شبيبة النهج الديموقراطي فرع طنجة بيان
شبيبة النهج الديمقراطي الثلاثاء 12 مارس 2019
فرع طنجة
بيان
''من أجل شباب مناضل دفاعا عن التعليم العمومي ومكتسبات الشعب المغربي''
نقف في شبيبة النهج الديمقراطي فرع طنجة بعد ايام من تخليد اليوم العالمي للمرأة على ما يلي:
-دوليا، استمرار السياسات النيوليبرالية و النهب الامبريالي والصهيوني الرجعي، في حق خيرات الشعوب وثرواته، واقتسام واعادة اقتسام اراضيه، بقيادة الامبريالية الامريكية، تلك الهجمات المتتالية و الممنهجة ضد البلدان، السائرة في طريق التحرر والاشتراكية وبناء اقتصاد مستقل عن الدواليب الامبريالية، خاصة الهجمة التي تطال فينيزويلا شعبا ورئيسا، عبر التهديد و الحصار الاقتصادي والسياسي، و شرعنة التدخل العسكري ضدها، لخوض حروب كالحروب السابقة لها (العراق، ليبيا، اليمن..)، التي تسببت في قتل الملايين من شعوب العالم، بمباركة و مشاركة كل الانظمة بما في ذلك الحروب التي شارك فيها النظام المخزني بالمغرب.
يقابل كل هذا مد نضالي شعبي عبر العالم انخرطت فيه كل الفئات الكادحة التي المستهدفة، ومن بينها نضالات الشعب الفرنسي عبر حركة السترات الصفراء ونضال الشعب الجزائري الشقيق ضد نظام بوتفليقة العسكري الديكتاتوري، الذي آثر الاستمرار في رفع رايات النضال عاليا رغم تراجع الأخير عن قرار الترشح لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى لربح مزيد من الوقت من أجل ترتيب أوراقه. كما لا ننسى ان نحيي ونشد على ايدي الشعب السوداني البطل في انتفاضه ونضاله المستمر ضد نظام البشير القروسطي الذي حكم مؤخرا عبر قانون الطوارئ الرجعي على 9 نساء بالجلد بعد يوم من اليوم العالمي للنساء، كمحاولة لابعاد المراة عن المشاركة السياسية، مما يبين خوف الرجعية من المراة باعتبارها صانعة للتغيير الى جانب الشعوب.
- اما وطنيا فنسجل تواصل المعاناة و الوضع الكارثي الذي يعيشه الشعب المغربي عاملات وعمال وكادحات وكادحين جراء السياسات الامبريالية التي يترجمها المخزن في شكل مخططات رامية لخوصصة الخدمات الاجتماعية وآخرها الاجهاز على المدرسة العمومية، التي يواجهها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بنضالات ومعارك بطولية استطاعت ان تلف حولها العديد من الفئات الاجتماعية الاخرى (التلاميذ، اولياء الامور..)، يستمر النظام المخزني في التعاطي معها بلغة التعنيف والقمع الذي نسجل ادانتنا الشديدة له وتضامننا المبدئي واللامشروط مع هذه الفئة الاجتماعية و دعم حقها في الادماج المباشر في الوظيفة العمومية و انخراطنا الفعال كشبيبة النهج الديمقراطي في كل محطاتها النضالية, كما ندعو كل القوى التقدمية والديمقراطية للانخراط في نضالاتها.
كما نسجل استمرار الوضعية المزرية للنساء في غياب تام لحقوقهن (الاغتصاب، التحرش، العنف..) في ظل غياب قوانين وعدم تطبيق اخرى ومع سيادة ثقافة الجهل و عدم محاربة الامية مما يتطلب من النساء وخصوصا الشابات الانخراط الفعال من اجل حركة نسائية شبيبية ضد المخزن و العقلية الذكورية السائدة.
- لم تستثن جهة الشمال و مدينة طنجة خصوصا من هذا الوضع المزري الذي يعيشه المغرب عبر الاجهاز على كل القطاعات الحيوية وتفويتها للخواص و نهج سياسة طبقية مخزنية ضدا على مصلحة الطبقات والفئات الكادحة وفي مقدمتهم النساء العاملات (المنطقة الصناعية مغوغة، المنطقة الحرة)، سواء عبر الزحف على مكتسباتهن أو التسريح الجماعي والطرد التعسفي الذي يتعرضن إليه بالاضافة الى المنع الذي تتعرض له حرياتهن النقابية والسياسية. بالاضافة الى ازدياد العدد الهائل للشباب المعطل بالمدينة.
- تفشي مجموعة من الظواهر بطنجة كما بالمغرب، في مقدمتها الجريمة و إدمان المخدرات (الكوكايين، الهيروين، الحشيش..)، بمستويات جد مرتفعة وخطيرة في الاونة الاخيرة بالخصوص في فئات الشباب، حيث يعيش من يتعاطى له في وضع جد هش وخصوصا فئة النساء الشابات. مع غياب العلاج والتكفل والايواء من طرف الجهات المسؤولة. بالاضافة الى تفشي ظاهرة الدعارة. هاته الظواهر التي تعبر عن انعدام تام للوظائف العمومية والخاصة، بالاضافة الى عدم تحمل الدولة لمسؤولياتها اتجاه الشباب بالاضافة الى الترحيل التعسفي الذي تعرض له المهاجرون الافارقة في الاونة الاخيرة في ظروف جد مأساوية دون أدنى مراعاة لكرامتهم، في ضرب صارخ لكل المواثيق الدولية من بينها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان. ولحقوق المهاجرين مما يبين زيف الشعارات التي يتغنى بها النظام المخزني حول المهاجرين.
- الزحف المستمر على الموارد الطبيعية والمجال البيئي بالمدينة عبر تفويت المساحات الخضراء إلى الشركات الخاصة الرأسمالية منها شركة صوماجيك، السيء الذي انتبه اليه الشباب والشابات المناضلة بطنجة وعبروا عن رفضهم عبر اطلاق مبادرة شباب من اجل وقف اعدام الحدائق بطنجة، المبادرة التي تفاعلت معها شبيبة النهج الديمقراطي مسجلة حضورها الى جانب الشباب والهيئات السياسية والحقوقية، دعما منها لكل المبادرات الوحدوية الرامية إلى مناهضة السياسة الرأسمالية ضد البيئة.
- وأخيرا لا تفوتنا الفرصة أن نشيد بكل النضالات الشبيبية والطلابية دفاعا عن مجانية التعليم من أجل اسقاط قانون الاطار 51،17 و كذا ضد قانون التجنيد الإجباري، و نحيي كل المبادرات الطلابية والشبيبية الوحدوية الساعية لمواجهة مخططات النظام المخزني في حقل التعليم وكل القطاعات ببلادنا، وكافة نضالات شعبنا وقواه المناضلة والحية و التي تتطلب المزيد من رص الصفوف والوحدة الشبيبية والنضالية دفاعا عن مجانية التعليم والصحة، وإذ نستحضر هذه النضالات البطولية نحيي شهداء انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة الذين سقطت دمائهم دفاعا عن التعليم ببلادنا، والتي ستتزامن ذكراها مع موعد مؤتمر شبيبتنا السادس أيام 22 و23 و 24 مارس 2019 الذي ندعوا فيه كل رفيقاتنا و رفاقنا بطنجة و بكل فروع شبيبة النهج الديمقراطي وطنيا للعمل على إنجاحه باعتباره محطة نضالية مهمة ومفصلية في تاريخ شبيبتنا المكافحة.
فرع طنجة
بيان
''من أجل شباب مناضل دفاعا عن التعليم العمومي ومكتسبات الشعب المغربي''
نقف في شبيبة النهج الديمقراطي فرع طنجة بعد ايام من تخليد اليوم العالمي للمرأة على ما يلي:
-دوليا، استمرار السياسات النيوليبرالية و النهب الامبريالي والصهيوني الرجعي، في حق خيرات الشعوب وثرواته، واقتسام واعادة اقتسام اراضيه، بقيادة الامبريالية الامريكية، تلك الهجمات المتتالية و الممنهجة ضد البلدان، السائرة في طريق التحرر والاشتراكية وبناء اقتصاد مستقل عن الدواليب الامبريالية، خاصة الهجمة التي تطال فينيزويلا شعبا ورئيسا، عبر التهديد و الحصار الاقتصادي والسياسي، و شرعنة التدخل العسكري ضدها، لخوض حروب كالحروب السابقة لها (العراق، ليبيا، اليمن..)، التي تسببت في قتل الملايين من شعوب العالم، بمباركة و مشاركة كل الانظمة بما في ذلك الحروب التي شارك فيها النظام المخزني بالمغرب.
يقابل كل هذا مد نضالي شعبي عبر العالم انخرطت فيه كل الفئات الكادحة التي المستهدفة، ومن بينها نضالات الشعب الفرنسي عبر حركة السترات الصفراء ونضال الشعب الجزائري الشقيق ضد نظام بوتفليقة العسكري الديكتاتوري، الذي آثر الاستمرار في رفع رايات النضال عاليا رغم تراجع الأخير عن قرار الترشح لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى لربح مزيد من الوقت من أجل ترتيب أوراقه. كما لا ننسى ان نحيي ونشد على ايدي الشعب السوداني البطل في انتفاضه ونضاله المستمر ضد نظام البشير القروسطي الذي حكم مؤخرا عبر قانون الطوارئ الرجعي على 9 نساء بالجلد بعد يوم من اليوم العالمي للنساء، كمحاولة لابعاد المراة عن المشاركة السياسية، مما يبين خوف الرجعية من المراة باعتبارها صانعة للتغيير الى جانب الشعوب.
- اما وطنيا فنسجل تواصل المعاناة و الوضع الكارثي الذي يعيشه الشعب المغربي عاملات وعمال وكادحات وكادحين جراء السياسات الامبريالية التي يترجمها المخزن في شكل مخططات رامية لخوصصة الخدمات الاجتماعية وآخرها الاجهاز على المدرسة العمومية، التي يواجهها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد بنضالات ومعارك بطولية استطاعت ان تلف حولها العديد من الفئات الاجتماعية الاخرى (التلاميذ، اولياء الامور..)، يستمر النظام المخزني في التعاطي معها بلغة التعنيف والقمع الذي نسجل ادانتنا الشديدة له وتضامننا المبدئي واللامشروط مع هذه الفئة الاجتماعية و دعم حقها في الادماج المباشر في الوظيفة العمومية و انخراطنا الفعال كشبيبة النهج الديمقراطي في كل محطاتها النضالية, كما ندعو كل القوى التقدمية والديمقراطية للانخراط في نضالاتها.
كما نسجل استمرار الوضعية المزرية للنساء في غياب تام لحقوقهن (الاغتصاب، التحرش، العنف..) في ظل غياب قوانين وعدم تطبيق اخرى ومع سيادة ثقافة الجهل و عدم محاربة الامية مما يتطلب من النساء وخصوصا الشابات الانخراط الفعال من اجل حركة نسائية شبيبية ضد المخزن و العقلية الذكورية السائدة.
- لم تستثن جهة الشمال و مدينة طنجة خصوصا من هذا الوضع المزري الذي يعيشه المغرب عبر الاجهاز على كل القطاعات الحيوية وتفويتها للخواص و نهج سياسة طبقية مخزنية ضدا على مصلحة الطبقات والفئات الكادحة وفي مقدمتهم النساء العاملات (المنطقة الصناعية مغوغة، المنطقة الحرة)، سواء عبر الزحف على مكتسباتهن أو التسريح الجماعي والطرد التعسفي الذي يتعرضن إليه بالاضافة الى المنع الذي تتعرض له حرياتهن النقابية والسياسية. بالاضافة الى ازدياد العدد الهائل للشباب المعطل بالمدينة.
- تفشي مجموعة من الظواهر بطنجة كما بالمغرب، في مقدمتها الجريمة و إدمان المخدرات (الكوكايين، الهيروين، الحشيش..)، بمستويات جد مرتفعة وخطيرة في الاونة الاخيرة بالخصوص في فئات الشباب، حيث يعيش من يتعاطى له في وضع جد هش وخصوصا فئة النساء الشابات. مع غياب العلاج والتكفل والايواء من طرف الجهات المسؤولة. بالاضافة الى تفشي ظاهرة الدعارة. هاته الظواهر التي تعبر عن انعدام تام للوظائف العمومية والخاصة، بالاضافة الى عدم تحمل الدولة لمسؤولياتها اتجاه الشباب بالاضافة الى الترحيل التعسفي الذي تعرض له المهاجرون الافارقة في الاونة الاخيرة في ظروف جد مأساوية دون أدنى مراعاة لكرامتهم، في ضرب صارخ لكل المواثيق الدولية من بينها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان. ولحقوق المهاجرين مما يبين زيف الشعارات التي يتغنى بها النظام المخزني حول المهاجرين.
- الزحف المستمر على الموارد الطبيعية والمجال البيئي بالمدينة عبر تفويت المساحات الخضراء إلى الشركات الخاصة الرأسمالية منها شركة صوماجيك، السيء الذي انتبه اليه الشباب والشابات المناضلة بطنجة وعبروا عن رفضهم عبر اطلاق مبادرة شباب من اجل وقف اعدام الحدائق بطنجة، المبادرة التي تفاعلت معها شبيبة النهج الديمقراطي مسجلة حضورها الى جانب الشباب والهيئات السياسية والحقوقية، دعما منها لكل المبادرات الوحدوية الرامية إلى مناهضة السياسة الرأسمالية ضد البيئة.
- وأخيرا لا تفوتنا الفرصة أن نشيد بكل النضالات الشبيبية والطلابية دفاعا عن مجانية التعليم من أجل اسقاط قانون الاطار 51،17 و كذا ضد قانون التجنيد الإجباري، و نحيي كل المبادرات الطلابية والشبيبية الوحدوية الساعية لمواجهة مخططات النظام المخزني في حقل التعليم وكل القطاعات ببلادنا، وكافة نضالات شعبنا وقواه المناضلة والحية و التي تتطلب المزيد من رص الصفوف والوحدة الشبيبية والنضالية دفاعا عن مجانية التعليم والصحة، وإذ نستحضر هذه النضالات البطولية نحيي شهداء انتفاضة 23 مارس 1965 المجيدة الذين سقطت دمائهم دفاعا عن التعليم ببلادنا، والتي ستتزامن ذكراها مع موعد مؤتمر شبيبتنا السادس أيام 22 و23 و 24 مارس 2019 الذي ندعوا فيه كل رفيقاتنا و رفاقنا بطنجة و بكل فروع شبيبة النهج الديمقراطي وطنيا للعمل على إنجاحه باعتباره محطة نضالية مهمة ومفصلية في تاريخ شبيبتنا المكافحة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق