الشباب: مناهضةالمخزن و النفور من القوى السياسية و ليس العزوف عن السياسة.على فقير
الشباب: مناهضةالمخزن و النفور من القوى السياسية و ليس العزوف عن السياسة.
اهتمام الشباب المغربي بما يجرى في البلاد، بالشأن السياسي، بالقضايا العادلة...جد متقدم. إن الأحداث التي عرفها المغرب في السنوات الاخيرة، و التي يعرفها اليوم، الأحداث التي يلعب فيها الشباب، ذكورا و إناثا، الدور الأساسي، تبرهن عن ما أقوله.
-مقاطعة الانتخابات المخزنية، ليس عزوفا عن السياسة، بل وعي سياسي متقدم بكون هذه الإنتخابات شكل من أشكال مسرحية، هدفها تكريس هيمنة النظام بإعادة إنتاج الواقع الطبقي الراهن.
-رفض الانخراط في صفوف القوى السياسية و لو كانت معارضة، يعبر عن عجز هذه القوى تقديم بديل، ليس فقط نظريا، مقنع. تبقى الممارسة الميدانية في نهاية المطاف مقياس المصداقية. إن الجماهير الشعبية عامة و الشباب خاصة، يقاسون صدق تنظيم ما عبر ممارسة أعضائه. فالأعضاء هم من يترجمون ميدانيا مواقف التنظيم.
-خنق أصوات الشباب داخل التنظيمات، و تبخيس المبادرات الأب
الإبداعية...
سيقاطع الشباب كل ما هو مخزني، و هذا موقف إيجابي.
سيبقى الشباب خارج الأحزاب و النقابات المناضلة مادامت لم تقوم هذه الأخيرة بثورة داخلية، و تغيير علاقاتها مع الكادحين و مع الكادحات...
على فقير
اهتمام الشباب المغربي بما يجرى في البلاد، بالشأن السياسي، بالقضايا العادلة...جد متقدم. إن الأحداث التي عرفها المغرب في السنوات الاخيرة، و التي يعرفها اليوم، الأحداث التي يلعب فيها الشباب، ذكورا و إناثا، الدور الأساسي، تبرهن عن ما أقوله.
-مقاطعة الانتخابات المخزنية، ليس عزوفا عن السياسة، بل وعي سياسي متقدم بكون هذه الإنتخابات شكل من أشكال مسرحية، هدفها تكريس هيمنة النظام بإعادة إنتاج الواقع الطبقي الراهن.
-رفض الانخراط في صفوف القوى السياسية و لو كانت معارضة، يعبر عن عجز هذه القوى تقديم بديل، ليس فقط نظريا، مقنع. تبقى الممارسة الميدانية في نهاية المطاف مقياس المصداقية. إن الجماهير الشعبية عامة و الشباب خاصة، يقاسون صدق تنظيم ما عبر ممارسة أعضائه. فالأعضاء هم من يترجمون ميدانيا مواقف التنظيم.
-خنق أصوات الشباب داخل التنظيمات، و تبخيس المبادرات الأب
الإبداعية...
سيقاطع الشباب كل ما هو مخزني، و هذا موقف إيجابي.
سيبقى الشباب خارج الأحزاب و النقابات المناضلة مادامت لم تقوم هذه الأخيرة بثورة داخلية، و تغيير علاقاتها مع الكادحين و مع الكادحات...
على فقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق