الحروب و القتل المقدسين : اليمين الفاشي بكل أنواعه .الرفيق تاشفين الاندلسي
الحروب و القتل المقدسين : اليمين الفاشي بكل أنواعه .
لمن ذاكرته قصيرة أو هواة السباحة مع التيار :
كم من انتهازي متذبذب صفق لما سمته الدعاية الغربية بعد انتصارها على الكتلة الشرقية بعد سنة 1991 بهبوب رياح الديمقراطية و هدم جدار برلين و التغني بالثورات الملونة التي كانت بمثابة مشاتل شاسعة لليمين الفاشي ذو الخلفية العرقية ؟
لم يكن ذلك أيها الانتهازيون هبوب رياح الديمقراطية بل كانت رياح صرصر انتجت كل مآسي العالم في الربع القرن الأخير و أدخلت الانسانية الى التوحش من بابه الواسع .
أيها الانتهازيون المتذبذبون ، كان ذلك انتصارا لإيديولوجية الغرب الرأسمالي الذي لا يمكن تصريف أزماته إلا على المحارق و التصفيات العرقية و المذهبية جنوبا و شرقا ليتسنى للمتوحش المنتصر أن ينهب العالم باطمئنان شديد بعد أن يكون قد نصب عملاؤه عبر ثورات ملونة بألوان زاهية مضمخة بالدماء و الدموع .
اليمين الفاشي هو الإبن الشرعي للثورات الملونة المصنوعة حصريا في مختبرات الغرب الامبريالي و الصهيونية العالمية .
أما الوجه الديني و المذهبي لليمين الفاشي لا تخطؤه العين و الذي انفجر أيضا تقريبا بشكل متزامن مع اندلاع ثورات التوحش الملونة بل قبل ذلك بقليل في افغانستان مع أن أصوله العميقة كان قد أسس لها هذا الغرب نفسه عشرينيات القرن الماضي عبر جماعة الاخوان المسلمين و تنصيب آل سعود و حلفائهم الوهابيين حكاما في جزيرة العرب ليتمخض بعد هزيمة الكتلة الشرقية عن تفريخ جماعات لا تعد و لا تحصى من الارهابيين في ذات المختبرات بعينها .
لمن ذاكرته قصيرة أو هواة السباحة مع التيار :
كم من انتهازي متذبذب صفق لما سمته الدعاية الغربية بعد انتصارها على الكتلة الشرقية بعد سنة 1991 بهبوب رياح الديمقراطية و هدم جدار برلين و التغني بالثورات الملونة التي كانت بمثابة مشاتل شاسعة لليمين الفاشي ذو الخلفية العرقية ؟
لم يكن ذلك أيها الانتهازيون هبوب رياح الديمقراطية بل كانت رياح صرصر انتجت كل مآسي العالم في الربع القرن الأخير و أدخلت الانسانية الى التوحش من بابه الواسع .
أيها الانتهازيون المتذبذبون ، كان ذلك انتصارا لإيديولوجية الغرب الرأسمالي الذي لا يمكن تصريف أزماته إلا على المحارق و التصفيات العرقية و المذهبية جنوبا و شرقا ليتسنى للمتوحش المنتصر أن ينهب العالم باطمئنان شديد بعد أن يكون قد نصب عملاؤه عبر ثورات ملونة بألوان زاهية مضمخة بالدماء و الدموع .
اليمين الفاشي هو الإبن الشرعي للثورات الملونة المصنوعة حصريا في مختبرات الغرب الامبريالي و الصهيونية العالمية .
أما الوجه الديني و المذهبي لليمين الفاشي لا تخطؤه العين و الذي انفجر أيضا تقريبا بشكل متزامن مع اندلاع ثورات التوحش الملونة بل قبل ذلك بقليل في افغانستان مع أن أصوله العميقة كان قد أسس لها هذا الغرب نفسه عشرينيات القرن الماضي عبر جماعة الاخوان المسلمين و تنصيب آل سعود و حلفائهم الوهابيين حكاما في جزيرة العرب ليتمخض بعد هزيمة الكتلة الشرقية عن تفريخ جماعات لا تعد و لا تحصى من الارهابيين في ذات المختبرات بعينها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق