"أساتذة التعاقد" يرفضون "حوار الداخلية" ويهددون بـ"سنة بيضاء"
"أساتذة التعاقد" يرفضون "حوار الداخلية" ويهددون بـ"سنة بيضاء"
يوم الاربعاء 13 مارس 2019 عقدت لجنة الاعلام ل"التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" ندوة صحفية حول مأل ملفهم المطلبي وما يروج حوله من مغالطات سواء من طرف بعض الاعلام او من طرف المصالح المركزية والجهوية والاقليمية لوزارة التربية الوطنية...
صرحت لجنة الاعلام للتنسيقية ان مطلبها الجوهري هو "إسقاط التعاقد" وإدماج الاساتذة في سلاليم قانون الوظيفة العمومية.... وترفض اي حوار ترقيعي لا يبتغي الوصول الى هذا الهدف...
يجب التذكير ان مجلس الوزراء صادف على القانون 51-17 الذي ينص صراحة على ضرب مجانية التعليم العمومي وفرض رسوم التسجيل في التعليم الثانوي التاهيلي وفي التعليم العالي...
هذا القانون الذي يوجد الان قيد الدراسة في البرلمان سبب استياءا في اوساط الطلبة في العديد من الجامعات والمعاهد العليا... وفي هذا الصدد اصدرت "التنسيقية الوطنية للطلبة المهندسين" و"التنسيقية الوطنية لطلبة الطب" بلاغا مشتركا تعلنان فيه اطلاق حملة وطنية ابتداءا من 11 مارس 2019 ضد القانون 51-17 وتدعوان الحركة الطلابية ان تتوحد وتصمد في النضال ضد التراجع عن مجانية التعليم العمومي...
هذا النوع من التعبئة من طرف الاساتذة "المتعاقدين" والطلبة بالمعاهد دات الولوج المحدود لم يشهد المغرب مثله مند عقود... منذ ان كانت "جمعية طلبة المدرسة المحمدية للهندسين" على راس قاطرة النضال من اجل استمرارية "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" الذي مورس عليه الحظر في 24 يناير 1973 الى ان فرضت الحركة الطلابية الموحدة والصامدة استرجاع شرعية المنظمة الطلابية في نهاية سنة 1978.
فالدفاع عن "المدرسة العمومية" في مجالات التكوين والبحث يتطلب النضال على واجهتين: الواجهة الاولى تتجلى في "سقاط التعاقد" ورفض ما يسمى بقوانين "مستخدمي الاكاديميات" ومثيلها في الجامعات "مستخدمي الجامعات"، والواجهة الثانية تتطلب "حسب القانون" 51-17 من البرلمان.....
النضال على الواجهتين هو نضال من اجل "تعليم عمومي ديمقراطي مجاني وجيد" ويتطلب جهودا جمّة ونضالا ميدانيا تنخرط فيه جميع القوى الحية بالمجتمع من نقابات وجمعيات الاباء والقوى السياسية المدافعة عن المرفق العمومي بجانب الاساتذه "المتعاقدين" والطلبة والتلاميذ...
في هذا الصدد صرحت لجنة الاعلام ل"التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" انها بصدد الاتصال بجميع المهتمين من اجل تاسيس "جبهة ميدانية موحدة للدفاع عن المدرسة العمومية"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق