الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتقدم بتعازيها الحارة لعائلات وأسر العاملات الكادحات
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
تتقدم بتعازيها الحارة لعائلات وأسر العاملات الكادحات ضحايا حادثة مولاي بوسلهام
تطالب بفتح تحقيق حول ظروف الحادثة المأساوية ومحاسبة الجناة الفعليين
تدعو لتقوية التنظيم ومواصلة النضال وتعزيز التضامن والوحدة من أجل الكرامة العمالية والإنسانية
تتقدم بتعازيها الحارة لعائلات وأسر العاملات الكادحات ضحايا حادثة مولاي بوسلهام
تطالب بفتح تحقيق حول ظروف الحادثة المأساوية ومحاسبة الجناة الفعليين
تدعو لتقوية التنظيم ومواصلة النضال وتعزيز التضامن والوحدة من أجل الكرامة العمالية والإنسانية
تابعت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل ببالغ الحزن والأسى، الحادثة المأساوية المميتة التي تعرضت لها ناقلة كانت تقل أكثر من أربعين عاملة زراعية بضيعات الفراولة ومعامل التلفيف بضواحي مولاي بوسلهام، بعد اصطدامها بشاحنة في الطريق الرابط بين مولاي بوسلهام والعرائش، صباح يوم الأربعاء 3 ابريل 2019 وأودت بحياة سائق الناقلة وتسع عاملات، آخرهن توفيت يوم الخميس 4 أبريل متأثرة بجراحها، بالإضافة الى 24 من المصابات بإصابات خطيرة؛ ضمهن من فقدن أعضاء من أجسامهن؛ وتم نقلهن إلى المستشفى العسكري بالرباط لتلقي العلاجات.
إن هذه الفاجعة ليست الأولى من نوعها، فالعاملات والعمال الزراعيون يلقون الموت سنويا بالعشرات على الطرقات، نتيجة نقلهم في الشاحنات وعربات نقل البضائع المقطورة، في ظروف لا إنسانية تنعدم فيها أبسط شروط الصحة والسلامة؛ وفي غياب المراقبة الطرقية على حواجز الدرك الملكي.
لقد عرت هذه الفاجعة مرة أخرى واقع الاستغلال البشع الذي تتعرض له العاملات الزراعيات في حقول الفراولة وحجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق العاملات الزراعيات على جميع المستويات؛ حيث يتم تشغيلهن في ظروف عمل أشبه بالعبودية، فتداس كرامتهن وتنتهك حقوقهن، ويتم تشغيل الفتيات القاصرات والنساء المسنات اللواتي تجاوزت أعمارهن الستون سنة، ومن دون أدنى احترام لمقتضيات قانون الشغل سواء على مستوى مدة العمل القانونية والحد الأدنى للأجور أو على مستوى قوانين الضمان الاجتماعي والتأمين عن حوادث الشغل وظروف النقل ...
كما عرت كذلك الواقع المزري الذي تعيشه النساء المغربيات بسبب التهميش والتمييز والهشاشة، وكشفت جليا ومرة أخرى جشع الفلاحين الكبار ومسؤولياتهم المباشرة في إزهاق أرواح النساء العاملات مقابل الصمت المتواطئ لمختلف أجهزة الدولة المكلفة بالحماية والسهر على تطبيق القانون كل حسب اختصاصه.
بناء عليه؛ فإن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تعلن ما يلي:
• تعازيها الحارة ومواساتها القلبية لعائلات وأسر العاملات الكادحات شهيدات لقمة العيش وللشعب المغربي، وتضامنها الكامل مع الجريحات والمصابات ومتمنياتها لهن بالشفاء العاجل.
• تحميلها المسؤولية الكاملة للدولة والباطرونا الزراعية والسلطات المحلية والشغلية والأمنية في ما جرى ويتكرر من فواجع وفي ما آلت اليه أوضاع العاملات الزراعيات، والاستمرار في غض الطرف عن الخروقات التي تعاني منها النساء العاملات داخل الضيعات الفلاحية والاستغلال المكثف لهن، في غياب تام لشروط الصحة والسلامة والرقابة والمحاسبة وتطبيق القانون على علاته والتضييق على العمل النقابي أو حظره.
• إدانتها صمت السلطات الأمنية والقضائية حول مقتل عشرات العمال والعاملات سنويا على الطرقات، بسبب نقلهم إلى مواقع العمل في شاحنات وعربات تفتقد لأبسط شروط الصحة والسلامة؛
• مطالبتها بفتح تحقيق شفاف ونزيه ومسؤول حول ظروف الحادث المأساوي وملابساته مع الاعلان عن نتائجه ومحاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.
• إدانتها لأوضاع الفقر والتهميش والهشاشة التي تعاني منها البادية المغربية والتي تجعلها تدفع ببناتها وأبنائها للموت في حرب الطرقات؛ ومطالبتها الدولة المغربية بسن سياسة اجتماعية عادلة للقضاء على أسباب الفقر وتحسين مستوى عيش الكادحات وحفظ كرامتهن.
وفي الأخير، فإننا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، ندعو العمال والعاملات إلى التنظيم وإلى المزيد من الانخراط في العمل النقابي وتقوية النضالات وتعزيز أواصر التضامن والوحدة من أجل الكرامة العمالية والإنسانية والدفاع عن الحقوق والعدالة الاجتماعية، وكذا الى توحيد الجهود من أجل مواجهة الحرب الشرسة المتواصلة ضد الطبقة العاملة.
إن هذه الفاجعة ليست الأولى من نوعها، فالعاملات والعمال الزراعيون يلقون الموت سنويا بالعشرات على الطرقات، نتيجة نقلهم في الشاحنات وعربات نقل البضائع المقطورة، في ظروف لا إنسانية تنعدم فيها أبسط شروط الصحة والسلامة؛ وفي غياب المراقبة الطرقية على حواجز الدرك الملكي.
لقد عرت هذه الفاجعة مرة أخرى واقع الاستغلال البشع الذي تتعرض له العاملات الزراعيات في حقول الفراولة وحجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق العاملات الزراعيات على جميع المستويات؛ حيث يتم تشغيلهن في ظروف عمل أشبه بالعبودية، فتداس كرامتهن وتنتهك حقوقهن، ويتم تشغيل الفتيات القاصرات والنساء المسنات اللواتي تجاوزت أعمارهن الستون سنة، ومن دون أدنى احترام لمقتضيات قانون الشغل سواء على مستوى مدة العمل القانونية والحد الأدنى للأجور أو على مستوى قوانين الضمان الاجتماعي والتأمين عن حوادث الشغل وظروف النقل ...
كما عرت كذلك الواقع المزري الذي تعيشه النساء المغربيات بسبب التهميش والتمييز والهشاشة، وكشفت جليا ومرة أخرى جشع الفلاحين الكبار ومسؤولياتهم المباشرة في إزهاق أرواح النساء العاملات مقابل الصمت المتواطئ لمختلف أجهزة الدولة المكلفة بالحماية والسهر على تطبيق القانون كل حسب اختصاصه.
بناء عليه؛ فإن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تعلن ما يلي:
• تعازيها الحارة ومواساتها القلبية لعائلات وأسر العاملات الكادحات شهيدات لقمة العيش وللشعب المغربي، وتضامنها الكامل مع الجريحات والمصابات ومتمنياتها لهن بالشفاء العاجل.
• تحميلها المسؤولية الكاملة للدولة والباطرونا الزراعية والسلطات المحلية والشغلية والأمنية في ما جرى ويتكرر من فواجع وفي ما آلت اليه أوضاع العاملات الزراعيات، والاستمرار في غض الطرف عن الخروقات التي تعاني منها النساء العاملات داخل الضيعات الفلاحية والاستغلال المكثف لهن، في غياب تام لشروط الصحة والسلامة والرقابة والمحاسبة وتطبيق القانون على علاته والتضييق على العمل النقابي أو حظره.
• إدانتها صمت السلطات الأمنية والقضائية حول مقتل عشرات العمال والعاملات سنويا على الطرقات، بسبب نقلهم إلى مواقع العمل في شاحنات وعربات تفتقد لأبسط شروط الصحة والسلامة؛
• مطالبتها بفتح تحقيق شفاف ونزيه ومسؤول حول ظروف الحادث المأساوي وملابساته مع الاعلان عن نتائجه ومحاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب.
• إدانتها لأوضاع الفقر والتهميش والهشاشة التي تعاني منها البادية المغربية والتي تجعلها تدفع ببناتها وأبنائها للموت في حرب الطرقات؛ ومطالبتها الدولة المغربية بسن سياسة اجتماعية عادلة للقضاء على أسباب الفقر وتحسين مستوى عيش الكادحات وحفظ كرامتهن.
وفي الأخير، فإننا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، ندعو العمال والعاملات إلى التنظيم وإلى المزيد من الانخراط في العمل النقابي وتقوية النضالات وتعزيز أواصر التضامن والوحدة من أجل الكرامة العمالية والإنسانية والدفاع عن الحقوق والعدالة الاجتماعية، وكذا الى توحيد الجهود من أجل مواجهة الحرب الشرسة المتواصلة ضد الطبقة العاملة.
عن الكتابة التنفيذية للجامعة
الخميس 4 ابريل 2019
الخميس 4 ابريل 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق