الزيارة الاولى للمرحلين الى سجن طنجة 2
المرحلون الى سجن_طنجة2
-محمد الأصريحي
_ع.العالي حود
_ محمد جلول
_ كريم امغار
_ شاكر المخروط
_سليمان الفاحلي
- الياس حاجي
_صلاح لشخم
_ربيع الأبلق
_ ابراهيم ابقوي
_ الحبيب الحنودي
_الحسين الإدريسي
-أشرف اليخلوفي
-عمر بوحراس
-جمال بوحدو
حددت مدة زيارة العائلات لمعتقلي حراك الريف المرحلين لسجن 2 بطنجة في ربع ساعة بعد انتظار وقلق بخصوص حالتهم الصحية المتدهورة نتيجة الإضراب عن الطعام احتجاجا على الأحكام والنقل التعسفي, المعتقلين يقبعون في زنزانات انفرادية, أوزانهم نقصت بشكل كبير, ربيع الابلق يكاد لا يقوى على الحركة, صلاح لشخم نقص وزنه بحوالي ثمانية كيلو, العائلات ترجت المعتقلين عند الزيارة الخاطفة وقف نزيف الإضراب عن الطعام دون جدوى.
عادت العائلات من الزيارة أكثر قلق وخوف من قبل.
ملحوظة:سجن طنجة2 الحديث البناء بدون ربط طرقي.
ملحوظة:سجن طنجة2 الحديث البناء بدون ربط طرقي.
ربيع الأبلق والأستاذ محمد جلول حالتهما الصحية متدهورة وخطيرة جدا ولا يستطيعان حتى الوقوف حسب شهادة أيوب جلول الذي قام بزيارة والده الى سجن طنجة 2 هذا الصباح
اخواننا المرحلين حديثا لسجن طنجة 2 يموتون موتا بطيئا، هذا إن كانوا ما يزالون أحياء، المعتقلون المضربون عن الماء والسكر ، بل جل المعتقلين الذين تمكنت من رؤيتهم صاروا عظاما تكسوها جلود ..
شقيقي يوم أمس أغمي عليه أكثر من ثلاث مرات، الأمر الذي حتم عليهم نقله للمستشفى، والأغرب في هذا أن طبيب المؤسسة السجنية رفض السماح بنقله للمستشفى بذريعة أن حالته لا تسمح بنقله للمستشفى البعيد عن المؤسسة السجنية بحوالي 30 كلم، ثم بعد يوم غير رأيه ليمتنع عن نقله للمشفى بذريعة أن حالته لا تستدعي ذلك، إلى أن وقع ما وقع ( أغمي عليه أكثر من مرة )، فحُمِلَ على وجه السرعة للمستشفى. تَمَّ نقله مع الثالثة بعد زوال يوم الاربعاء ولم يعيدوه للمؤسسة السجنية إلا بعد منتصف الليل.. رافقه للمستشفى أحد الممرضين العاملين بالمؤسسة السجنية، هذا الممرض الذي لم يدَّخر جهدا لحث طبيب المستشفى على التعامل مع الحالة كأنها حالة عادية، غير أن الطبيب كان له رأي آخر، وبعد التشخيص يكتشف الطبيب أن المعتقل الممدَّد أمامه يعاني من جفاف حاد، الأمر الذي استدعى التدخل الفوري فتم حقنه ب"سيروم " وهو بين الوعي واللاوعي.. هذا السيروم الذي امتنع عن الاستمرار في تناوله بعد استعادته لوعيه. ويجدد طلب المسامحة من كل من يعرفه ومن لا يعرفه لأنه مصر على الاستمرار رغم استعطافات والدته.
كريم امغار حاولت زوجته حثَّه على تعليق الاضراب عن الماء على الأقل، وحاولت العزف على وتر الأبوة ( لَمَّنْ غادي اتخلي ماسين، اشراق.... ،أيرضيك أن يعيش أبناؤك اليتم؟ أيرضيك.... ويرضيك.....) فكانت اجابته ماسين راجل، اشراق غاديا تكبر، انْتِيَ فيك الباركة، أوصيك بهم خيرا.....
َّتعامل ادارة المؤسسة السجنية ، ومكان تواجد السجن ..... كل هذا سأعود إليه في وقت لاحق.
ربيع الأبلق.. كريم أمغار.. سليمان الفاحلي، أشرف اليخلوفي..
استغرب من هذا التجاهل الذي قوبل به اضراب اخواننا، والأغرب من هذا تعامل شخص من المفروض أنه أدى قسم أبوقراط
اخواننا المرحلين لسجن طنجة 2 يضيعون منا.
************
يوم امس اتصل بي زميل ( متضامن، متعاطف ..... ) وعندما حادثتُه عن التبريرات التي قُدِّمتْ لشقيقي بخصوص عدم نقله للمستشفى ( البُعد عن المؤسسة السجنية ) ، قال لي بالحرف الواحد بأن هذا الكلام ليس بمبرر منطقي، فالناس يكونون بين الحياة والموت ويُنْقلون لمسافات طِوال لا مجرد 30 كلم. عدم نقله للمستشفى رُبَّما راجع لتخوُّفهم من وقوعه ( أي ربيع الأبلق) بين يديْ طبيب ضميره حي ولا ينصاعُ للأوامر ... وفي زيارة اليوم تأكَّدتُ من هذا الأمر ووقع ما كانوا يتخوَّفون منه؛ إذ بمجرد أن وصل شقيقي للمستشفى استنكر الطبيب تأخرهم في نقل السجين للمستشفى، استغرب تأخرهم حتى أُصيبَ جسده بجفاف حاد. مع أن الممرض الذي رافقه من السجن حاول توجيه الطبيب، بل إن طبيب المؤسسة السجنية أشار بعدم نقله للمستشفى لأن حالته لا تستدعي ذلك، غير أنه اصيب بإغماءات متكررة يوم الاربعاء الأمر الذي فرض عليهم نقله للمستشفى.
شقيقي صرَّح لي أنه لا يثق تماما بنتائج التحاليل التي تجرى له في المؤسسة السجنية، وهذه طامة كبرى؛ أن يفقد الشخص الثقة في طبيبه مصيبة ما بعدها مصيبة.
سليمان الفاحلي(عبد الجليل) حالته خطيرة :
الحالة الصحية لأخي الفاحلي سليمان جد حرجة كثيرة جعلت أمي تبكي
الحرية للمعتقلين
الحرية للمختطفين
بعد دخولي لقاعة الزيارة كانت عائلات أخرى تعيش معانات اخرى بعد عدم السماح و رفض دخول أفراد عائلة المعتقل عبد العالي حود و لأسباب غير معروفة رغم توفرهم على جميع شروط الزيارة و الوثائق اللازمة مما يعني أن إدارة السجن متعنتة و تعذب العائلات برجوعهم دون رؤية احبابهم بعد قطع 300 كيلومتر و ليس فقط المعتقلين .
مر الوقت فدخل أخي ابراهيم هو و المعتقل السياسي محمد الاصريحي ، يستندان على بعضهما و يجران الأرجل التي تثاقلت عليهما و في يدهما سطلين يبصقان و يتقيئان فيهم ، مما جعلهما يقطعان مسافة امتار قليلة في دقائق ، أخي ابراهيم ابقوي صار شبحا أقرب لجثة.عينيه غارقتين و جسده هزيل و عظامه و عروقه يمكن ان تحسبهما. لو لم يكن ابن امي لقلت انه ليس ابراهيم الذي اعرف. لا يستطيع الكلام و بعد جهد يكاد ينطق ببعض الكلمات.طلب مني أن لا أحضر لزيارته مرة اخرى و قال لي إذا لم يستجيبوا لمطالبنا فأنا من سيأتي للريف على نعش و طلب مني أن أوصل سلامه و اعتذاره من الجميع كأنه يودعنا.
أخي ابراهيم و الاصريحي رغم حالتهما المبكية يسألون فقط عن رفاقهم و اخبارهم. نحن نسألهم عن حالهم و هم يسألون عن ناصر و نبيل و جلول و محمود و الصابري و باقي زملائهم .
لا يمكن لأي كان ان يحبس دموعه و هو يرى أخوه يذبل و يسير للموت لأنه فرض عليه ذلك بعدما اراد و طالب بمطالب العيش الكريم.
أخي يودعكم و يقول ليس في يده اي خيار اخر الا التضحية بحياته و إما الحرية.أما العزيز الاصريحي محمد فحالته كارثة حقيقية و لا يمكنني أن أصفه الا بالقول أنه لن يعيش كثيرا اذا استمر في الاضراب .
من صفحة اسماعيل ابقوي اخ المعتقل ابراهيم ابقوي
ضمن إفادة خاصة لثابرات ناريف من مصادرها الخاصة فإن الجهاز الاداري بسجن غوانتانامو طنجة 2 بات يتفنن في تعذيب وايتفزاز عائلات المختطفين الريفيين بمختلف الوسائل اللاقانونية، آخرها منعهم اليوم أفراد من عائلة المختطف عبد العالي حود من الزيارة رغم استوفائهم لجميع شروط الزيارة.
المختكف الريفي عبد العلي حود مضرب عن الطعام والماء والسكر منذ ما يقارب 11 يوما وسبق أن أخبر عاىلته قبل يومين أنه اغمى عليه عدة مرات ويتقيء دما بإستمرار وفقد ازيد من 14 كلغ من وزنه ، وكذلك تم منعه من الإتصال بأفراد عائلته، إذ تفيد الاخبار أنه لم يتصل امس ولا اليوم،..
المختكف الريفي علي حود في خطر وادارة السجن تحاول ان تخفي ذلك،..
في اتصال هاتفي من المختطف الريفي المحتجز بغوانتنامو طنجة2 الحسين الإدريسي الذي اكمل اليوم التاسع من إضرابه عن الطعام قال انه:
- بسبب الاضراب اامفتوح عن ااطعام خسر مايقارب 6 كلغ من وزنه، حيث بدا صوته جد منخفض ليس كما عادته، وقال انه لا يستطيع المشي لمسافة متوسطة، مذكرا بالحالة المزرية التي يعيشها في زنزانة انفرادية باردة، واكد أنه مهما كانت العزلة قاسية لن يكسرو ارادته او ينالوا من عزيمته وصموده،
وفي الاخير حذر من صحة ربيع الأبلق إذ قال بصوت خافت "ربيييع اقاث عيااااان" ربيع في خطر،..
اليوم زُرت أخي المعتقل السياسي, الرفيق صالح لشخم المتواجد بالسجن المحلي طنجة 2 , يؤكد لكم إصراره واستمراريته في معركة الأمعاء الفارغة حتى الشهادة ما لم تستجب إدارة السجن التابعة للنظام اللاوطني اللاديمقراطي اللاشعبي لمطالب المعتقلين السياسيين (تمديد وقت الزيارة, التجمعات, استعادة أغراضهم من كتب و أغطية.. إلخ).
صالح لشخم خاض إحدى عشر يوما من الأمعاء الفارغة, متواجد داخل زنزانة إنفرادية دون أبسط الحاجيات كغطاء و وسادة, وبالرغم من كل هذا الإستفزاز المقصود من طرف النظام إلا أنه ختم آخر عناق لي له في خضم هذه الزيارة بقوله: "أختي أنا سأموت حرا, و لن أحيا عبيدا, و لي فخر أن يأتو بي شهيدا إلى الريف الأبي".
----------
لن يمرَّ التخاذل, لن تسقط الراية.
عاش الشهداء
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين
زيارة اليوم لأخي المعتقل محمد الأصريحي لسجن طنجة 2،كانت عصيبة ،كل الهواجس التي يمكن أن لا تخطر لك ، خطرت لي .اليوم في الزيارة الأولى لهذا السجن رأيت شخصا بالكاد عرفته ، هل هو أخي ابن أمي وأبي أم شخصا آخر .تفرست في قسماته،نعم إنه هو (محمد) جسد نحيل جدا لا يقوى على الحركة،يمشي بصعوبة بالغة ، مايزال مضربا عن الطعام ،يمسك بدلو أثار استغرابي لكن سرعان ما جاءني الرد ، فأخي يتقيأ كل لحظة وحين وبشكل مستمر ، أي إحساس قد يعتري الإنسان وهو يرى اخاه في هذا العناء .حاولت أن أسأل محمد عن أشياء كثيرة،لكن دون جدوى فهو لايستطيع الكلام،وإن تكلم صوت خافت لا تميز أغلبه ،بين الفينة والأخرى يعض على أسنانه من شدة التشنج وآلام المعدة التي يعاني منها مسبقا،عيونه صفراء ذابلة ومترهلة بهالات سوداء ،جسد يفوق برودته برودة الجو ،وشفاه يابسة مشققة ،ووجه شاحب أكثر من الشحوب،هذه هي حالة أخي التي لم يخطر لي أن أراه فيها يوما .أيضا السجن يقع في خلاء بعيد عن المدينة بعشرات الكياومترات،وأنت مجبر على ترك السيارة(من يملكها طبعا) على حافة الطريق والمشي مسافة طويلة بين الأراضي الفلاحية،وإذا صادفت المطر كحالنا اليوم تتحول الطريق لبرك مائية وأوحال غير متناهية تعيق المشي.مدة الزيارة عشرين دقيقة لا تكفي حتى لالتقاط الأنفاس.وسيتم تقسيم زيارة العائلات على ثلاثة أيام في الأسبوع يوم لكل مجموعة من العائلات.وبالتالي تشيت الزيارة .هذا هو ذنب أخي ،ذنبه كاميرا ورؤوس أقلام ورؤوس أحلام.















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق