عائلات ومحامي معتقلي الريف تتحدى المندوبية العامة لإدارة السجون بالترخيص لتصوير المعتقلين داخل السجون
تحدي
هل تسمح لنا المندوبية العامة لإدارة السجون بالترخيص لتصوير معتقلينا داخل السجون وذلك للإطلاع الرأي العام على حقيقة وضعيتهم الصحية وظروف إقامتهم من داخل هذه السجون كما ننقلها بأمانة وموضوعية ؟ ام ان الكذب والتضليل الذي أصبح العنوان العريض لبيانتها السخيفة والتي لا يثق في مضمونها حتى محرروها وبالأحرى الرأي العام الذي وقف عن قرب على حقيقة بياناتها والتي تروم في كل خرجاتها التغليط والإفتراءات الباطلة في قضية وضعية معتقلي حراك الريف ؟
الله اجيب اللي تيقكم نعماسي
بلاغ تكذيبي من مندوبية الكذب.
توضيح:
المعتقلون لم يطلبوا الترحيل أبدا ثم كيف هي هذه الحقوق التي يتمتعون بها وهم في زنازن انفرادية ومشتتون لايرون بعضهم البعض ثم ما ان وصلوا الى السجون تم حرمانهم من الات الحلاقة الكهربائية ومن بعض الاغطية والاغراض الشخصية بل حتى الراديو البسيط صادروه.
و سؤال آخر للأدارة هل يمكن ان تفسر لنا وتوضح للرأي العام لماذا دخل المعتقلون في اضرابات عن الطعام بسجن طنجة2 وراس الماء وسلوان؟
.
*ردا على المزاعم والمغالطات المنشورة بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية على لسان بعض أعضاء دفاع وأسر السجناء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، تتقدم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
- إن الترحيل كان دائما مطلبا للنزلاء المعنيين ولأسرهم، حيث أخذت المندوبية العامة بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والأسرية للنزلاء المعنيين، وقررت ترحيلهم إلى مجموعة من المؤسسات السجنية الواقعة بشمال المملكة. وقد استند توزيع هؤلاء النزلاء على هذه المؤسسات إلى الأحكام التي حكم بها على هؤلاء النزلاء، وإلى التصنيف الخاص بالمؤسسات السجنية من حيث مدد العقوبات. ويتعلق الأمر بالتحديد بسجون الناظور، الحسيمة، طنجة 2 ورأس الما بفاس. وخلافا لما تم تداوله من ادعاءات بخصوص عدم قانونية عملية ترحيل هؤلاء النزلاء إلى المؤسسات المذكورة، كما ورد في تصريحات صادرة عن بعض المحامين، فإن المندوبية العامة تؤكد للرأي العام أن عملية الترحيل التي قررتها ونفذتها غير مخالفة للقانون، ولا تمنع المعنيين من مباشرة مسطرة الطعن بالنقض في القرارات القضائية الاستئنافية.
- وبخصوص ظروف اعتقال النزلاء المعنيين بالمؤسسات التي رحلوا إليها، فإن هؤلاء يتمتعون بكل حقوقهم في التغذية والرعاية الصحية والفسحة والإنارة والتهوية، وذلك كغيرهم من النزلاء من غير تمييز أو تفضيل. أما بخصوص الادعاءات الواردة في تصريحات بعض أفراد أسر المعنيين بالأمر وبعض المحامين بخصوص ظروف الزيارة، فإن النزلاء يستقبلون زيارة ذويهم في ظروف عادية وفي إطار القانون.
- وما دام أن هذا الترحيل جاء من أجل تقريب هؤلاء النزلاء من ذويهم، وأن إدارات المؤسسات السجنية المعنية تمتعهم بكل حقوقهم بخصوص ما سبق ذكره، فإن المندوبية العامة تؤكد بأن الإشعارات الكتابية بالإضراب عن الطعام التي تقدم بها بعض هؤلاء النزلاء إلى هاته الإدارات ليس لها أي ارتباط بظروف اعتقالهم، وإنما جاءت بإيعاز من جهات تسعى إلى استغلال ملف هؤلاء من أجل تنفيذ أجندات مشبوهة. ولا أدل على ذلك أكثر من التصريحات والادعاءات التي يروجها بعض أفراد هؤلاء النزلاء في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية، والتي يبقى الهدف منها التهويل وتضليل الرأي العام.
- يشار إلى أن إدارات المؤسسات السجنية تحرص على التتبع الصحي اليومي للنزلاء المضربين عن الطعام من هذه الفئة، سواء في الوحدات الصحية داخل تلك المؤسسات أو بالمستشفيات الخارجية، كما قامت بإخبار السلطات القضائية المختصة بالإشعارات التي تقدموا بها. وقد استقبلت مختلف المؤسسات زيارات لهذه السلطات وللجان الجهوية لحقوق الإنسان من أجل تتبع الحالة الصحية للمضربين عن الطعام.
***********
هل تسمح لنا المندوبية العامة لإدارة السجون بالترخيص لتصوير معتقلينا داخل السجون وذلك للإطلاع الرأي العام على حقيقة وضعيتهم الصحية وظروف إقامتهم من داخل هذه السجون كما ننقلها بأمانة وموضوعية ؟ ام ان الكذب والتضليل الذي أصبح العنوان العريض لبيانتها السخيفة والتي لا يثق في مضمونها حتى محرروها وبالأحرى الرأي العام الذي وقف عن قرب على حقيقة بياناتها والتي تروم في كل خرجاتها التغليط والإفتراءات الباطلة في قضية وضعية معتقلي حراك الريف ؟
الله اجيب اللي تيقكم نعماسي
بلاغ تكذيبي من مندوبية الكذب.
توضيح:
المعتقلون لم يطلبوا الترحيل أبدا ثم كيف هي هذه الحقوق التي يتمتعون بها وهم في زنازن انفرادية ومشتتون لايرون بعضهم البعض ثم ما ان وصلوا الى السجون تم حرمانهم من الات الحلاقة الكهربائية ومن بعض الاغطية والاغراض الشخصية بل حتى الراديو البسيط صادروه.
و سؤال آخر للأدارة هل يمكن ان تفسر لنا وتوضح للرأي العام لماذا دخل المعتقلون في اضرابات عن الطعام بسجن طنجة2 وراس الماء وسلوان؟
.
*ردا على المزاعم والمغالطات المنشورة بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية على لسان بعض أعضاء دفاع وأسر السجناء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، تتقدم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية:
- إن الترحيل كان دائما مطلبا للنزلاء المعنيين ولأسرهم، حيث أخذت المندوبية العامة بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والأسرية للنزلاء المعنيين، وقررت ترحيلهم إلى مجموعة من المؤسسات السجنية الواقعة بشمال المملكة. وقد استند توزيع هؤلاء النزلاء على هذه المؤسسات إلى الأحكام التي حكم بها على هؤلاء النزلاء، وإلى التصنيف الخاص بالمؤسسات السجنية من حيث مدد العقوبات. ويتعلق الأمر بالتحديد بسجون الناظور، الحسيمة، طنجة 2 ورأس الما بفاس. وخلافا لما تم تداوله من ادعاءات بخصوص عدم قانونية عملية ترحيل هؤلاء النزلاء إلى المؤسسات المذكورة، كما ورد في تصريحات صادرة عن بعض المحامين، فإن المندوبية العامة تؤكد للرأي العام أن عملية الترحيل التي قررتها ونفذتها غير مخالفة للقانون، ولا تمنع المعنيين من مباشرة مسطرة الطعن بالنقض في القرارات القضائية الاستئنافية.
- وبخصوص ظروف اعتقال النزلاء المعنيين بالمؤسسات التي رحلوا إليها، فإن هؤلاء يتمتعون بكل حقوقهم في التغذية والرعاية الصحية والفسحة والإنارة والتهوية، وذلك كغيرهم من النزلاء من غير تمييز أو تفضيل. أما بخصوص الادعاءات الواردة في تصريحات بعض أفراد أسر المعنيين بالأمر وبعض المحامين بخصوص ظروف الزيارة، فإن النزلاء يستقبلون زيارة ذويهم في ظروف عادية وفي إطار القانون.
- وما دام أن هذا الترحيل جاء من أجل تقريب هؤلاء النزلاء من ذويهم، وأن إدارات المؤسسات السجنية المعنية تمتعهم بكل حقوقهم بخصوص ما سبق ذكره، فإن المندوبية العامة تؤكد بأن الإشعارات الكتابية بالإضراب عن الطعام التي تقدم بها بعض هؤلاء النزلاء إلى هاته الإدارات ليس لها أي ارتباط بظروف اعتقالهم، وإنما جاءت بإيعاز من جهات تسعى إلى استغلال ملف هؤلاء من أجل تنفيذ أجندات مشبوهة. ولا أدل على ذلك أكثر من التصريحات والادعاءات التي يروجها بعض أفراد هؤلاء النزلاء في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية، والتي يبقى الهدف منها التهويل وتضليل الرأي العام.
- يشار إلى أن إدارات المؤسسات السجنية تحرص على التتبع الصحي اليومي للنزلاء المضربين عن الطعام من هذه الفئة، سواء في الوحدات الصحية داخل تلك المؤسسات أو بالمستشفيات الخارجية، كما قامت بإخبار السلطات القضائية المختصة بالإشعارات التي تقدموا بها. وقد استقبلت مختلف المؤسسات زيارات لهذه السلطات وللجان الجهوية لحقوق الإنسان من أجل تتبع الحالة الصحية للمضربين عن الطعام.
***********
اغناج
ردا على بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج:
- اولا: لا بد من تحية حرص المديرية على التواصل العلني عبر بلاغات صحفية مع المعنيين بقضية معتقلي حراك الريف. والتي خصتها المديرية بعشرات البلاغات والبيانات والردود.
وبناء عليه سيكون ردي انا كذلك علنيا.
- ثانيا: المندوبية زعمت في بلاغها ان تنقيل المعتقلين في هذا الملف من السجن المحلي عين السبع 1، تم بناء على طلبات من المعتقلين. وهذا غير صحيح مطلقا، وانتظر من المندوبية ان تكذبني بنشر الطلبات التي قدمها المعتقلون.
- ثالثا: المندوبية قالت ان النقل تم وفقا للقانون، وهذا أيضا غير صحيح، فالقانون المنظم للمؤسسات السجنية (المادة 29) ومرسومة التطبيقي (المادة 22) لا يسمح سوى بتوجيه (orientation) المدانين. وليس هناك نص يسمح للإدارة السجنية بالتنقيل الاداري للمعتقلين احتياطيا.
رابعا: المندوبية تقربأن تنقيل المعتقلين كان خلال اجل الطعن بالنقض وقد ترتب عن النقل ارتباك للمعتقلين بحيث رفض اغلبهم تقديم الطعن الا بعد التواصل مع دفاعهم. والمعتقلون احتياطيا إنما وضعوا في الاعتقال ليكونوا رهن إشارة العدالة ولتسهيل إجراءات محاكمتهم.
خامسا: لم تتحدث المندوبية عن ظروف التنقيل ووسيلة التنقيل وكيفيته، وانضباطه للمادة 72 من القواعد الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد منديلا) التي صادقت عليها الأمم المتحدة.
سادسا: لم تتحدث المندوبية عن تنقيل ربيع الابلق من الدار البيضاء الى طنجة وهو الذي كان (ولا زال) يخوض إضرابا عن الطعام لمدة اثنين وعشرين يوما، وان تنقيله على تلك الوضعية مغامرة بحياته وسلامته البدنية، في غياب اَي إشراف او رعاية طبية.
سابعا: لم تتحدث المندوبية عن ان قرار التنقيل تضمن قرار اخر بتوزيع المعتقلين على عدة سجون متباعدة، وكذلك توزيعهم في السجن الواحد على عدة زنازين مع سجناء الحق العام. وهنا لا بد ان أشير الى ان الجرائم التي توبع وأدين بها المعتقلون هي حسب تعريف مؤتمر كوبنهاغن سنة 1935 جرائم سياسية، بغض النظر عن ثبوت الأفعال وصحة التكييف.
ثامنا: لا زال رجاؤنا جميع، ورجاء عشرات الآلاف من المواطنين من من حضروا عشرات الوقفات والمسيرات واشكال التضامن السابقة وسيحضرون يوم الأحد مسيرة الرباط، ان يجد هذا الملف (وملفات معتقلي الحراكات والاحتجاجات والمعتقلين لأسباب سياسية) حلا يضع حدا للتوتر، ويمنح المغرب والمغاربة فرص المصالحة لبناء دولة الحقوق والحريات.
*************
رد على بلاغ مندوبية النفي:
بادِئَ ذِي بَدْءٍ المعتقلون لم يطلبوا الترحيل أبدا، وإلا كيف سنفسر دخول ربيع الأبلق بل وثلاث مرحلين آخرين ( محمد الأصريحي، كريم أمغار.... ) في اضراب عن الماء والسكر زاد المضربين عن الطعام، وذلك في اليوم الذي تم ترحيلهم فيه من عكاشة إلى سجن طنجة 2؛ مع العلم أن ربيع الأبلق كان في عكاشة مضربا عن الطعام لا غير... ثمَّ كيف سنفسر دخول جل المرحلين من عكاشة إلى سجن طنجة 2 في اضراب عن الطعام؟؟ واش غا باغيين إيجَوْعوا راسهم صافي !!!!
ثم إن البلاغ تحدث عن تمتعهم بالحقوق وما إلى ذلك!!! ما هي هذه الحقوق التي يتمتعون وهم في زنازن انفرادية ومشتتون لايرون بعضهم البعض؛ إذ اندهشنا أول الأمر عندما شرعوا في عناق بعضهم البعض قبل أن يعانقوا أفراد عائلاتهم الذين زاروهم، هذا الاندهاش الذي اندثر بعد أن صرَّحوا لنا أنهم لم يروْا بعضهم البعض منذ تم ترحيلهم من عكاشة.
أما (((((((( التغذية التي تقدم لنزلاء سجن طنجة 2 )))))))) فليس هذا أوان الحديث عنها، باعتبار أن إخواننا ما يزالون مضربين عن الطعام، مما يعني أنه لا مسوغ للخوض في هذا الأمر، وإن كانوا حدَّثونا عن نوع التغذية التي تقدم لسجناء الحق العام الذين يشاركونهم نفس الزنازن ( كأس شاي في الصباح مع كسرة خبر، شيء من البطاطس مع كسرة خبر كغذاء، ووجبة العشاء عبارة عن ازلافة ديال لحريرة تقدم لهم على الساعة الثالثة بعد الزوال هههههههههه .. شخصيا كيف سأقنع شقيقي بالعدول عن فكرة الاضراب وهو يرى ((( الطعام )))) الذي يقدم للذين يشاركونه الزنزانة.
السجن الذي رُحِّلوا له، يمكن تشبيهه بتازمامارت أو قد يكون أسوأ، يبعد عن طنجة بحوالي 17 كلم، انعدام المواصلات بل يستحيل أن تصل لعين المكان حتى لو وُجدتْ ( انظر الصور أسفله )، ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد تم توزيع ايام الزيارة بالنسبة للعائلات، الفوج الأول حددث له الزيارة يوم الإثنين، الفوج الثاني يوم الثلاثاء، أما الفوج الثالث فحدد له يوم الخميس كيوم للزيارة
- اولا: لا بد من تحية حرص المديرية على التواصل العلني عبر بلاغات صحفية مع المعنيين بقضية معتقلي حراك الريف. والتي خصتها المديرية بعشرات البلاغات والبيانات والردود.
وبناء عليه سيكون ردي انا كذلك علنيا.
- ثانيا: المندوبية زعمت في بلاغها ان تنقيل المعتقلين في هذا الملف من السجن المحلي عين السبع 1، تم بناء على طلبات من المعتقلين. وهذا غير صحيح مطلقا، وانتظر من المندوبية ان تكذبني بنشر الطلبات التي قدمها المعتقلون.
- ثالثا: المندوبية قالت ان النقل تم وفقا للقانون، وهذا أيضا غير صحيح، فالقانون المنظم للمؤسسات السجنية (المادة 29) ومرسومة التطبيقي (المادة 22) لا يسمح سوى بتوجيه (orientation) المدانين. وليس هناك نص يسمح للإدارة السجنية بالتنقيل الاداري للمعتقلين احتياطيا.
رابعا: المندوبية تقربأن تنقيل المعتقلين كان خلال اجل الطعن بالنقض وقد ترتب عن النقل ارتباك للمعتقلين بحيث رفض اغلبهم تقديم الطعن الا بعد التواصل مع دفاعهم. والمعتقلون احتياطيا إنما وضعوا في الاعتقال ليكونوا رهن إشارة العدالة ولتسهيل إجراءات محاكمتهم.
خامسا: لم تتحدث المندوبية عن ظروف التنقيل ووسيلة التنقيل وكيفيته، وانضباطه للمادة 72 من القواعد الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد منديلا) التي صادقت عليها الأمم المتحدة.
سادسا: لم تتحدث المندوبية عن تنقيل ربيع الابلق من الدار البيضاء الى طنجة وهو الذي كان (ولا زال) يخوض إضرابا عن الطعام لمدة اثنين وعشرين يوما، وان تنقيله على تلك الوضعية مغامرة بحياته وسلامته البدنية، في غياب اَي إشراف او رعاية طبية.
سابعا: لم تتحدث المندوبية عن ان قرار التنقيل تضمن قرار اخر بتوزيع المعتقلين على عدة سجون متباعدة، وكذلك توزيعهم في السجن الواحد على عدة زنازين مع سجناء الحق العام. وهنا لا بد ان أشير الى ان الجرائم التي توبع وأدين بها المعتقلون هي حسب تعريف مؤتمر كوبنهاغن سنة 1935 جرائم سياسية، بغض النظر عن ثبوت الأفعال وصحة التكييف.
ثامنا: لا زال رجاؤنا جميع، ورجاء عشرات الآلاف من المواطنين من من حضروا عشرات الوقفات والمسيرات واشكال التضامن السابقة وسيحضرون يوم الأحد مسيرة الرباط، ان يجد هذا الملف (وملفات معتقلي الحراكات والاحتجاجات والمعتقلين لأسباب سياسية) حلا يضع حدا للتوتر، ويمنح المغرب والمغاربة فرص المصالحة لبناء دولة الحقوق والحريات.
*************
رد على بلاغ مندوبية النفي:
بادِئَ ذِي بَدْءٍ المعتقلون لم يطلبوا الترحيل أبدا، وإلا كيف سنفسر دخول ربيع الأبلق بل وثلاث مرحلين آخرين ( محمد الأصريحي، كريم أمغار.... ) في اضراب عن الماء والسكر زاد المضربين عن الطعام، وذلك في اليوم الذي تم ترحيلهم فيه من عكاشة إلى سجن طنجة 2؛ مع العلم أن ربيع الأبلق كان في عكاشة مضربا عن الطعام لا غير... ثمَّ كيف سنفسر دخول جل المرحلين من عكاشة إلى سجن طنجة 2 في اضراب عن الطعام؟؟ واش غا باغيين إيجَوْعوا راسهم صافي !!!!
ثم إن البلاغ تحدث عن تمتعهم بالحقوق وما إلى ذلك!!! ما هي هذه الحقوق التي يتمتعون وهم في زنازن انفرادية ومشتتون لايرون بعضهم البعض؛ إذ اندهشنا أول الأمر عندما شرعوا في عناق بعضهم البعض قبل أن يعانقوا أفراد عائلاتهم الذين زاروهم، هذا الاندهاش الذي اندثر بعد أن صرَّحوا لنا أنهم لم يروْا بعضهم البعض منذ تم ترحيلهم من عكاشة.
أما (((((((( التغذية التي تقدم لنزلاء سجن طنجة 2 )))))))) فليس هذا أوان الحديث عنها، باعتبار أن إخواننا ما يزالون مضربين عن الطعام، مما يعني أنه لا مسوغ للخوض في هذا الأمر، وإن كانوا حدَّثونا عن نوع التغذية التي تقدم لسجناء الحق العام الذين يشاركونهم نفس الزنازن ( كأس شاي في الصباح مع كسرة خبر، شيء من البطاطس مع كسرة خبر كغذاء، ووجبة العشاء عبارة عن ازلافة ديال لحريرة تقدم لهم على الساعة الثالثة بعد الزوال هههههههههه .. شخصيا كيف سأقنع شقيقي بالعدول عن فكرة الاضراب وهو يرى ((( الطعام )))) الذي يقدم للذين يشاركونه الزنزانة.
السجن الذي رُحِّلوا له، يمكن تشبيهه بتازمامارت أو قد يكون أسوأ، يبعد عن طنجة بحوالي 17 كلم، انعدام المواصلات بل يستحيل أن تصل لعين المكان حتى لو وُجدتْ ( انظر الصور أسفله )، ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد تم توزيع ايام الزيارة بالنسبة للعائلات، الفوج الأول حددث له الزيارة يوم الإثنين، الفوج الثاني يوم الثلاثاء، أما الفوج الثالث فحدد له يوم الخميس كيوم للزيارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق