جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الكلمة التي ألقتها الساكنة المجاورة لاسيغاو وضاية الرومي رفضا لانجاز محطة تصفية المياه العادمة

الكلمة التي ألقتها الساكنة المجاورة لاسيغاو وضاية الرومي يوم الاحد 31مارس 2019 على الساعة العاشرة صباحا أمام الجماعة الترابية لايت أوريبل تعبر من خلالها عن رفضها التام انجاز محطة تصفية المياه العادمة وذلك بحضور مجموعة من الفعاليات الوطنية والمحلية
على إثر القرار الجائر للمجلس الجماعي لأيت اوريبل و المتمثل في إنجاز" محطة تصفية المياه العادمة" بالفرشة المائية لأسيغاو و ضاية الرومي نعلن ،نحن ساكنة المنطقة ، رفضنا التام لإنجاز هذا المشروع في المنطقة السالفة الذكر و نضم صوتنا لصوت مجموعة من الهيات المحلية المستقلة وجمعيات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي و المحلي بالإقليم وذلك للأسباب التالية :
1) موقع المشروع :
يتمركز المشروع في منطقة فلاحية خصبة تقع على بعد أمتار قليلة من وادي أسيغاو و الفرشة المائية لأسيغاو وهي فرشة مائية قريبة من السطح وتعتبر المغذي الرئيسي و الوحيد للمياه العذبة لضاية الرومي .
2) هشاشة الوسط البيئي للمنطقة
تعتبىر المنطقة وسطا ايكولوجيا هشا ذو منفعة بيولوجية وأي تلويث للفرشة المائية لهذه المنطقة سيشكل تهديدا مباشرا لصحة الإنسان والبيئة و لمجموعة من الكائنات الحية (أسماك .. 35 نوع من النباتات .. 25 نوعا من الطيور .. )
3) خصوصية المشروع :
المشروع قد يكون خطيرا ، مزعجا ومضرا بالصحة والبيئة فهو محطة لتصفية المياه العادمة والملوثة و يجب إنجازه بعيدا عن الساكنة ومصادر المياه والكائنات الحية وذلك لتجنيب الساكنة ضرر الروائح الكريهة والغازات السامة و الحشرات الضارة وهذا سيكون إقرارا من الجماعة الترابية بحق الساكنة في بيئة نظيفة و سليمة.
4) النشاط الفلاحي و المعاشي للسكان
يعتمد النشاط الفلاحي لسكان المنطقة على الفلاحة المعاشية وتربية الماشية و معلوم أن الأراضي الفلاحية لمنطقة أسيغاو السالفة الذكر هي عبارة عن ضيعات صغيرة للفلاحين الصغار و أي مساس بمصدر رزقهم هم مساس باستقرارهم و استقرار أبنائهم .
لقد راسلت ساكنة المنطقة و جمعيات المجتمع المدني الجماعة الترابية و عامل إقليم الخميسات و كتابة الدولة في التنمية المستدامة ووزير التجهيز لوضع حد لهذه القنبلة البيئية المقيتة وقدمت اقتراحات في الموضوع كما تم التعبير عن رأي الساكنة من خلال مجموعة من القنوات الإذاعية الوطنية ، لكن يتضح أن الجماعة ماضية في نهجها سياسة الإستهتار بأوضاع الساكنة
وا ستقرارهم الوظيفي والإجتماعي والنفسي دون مراعاة للقوانين المنظمة للشأن البيئي ومنها القانون 12-03 خاصة الفقرات و المواد المتعلقة بدراسة التاثير على الساكنة والبيئة .
و عليه نجدد نحن سكان المنطقة رفضنا لهذه المشاريع التي لا تستجيب لتنمية المنطقة وتحسين أوضاع الساكنة و نضم صوتنا لصوت الجمعيات الفاعلة والمسؤولة و نأمل أن تضم الجماعة القروية صوتها لصوت الحق والضمير والقيم الإنسانية .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *