قراءة في بيان "التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"للرفيق الحسين العنايات
اطلعت على صفحة "التنسيقية الوطنية للاساتذة الذين فرض عليهم التعاقد" ووجدتها تعجّ بالبيانات والبيانات المضادة......
لمن لم يعرف تاريخ الحركات الاجتماعية فهكذا كان دائما دور بعض "الوسطاء".... البحث عن زرع البلبلة والتفرقة وليس حل المشاكل لان هؤلاء الوسطاء يفتقدون للقاعدة الاجتماعية ويبحثون دائما على جسم سليم يغرسون فيه حمضهم النووي الصبغي.... في مقابل هذا يجب على الهيئات الممثلة لتلك الحركات الاجتماعية وقواعدها ان تتوخى الحيطة والحدر.... هذا لا يعني بان تلك القيادات لا يمكن ان ترتكب اخطاء او يكون لديها سوء تقدير للمرحلة، لكن ما يضمن التصحيح واستدراك الهفوات هو الحفاظ على الوحدة والترفع عن تبادل الشتائم والرجوع الى الهيئات المسؤولة والقاعدية لتصويب الامور..... فليس من الاخلاق البتة اصدار بيانات مزورة باسم الاجهزة الممثلة للتنسيقية
فالوساطة تعبر عن تورط لدولة في انصياعها لوصفات البنك الدولي الذي همه الوحيد هو استرجاع فوائد الديون والديون للبارونات اصحاب الودائع الذين يرون في امتصاص دماء الشعوب ضمانة للارباح الطائلة مقارنة مع المضاربة في البرصات التي تحمل مخاطر... فغياب الوزير عن الاجتماع مع التنسيقية يبرهن عن تعبير قرسطوى من طرف الجهاز التنفيدي (السياسي) عن عدم اعترافه بالتنسيقية لان الكاتب العام للوزارة له سلطة ادارية وليس سلطة سياسية التي يتطلبها حل المشاكل المطروحة
فإذا كان همّ ممثلي التنسيقية هو ارجاح المطرودين وصرف الاجور وقدمت من اجل ذلك تنازلات فهم لم يقدموا على ارتكاب "جريمة" بل ربما لهم تقدير بان تحقيق بعض المكتسبات يساهم في تعضيد التنسيقية.... اما فيما يتعلق باسقاط التعاقد وادماج الاساتذة في الوظيفة العمومية فيتطلب نضالا مستمرا مدعما بجمعيات الاباء والنقابات والاحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية المناضلة وهذا ما فطنت به التنسيقية ولم تجعل اطارها منعزلا بدعوى النقاوة الثورة او باكذوبة استقلالية النضال الاجتماعي عن النضال السياسي التي الف بها البعض في مجيمعات منغلقة.....
اتمنى ان تبقى التنسيقية موحدة مستقلة مناضلة تعم الديمقراطية التشاركية جميع هياكلها المحلية والجهوية والوطنية الوصفة الوحيدة التي تمكن من الخروج معافا من الازمات الظرفية
لمن لم يعرف تاريخ الحركات الاجتماعية فهكذا كان دائما دور بعض "الوسطاء".... البحث عن زرع البلبلة والتفرقة وليس حل المشاكل لان هؤلاء الوسطاء يفتقدون للقاعدة الاجتماعية ويبحثون دائما على جسم سليم يغرسون فيه حمضهم النووي الصبغي.... في مقابل هذا يجب على الهيئات الممثلة لتلك الحركات الاجتماعية وقواعدها ان تتوخى الحيطة والحدر.... هذا لا يعني بان تلك القيادات لا يمكن ان ترتكب اخطاء او يكون لديها سوء تقدير للمرحلة، لكن ما يضمن التصحيح واستدراك الهفوات هو الحفاظ على الوحدة والترفع عن تبادل الشتائم والرجوع الى الهيئات المسؤولة والقاعدية لتصويب الامور..... فليس من الاخلاق البتة اصدار بيانات مزورة باسم الاجهزة الممثلة للتنسيقية
فالوساطة تعبر عن تورط لدولة في انصياعها لوصفات البنك الدولي الذي همه الوحيد هو استرجاع فوائد الديون والديون للبارونات اصحاب الودائع الذين يرون في امتصاص دماء الشعوب ضمانة للارباح الطائلة مقارنة مع المضاربة في البرصات التي تحمل مخاطر... فغياب الوزير عن الاجتماع مع التنسيقية يبرهن عن تعبير قرسطوى من طرف الجهاز التنفيدي (السياسي) عن عدم اعترافه بالتنسيقية لان الكاتب العام للوزارة له سلطة ادارية وليس سلطة سياسية التي يتطلبها حل المشاكل المطروحة
فإذا كان همّ ممثلي التنسيقية هو ارجاح المطرودين وصرف الاجور وقدمت من اجل ذلك تنازلات فهم لم يقدموا على ارتكاب "جريمة" بل ربما لهم تقدير بان تحقيق بعض المكتسبات يساهم في تعضيد التنسيقية.... اما فيما يتعلق باسقاط التعاقد وادماج الاساتذة في الوظيفة العمومية فيتطلب نضالا مستمرا مدعما بجمعيات الاباء والنقابات والاحزاب السياسية والجمعيات الحقوقية المناضلة وهذا ما فطنت به التنسيقية ولم تجعل اطارها منعزلا بدعوى النقاوة الثورة او باكذوبة استقلالية النضال الاجتماعي عن النضال السياسي التي الف بها البعض في مجيمعات منغلقة.....
اتمنى ان تبقى التنسيقية موحدة مستقلة مناضلة تعم الديمقراطية التشاركية جميع هياكلها المحلية والجهوية والوطنية الوصفة الوحيدة التي تمكن من الخروج معافا من الازمات الظرفية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق