من معاناة معتقلي الريف /عائلة الرفيق محمد الحاكي المرحل من سجن عكاشة الى "سجن سجن_فاس راس الما
سجن_فاس راس الما
ناصر الزفزافي
نبيل احمجيق
وسيم البوستاتي
سمير إغيذ
محمد حاكي
زكرياء اظهشو
ناظورسيتي - متابعة
تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الاساسية بسجن عكاشة
الى رفاقنا المرحلين سابقا الى سجن عكاشة والمرحلين حاليا الى عدة سجون اخرى
يؤسفنا اننا لم نلتقيكم الا جرحا نازفا وان ابواب السجن حالت دون ان نلتقيكم ...ما يهدئ من المنا هذا اننا قدر المستطاع صرخنا في وجه الجلاد
- ...كفى من منع ورود الربيع ان يفوح اريجها العطر الفواح...
الى اللقاء رفاقنا الاعزاء ونحن على يقين ان كل القلوب ستحضنكم في كل جنبات هذا الوطن
ناصر الزفزافي
نبيل احمجيق
وسيم البوستاتي
سمير إغيذ
محمد حاكي
زكرياء اظهشو
كانوا يعذبونني إلى ان يغمى علي ، و عندما أستفيق و أعود لوعيي أنظر قبالتي فأجد ناصر الزفزافي لا يزال
الحاكي يروي تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل اعتقاله رفقة الزفزافي
روى محمد الحاكي، أحد معتقلي حراك الريف، أمس الثلاثاء، أمام جنايات الدارالبيضاء، الساعات التي سبقت هروبه رفقة ناصر الزفزافي يوم أحداث خطبة الجمعة خوفا من اعتقالهما. وقال محمد الحاكي، وهو صاحب مقهى غلاكسي بالحسيمة، التي كانت مقر اجتماعات الزفزافي قائد حراك الريف ورفاقه، حسب محاضر الملف، إنه بعد أحداث الجمعة كان مع ناصر بمنزله وأن السكان حجوا بكثرة إليه فضلا عن قوات الأمن.
وأضاف الحاكي، أن ناصر، لم يكن يريد الصعود فوق السطح، لكنه قال له إن كانت القوات العمومية جاءت لأجله فسيخرج ليعرف ما تريده، لكنه منعه كباقي السكان خوفا من اعتقاله، حيث صعد للسطح ليخطب في الناس ويهدأ الاحتقان.
وسأله القاضي عن سبب هروبه رفقة ناصر فأجاب الحاكي، المتابع بجنايات وجنح، والمتهم بكونه المؤطر والموجه لناصر الزفزافي، إنه نزل من السطح رفقة ناصر وهربا خوفا على حياتهما، لأن الخوف طبيعة انسانية، وأنهما لم يكونا يعرفان أنهما مبحوث عنهما وقتها، وعلما بذلك فيما بعد.
وأوضح الحاكي أن ليلة الجمعة التقى بناصر الزفزافي بالمنطقة الصناعية، وخوفا من اعتقالهما، فضلا المبيت بسكن غير مكتمل البناء قرب المحطة الطرقية للحسيمة، وبعدها قضيا ليلة واحدة بمنزل المعتقل فهيم الغطاس، ثم ليلة أخرى بمنزل عائلة المعتقل أحمد هزاط (منزل صيفي "كابانو" في ملكية عمته)، قبل أن تقتحم عناصر الشرطة المكان وتعتقلهما إلى جانب غطاس وهزاط.
ماكان للحراك الشعبي الريفي ان يستمر او يتطور لو لم يكن الحضور القوي للمرأة وخروجها إلى الشارع للمشاركة في المظاهرات والاحتجاجات السلمية، مما أدى إلى توسيع دائرة اهتمامات المرأة الريفية وارتفاع حسها بالإنتماء،فبعد ان كان ولاؤها مقتصرا على عائلتها زاد لينكون للريف بأسره فالمرأة في مجتمعنا ليس لها انتماء حزبي ولكن ذات امتداد تاريخي ثقافي وحضاري متجذر خاصة داخل المجتمع الريفي فالواقع شاهد بانها هي من احتضنت الحراك داخل البيت الريفي فقامت تشجيع ابنها،زوجها،واخيها وحثتهم على المشاركة في الإحتجاجات السلمية الحضارية ووقفت بجانبهم للمطالبة بمطالب عادلة و مشروعة ابانت عن نشاط وتألق فكري منقطع النظير، ولم تقتصر مشاركة المرأة داخل الريف فقط بل امتدت إلى الخارج بالذات في المدن والعواصم الأوروبية فكان مايجري بالريف بمثابة مرآة لما تنجزه المراة بالمهجر ولقد لعبت المراة الريفية دور محوري مهم ضمن ثناءية التفاعل بين الداخل والخارج ولابد من الإقرار بان هذا التفاعل سيظل مرتبطا بدرجة مشاركة المرأة والدفاع عنها ومع هذا التطور الملحوظ استطاعت المرأة الريفية عن جدارة واستحقاق طي صفحة الماضي التي كانت تروج بصورة سلبية عن دور المراة داخل المجتمع بحيث يقتصر دورها داخل البيت بعيدا عن ابداء رأيها بقضايا المجتمع ، لكن الدولة انتبهت الى هذا النجاح الكبير ولم تستسغي الامر فقامت بتعنيف وشتم وسب و مطاردة المرأة في مسيرات عديدة وقامت كذلك باعتقالها ومتابعتها قضائيا داخل الريف ولم تسلم المرأة الريفية في المهجر من حملات التشهير والتسفيه على مواقع التواصل الإجتماعي عن طريق شيوخ وأئمة الظلام وخدام الميداليات والدكاكين السياسية ومهرجي اللايف ولكن جميع هذه المحاولات بشتى الوسائل لثني المرأة الريفية داخل الريف وخارجه باءت بالفشل وخير دليل على ذلك تسلم المرأة لمشعل الحراك والحفاظ عليه بعد إعتقال الرجال والزج بهم في السجون ونود التأكيد انه واجب علينا أن نحافظ على جميع هذه المكاسب التي حققناها جنبا إلى جنب ونقوم بتحصينها لتتجدر أكثر فأكثر حتى يتطور القديم ويتاصل الجديد وتدرك، تماما بأن الظروف داخل الريف أصعب بكثير مما عليه الحال بديار المهجر جراء العسكرة ،الحصار.والاعتقالات. لا ننسى كذلك التزامات و إرهاصات العمل في المهجر وفي ظل هذه الظروف تدعو الحاجة إلى إنتاج أفكار جديدة داخل جو مفعم بالتواصل الإيجابي والسعي إلى خلق بيئة سليمة تطلق العنان للإبداع في الأشكال الاحتجاجية وامتلاك مزيد من البدائل حتى لا تبقى هذه الأشكال مقتصرة على المسيرات لتمتد إلى ميادين عديدة مثل المسرح والفن والافلام والكتب وإشراك الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة داخل الانشطة الموازية والعمل كذلك بالتعريف بقضيتنا داخل المؤسسات الدولية، أن هذه المبادرات وشبيهاتها بمقدورها فتح آفاق مشعة نحو التعريف بقضية الحراك الشعبي بعيدا عن الصراعات الهامشية التي لا تولد سوى الأحقاد التي يستحيل معها راب الصدع فالاختلافات التافهة تتحول إلى خلافات والآراء والأهواء تتحول إلى صراعات ضيقة . فالحراك الشعبي بالريف له رصيد هام من المبادئ والأفكار والمواقف وملف مطلبي يمثل الجميع بدون إستثناء ودون المساس بتوجهات واديولوجيات الأفراد، ان المعارك العظيمة التي خضناها جنبا إلى جنب بكل شجاعة وبسالة لم ولن تنتهي فالمعركة المقبلة يوم 16 فبراير 2019 ببروكسل لتكريم المرأة الريفية ليس مجرد مسيرة بل هو يوم عظيم سيكتب بحروف من ذهب على صفحات تاريخ ومستقبل الريف باقلام بنات وابناء الريف الاحرارولن تجف هذه الاقلام حتى يتحقق الملف المطلبي واطلاق سراح كافة المعتقلين واسقاط المتابعات في حق نشطاء الحراك سواء داخل او خارج الريف واسقاط العسكرة.
أسرة حاكي: نطالب بالتحقيق فيما تعرض له والدنا في سجن عكاشة
حملت أسرة محمد حاكي، المتهم ضمن مجموعة معتقلي الريف، مسؤولية ما وقع لها في الزيارة الأخيرة لابنها بسجنة عكاشة، للمدير، واضعة الجهات المسؤولة أمام مسؤولياتها القانونية والمعنوية، وفي مقدمتها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزارتي العدل وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج.
وحسب بلاغ توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، فقد تم التحقيق مع والد المعتقل، بعد الاشتباه في أنه يريد إدخال جهاز هاتفي لابنه خلال الزيارة الأخيرة، ليحرموا من حقهم في الزيارة.
"لا يحق لذلك المدير أن يجرجر والدي الشريف العفيف إلى مفوضية الشرطة ليفتح له محضرا قبل أن يتأكد من ملابسات المشكل فقط بالرجوع إلى الكاميرات المثبتة في كل مكان، وهي الشاهدة على براءتنا"، يقول البلاغ.
المعتقل "الحاكي" يفاجئ القاضي ويعلن دخوله في إضراب عن الطعام والماء بسبب مدير السجن
ناظورسيتي - متابعة
أعلن محمد الحاكي المعتقل على خلفية "حراك الريف" أمام المحكمة مباشرة بعد الإنتهاء من الاستماع إليه، عن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام والماء، بسبب ما اعتبره المضايقات التي يتعرض لها من قبل مدير السجن المحلي بعين السبع “عكاشة”.
وقال الحاكي، أمام القاضي، سيدي الرئيس ” أعلن عن دخولي في إضراب عن الطعام والماء بسبب مدير السجن الذي قام بالتضييق على عائلتي خلال زيارتها لي هذا الأسبوع، هبط لي الوالد الي خدم الدولة أربعين سنة، للكوميسارية”.
وكان والد محمد الحاكي قد تم توقيفه من قبل موظفي السجن بدعوى أنه كان يعتزم إدخال هاتف إلى السجن عند زيارته لإبنه أثناء الزيارة الأسبوعية.
عائلة محمد الحاكي المعتقل بسجن عكاشة على خلفية حراك الريف تطالب بإطلاق سراحه
31-5-2018
طالبت عائلة محمد الحاكي المعتقل بسجن عكاشة بالدار البيضاء، بإطلاق سراحه، معتبرة أن معاناتها أصبحت لا تطاق، حيث تتحول مأدبة الإفطار في هذا الشهر المبارك، والتي تعرف تجمع كل العائلة إلى مأتم حقيقي، بسبب فقدان هذه العائلة لفلذة كبدها، الذي اعتقل على خلفية حراك شعبي شاركت فيه كل الساكنة، وكانت مطالبه عادلة ومشروعة ولا تتجاوز سقف توفير جامعات ومستشفيات وبنية تحتية...على حد تعبيرها.
وقال فؤاد شقيق المعتقل محمد الحاكي المعتقل بالدار البيضاء، في تصريح لألتبريس أن أبويه أصبحا يعانيان كثيرا بسبب اعتقاله " فهما لا يتذوقان طعم الأكل والنوم بسبب ذلك، كما أنهما أصبحا وبفعل عامل السن عرضة لمختلف الأزمات بما فيها النفسية منها ".
وناشدت عائلة محمد الحاكي، مختلف الضمائر الحية والمنظمات الحقوقية، وكل شرفاء هذا الوطن للعمل على إطلاق سراحه، وسراح كل المعتقلين في سجون مختلفة منهم 49 معتقلا بسجن عكاشة، كان قد تم إيقافهم على خلفية خراك الريف.
وكانت عائلة ناصر الزفزافي، قد أعلنت عن خوضها إضرابا عن الطعام، خلال شهر رمضان تضامنا معه، وللمطالبة بإطلاق سراحه، حيث كانا والداه قد بث شريط فيديو يطالبان خلاله بإطلاق سراح ناصر وكل معتقلي حراك الريف.
متابعات.
هبة بريس
28-6-2018
عبر خالد الحاكي، والد المعتقل في أحداث الريف، محمد الحاكي، عن حزنه الكبير، بسبب الحكم الصادر في حق ابنه بالسجن 15 سنة.
وقال الحاكي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:”ازيد من تلاتين عام و انا كانربي فيه ، كانكون فيه ، كانحضيه ، كنعلمو شنو هو الوطن ، شنو هو الخير ، و أنه ماخاصوش يكون فاسد ، ماخاصوش يكون مرتشي …و…….و…..، وفي الأخير تجي اسعادة القاضي تحبسلي ولدي 15 عام ” و تحرمني مانشوفوش 15 عام وكلت عليك الله….وكلت عليكم الله ….حسبي الله ونعم الوكيل …”
وتابع الأب قائلا :”انا هذا ولدي وانا فخور به لأنه خرج باش يقول لا للفساد ..له وسام العز و البطولة ..اما انتم فعليكم السخط و المذلة….”
واسترسل الوالد المكلوم بالقول:”اوا دابا ساليتوا … سيروا تفوجوا على راسكم و تشطحوا “فموازين”….اما حنا فسنرفع أيادينا إلى قاضي السماء ..و سنقول ” اللهم أنت وكيلنا “
المغرب.. ما حقيقة قيام قائد حراك الريف بخياطة فمه داخل السجن؟
لمصدر: أمينة بنيفو - إرم نيوز
كشفت أنباء تسربت من داخل سجن ”عكاشة“ بالدار البيضاء إعلان زعيم حراك الريف المعتقل ناصر الزفزافي ورفيقه محمد الحاكي إضرابهما عن الطعام.
وقام المعتقلان، اليوم الاثنين، بخياطة فمهما بالإبرة والخيط، احتجاجًا على الأحكام الصادرة في حقهم ليلة الجمعة/السبت الماضية، في حين لم يصدر لحد الساعة أي بلاغ عن إدارة سجن ”عكاشة“ لتأكيد الخبر أو نفيه.
وشاعت الأنباء بين عائلات المعتقلين، حيثُ قال والد ناصر الزفزافي في تصريح لموقع ”اليوم24“ إنه تلقى الخبر من عائلة أحد المعتقلين في السجن، الذي اتصل بأهله وحدثهم عن إقدام ناصر على خياطة فمه بعد صدور حكم الاستئناف، الذي أكد حكم السجن 20 عامًا.
وأوضح أنه ”لا يعرف الوضع الصحي لابنه ناصر الزفزافي قائد حراك الريف، بعدما تداولت أخبار عن أنه قام بخياطة فمه“.
وكتب عبداللطيف الأبلق، شقيق المعتقل ربيع الأبلق، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“منشورًا قال فيه: ”إن ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي اقبلا على تخييط شفاههما بالإبرة والخيط“.
بدورها قالت إيمان الصابري شقيقة المعتقل جواد الصابري، إنها تلقت اتصالًا من شقيقها قال فيه: إن ”الزفزافي والحاكي يخوضان معركة الأمعاء الفارغة احتجاجًا على الأحكام الباطلة الصادرة بحقهما، وعسكرة حراك الريف“.
من جهتها أصدرت تنسيقية سجناء الرأي والحقوق الأساسية بسجن عكاشة بيانًا قالت فيه، إنها ”تتابع باستنكار كبير التسريبات الأولية عن عسكرة الجناح الذي يأوي معتقلي الريف، وهو ما حدا بالمعتقلين السياسيين ناصر الزفزافي ومحمد حاكي إلى خياطة فميهما، في ظل استمرار ربيع الأبلق في إضرابه المفتوح عن الطعام والذي قارب الـ20 يومًا“.
وكانت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أيدت الأحكام الابتدائية الصادرة في حق معتقلي الريف، وكان أقصاها السجن 20 عامًا من نصيب ناصر الزفزافي، ونبيل أحمجيق ووسيم البوستاتي وسمير إغيذ.
الى رفاقنا المرحلين سابقا الى سجن عكاشة والمرحلين حاليا الى عدة سجون اخرى
يؤسفنا اننا لم نلتقيكم الا جرحا نازفا وان ابواب السجن حالت دون ان نلتقيكم ...ما يهدئ من المنا هذا اننا قدر المستطاع صرخنا في وجه الجلاد
- ...كفى من منع ورود الربيع ان يفوح اريجها العطر الفواح...
الى اللقاء رفاقنا الاعزاء ونحن على يقين ان كل القلوب ستحضنكم في كل جنبات هذا الوطن
























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق