البغلنة وتاحيماريت /مصطفى الحسناوي
لا أصدق أنه أقيم حفل ليلة أمس، لإكشوان إكنوان، حضره سفلة القوم من مشاهير التفاهة، والمتسلقين والزاحفين على بطونهم والنائمات على ظهورهن، والمتحولين جنسيا والشواذ والعاهرات ومن على شاكلتهم.
لا أصدق أن "شخصية" كهذه ستحظى برعاية واهتمام وحراسة وأضواء، وأن أساتذة في نفس الليلة، تكسر أضلاعهم وتهشم رؤوسهم ويسحلون، فيستغيثون ولايغاثون.
سير نتا قرا ولا كتب ولا ألف ولادير رواية ولاديوان شعري ولا دير دراسة ولابحث علمي ولامبادرة إنسانية ولا قدم محتوى هادف.....
لا أصدق ان حمارا نهق بكلمتين فأصبح مشهورا وغنيا، بعد أن أحاطت به الكلاب والذئاب والضباع والبغال مصفقة مشجعة، ناهقة ناعقة نابحة لاهثة.
حقا إن للتفاهة في بلادنا صناعا ورعاة رسميون، رسائل مشحونة سلبا ومركزة تبث في الناشئة وتستهدفها، أن طريق المجد والشهرة والمستقبل والاستقرار، ليس هو العلم والتعلم والدراسة والتفقه، بل هو البغلنة وتاحيماريت و"الخراء".
(عذرا لم أجد عبارة أخرى لتصف ما أراه وأحسه غير "الخراء"، ولم أشأ أن أكتبها بما يرادفها، لأنها لاتوصل المعنى الحقيقي، فلا أقبح ولا أنتن ولا أخنز من هذا الذي أصبحنا نعيشه، برعاية الدولة ومسؤوليها وإعلامها التافه، التي بإمكانها أن تتدخل لإيقاف هذا السفه، غير أنها لاتفعل بل بالعكس تستثمر فيه).
مصطفى الحسناوي
لا أصدق أن "شخصية" كهذه ستحظى برعاية واهتمام وحراسة وأضواء، وأن أساتذة في نفس الليلة، تكسر أضلاعهم وتهشم رؤوسهم ويسحلون، فيستغيثون ولايغاثون.
سير نتا قرا ولا كتب ولا ألف ولادير رواية ولاديوان شعري ولا دير دراسة ولابحث علمي ولامبادرة إنسانية ولا قدم محتوى هادف.....
لا أصدق ان حمارا نهق بكلمتين فأصبح مشهورا وغنيا، بعد أن أحاطت به الكلاب والذئاب والضباع والبغال مصفقة مشجعة، ناهقة ناعقة نابحة لاهثة.
حقا إن للتفاهة في بلادنا صناعا ورعاة رسميون، رسائل مشحونة سلبا ومركزة تبث في الناشئة وتستهدفها، أن طريق المجد والشهرة والمستقبل والاستقرار، ليس هو العلم والتعلم والدراسة والتفقه، بل هو البغلنة وتاحيماريت و"الخراء".
(عذرا لم أجد عبارة أخرى لتصف ما أراه وأحسه غير "الخراء"، ولم أشأ أن أكتبها بما يرادفها، لأنها لاتوصل المعنى الحقيقي، فلا أقبح ولا أنتن ولا أخنز من هذا الذي أصبحنا نعيشه، برعاية الدولة ومسؤوليها وإعلامها التافه، التي بإمكانها أن تتدخل لإيقاف هذا السفه، غير أنها لاتفعل بل بالعكس تستثمر فيه).
مصطفى الحسناوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق