهمة النقابة في نمط الإنتاج الرأسمالي في محاولة تلطيف شروط الاستغلال و ليس القضاء على الاستغلال.
أنواع النقابات:
- النقابات البيضاء، فهي مرتبطة بالقوى الرجعية، تشكل داخل الكادحين الامتداد السياسي و الفكري للطبقات البرجوازية السائدة.
- النقابات الصفراء، مرتبطة بشكل أو بآخر بالقوى البرجوازية الإصلاحية. فهي تناهض الباطرونا في حدود لا يعيد النظر في الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، اي في سيادة نمط الإنتاج الرأسمالي
- النقابات الحمراء، تربط النضال الاقتصادي (تحقيق مكاسب آنية ) بالنضال السياسي من أجل القضاء على الاستغلال: القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و التدبير الديمقراطي من طرف المنتجين...
ممكن ان تكون القواعد عمالية في جميع الحالات، لكن التيارات السائدة داخل النقابات(رجعية، اصلاحية، ثورية) هي التي تعطي "اللون" للنقابات. ففي المغرب، و منذ الاستقلال الشكلي، النقابات مرتبطة بالقوى السياسية المحافظة أو إلاصلاحية. و هذا من الأسباب التي جعلت اليوم نسبة التنقيب لا تتجاوز 8 في المائة. و أغلب المنقبين ينتمون للقطاع العمومي عامة، و للبرجوازية الصغيرة خاصة.
يتفنن السائدون في النقابات في محاربة الفكر الثوري، في عرقلة أنشطة التوعية.
النقاش مفتوح!
Hassane Ait Amar
فما الجدوى من الانخراط فيها ، اذا ام يكن الهدف هو تقوية التوجه الديمقراطي و الكفاحي داخلها و القضاء على البيروقراطية و طرد و فضح كل انتهازي يتعاون بشكل من الاشكال مع الباطرونا و نظامها
Cdt Nakabi
الفرق كبير بين النقابة والنقابة.
الساحة هي الفيصل والمحطات مسجلة في التاريخ.
Mohammed Aitbihi
تبرير ما لا يمكن تبريره. من يؤمن بأن نقابة او حزب ما بيروقراطي و في نفس الوقت يشتغل داخله .!!؟؟؟
Cdt Nakabi
جربنا تأسيس الحزب للنقابة ولم نجرب تأسيس النقابة للحزب.
Abdelghani Kabbaj
ولتجاوز الوهم.. من المفترض أن يبلور الماركسيون الماركسيات واليساريون اليساريات الراديكاليون خطة بديل نقابي ديمقراطي مكافح نواته الصلبة البروليتاريا...
Abdelghani Kabbaj
أكيد ان مهمة جميع الشيوعيين اليوم هي بناء الحزب البروليتاري المستقل ... 1- لا اختلاف في هذه المهمة التي تتطلب تنظيم خطة و حوار ديمقراطي بين جميع الماركسيات والماركسيات المفروض أن يضعوا جانبا انتماءاتهم الخاصة (لينينية ، تروتسكية ، ماوية وغيرها...)، مع أن اللينينية من المفترض أن يتقاسمها جميع الماركسيين و الماركسيات.. والتعامل مع الزمن وهدف صيرورة بناء لحزب البروليتاري المستقل بذكاء سياسي وتقدير مسئوليتها ... لا اختلاف حول هذه الضرورة السياسية الراهنية. 2- طرح مسألة صيرورة البديل النقابي الذي طَرَحْتُه فإن الواقع النقابي يفرضها.. وأشرت إلى أن نواته الصلبة هي البروليتاريا.. أي مرتبطة صيرورة البديل النقابي ببناء الحزب البروليتاري المستقل... وأعتقد أنه يُفْتَرَض في الشيوعيين الماركسيين لهم من الذكاء السياسي ما يكفي لفهم الربط بين المهمتين.. 3- أنطلق من الواقع الملموس للطبقة العاملة المغربية وتجربة وتاريخ الماركسيين اللينينيين في المغرب داخل النقابات الصفراء... منذ نشأة الحركة الماركسية اللينينية المغربية لم نستطع كماركسيين و ماركسيات، لأسناب موضوعية (القمع الاسود الذي تعرضت له الحملم، وسيطرة واضطهاد القيادات البيروقراطية داخل الـ ا.م.ش وسيطرة القيادة البرجوازية الصغيرة الإصلاحية داخل الـ ك.د.ش) ولكن لأسباب وتناقضات ذاتية تنظيمية كذلك، خلق تيار نقابي بروليتاري شيوعي واعي ومنظم بمهام بناء الحزب البروليتاري المستقل وبمهام الثورة الديمقراطية الشعبية. 4- وبالتالي ليست مهمة خلق بديل نقابي نواته الصلبة البروليتاريا ليست مهمة آنية من المفروض إنجاوها قبل بلورة صيرورة بناء الحزب البروليتاري المستقل.. بل إنها ضرورة نقابية وسياسية من المفروض بلورة خطة وبرنامج صيرورة إنجازها... هذه باختصار رؤيتي للمهمتين الرمطروحتين راهنا علينا كماركسيين وماركسيات... والنقاش المنظم في لمواجهة التحدي النظري والسياسي و التنظيمي والبرنامج و الخطة لإنهاح المهمتين هو الكفيل بتوضيح الرؤية والمهامو المسئولية....................... مع تقديري واحترامي للاختلاف
Ali Fkir
حول النقابة.
بشكل عام، تنحصر بالأساس مهمة النقابة في نمط الإنتاج الرأسمالي في محاولة تلطيف شروط الاستغلال و ليس القضاء على الاستغلال.
أنواع النقابات:
- النقابات البيضاء، فهي مرتبطة بالقوى الرجعية، تشكل داخل الكادحين الامتداد السياسي و الفكري للطبقات البرجوازية السائدة.
- النقابات الصفراء، مرتبطة بشكل أو بآخر بالقوى البرجوازية الإصلاحية. فهي تناهض الباطرونا في حدود لا يعيد النظر في الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، اي في سيادة نمط الإنتاج الرأسمالي
- النقابات الحمراء، تربط النضال الاقتصادي (تحقيق مكاسب آنية ) بالنضال السياسي من أجل القضاء على الاستغلال: القضاء على الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج و التدبير الديمقراطي من طرف المنتجين...
ممكن ان تكون القواعد عمالية في جميع الحالات، لكن التيارات السائدة داخل النقابات(رجعية، اصلاحية، ثورية) هي التي تعطي "اللون" للنقابات. ففي المغرب، و منذ الاستقلال الشكلي، النقابات مرتبطة بالقوى السياسية المحافظة أو إلاصلاحية. و هذا من الأسباب التي جعلت اليوم نسبة التنقيب لا تتجاوز 8 في المائة. و أغلب المنقبين ينتمون للقطاع العمومي عامة، و للبرجوازية الصغيرة خاصة.
يتفنن السائدون في النقابات في محاربة الفكر الثوري، في عرقلة أنشطة التوعية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق