منطقة سيدي موسى المجدوب ببادية المحمدية، تعيش خارج العصر/على فقير
منطقة سيدي موسى المجدوب ببادية المحمدية، تعيش خارج العصر
بادية عمالة المحمدية: منطقة اللويزية، سيدي موسى المجدوب، سيدي موسى بنعلى، الشلالات...من أخصب المناطق الفلاحية بالمغرب. كانت في الماضي باديات المحمدية، و تيط مليل، و برشيد، و حد سوالم توفر أعظم حاجيات الدار البيضاء و المحمدية، لكن مع تزايد عدد السكان، و خصوصا زحف الاسمنت، و المصانع العشوائية...تقلصت مساحات الزراعة، واستولت كمشة من الناهبين (منتخبين، موظفين كبار،المضاربين العقاريين...) على جزء مهم مما تبقى. تدهورت الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للأسر الفلاحية ، و زج بأغلبيتها في أحضان الهشاشة، و كاريانات تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم.
في إطار محاولة نهب ما تبقى من أراضي المنطقة، نهجت السلطات المحلية، و بتزكية من الكائنات "المنتخبة" سياسة التهميش و الإقصاء و التهجير، و التضييق...
يمكن تركيز مظاهر التهميش فيما يلي:
- الحرمان من المدرسة، من المستوصف، من الماء الصالح للشرب، من الكهرباء، من طرق المواصلات، من وسائل النقل...
- عرقلة تأسيس تعاونيات فلاحية
- الزبونية، المحسوبية، الرشوة...فيما يخص المساعدات لتي تقدمها وزارة الفلاحية
- عراقيل فيما يخص مختلف الأوراق الإدارية...
منطقة سيدي موسى المجدوب على بعد الكيلومترات من المحمدية، و على حوالي 30 كلم من الدار البيضاء...تعيش خارج العصر، وتسود فيها علاقات القرون الوسطى (تزويج القاصرات ظاهرة منتشرة).
كل من حضر اللقاء الذي نظمته الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي-أمش مع نساء المنطقة، يوم 31 مارس 2019، يبقى مذهولا أمام كلمات الضحايا: الحرمان من أبسط الحقوق، التجهيل، الاستغلال، الاضطهاد...
قالت فتاة: "نحن الإناث محرومات من التعليم، يزوجوننا و نحن قاصرات، يعتبروننا، نحن الفتيات، "عاهات مستديمة على عائلاتنا، نحن من ضحايا البطالة، من ضحايا التحرش الجنسي في الضيعات الفلاحية..."
أين الدولة من خطاباتها في وسائل الإعلام المخزنية و المشبوهة؟
أين "المنتخبون" من وعودهم خلال الحملات الانتخابية؟
قالت سيدة مسنة في مداخلتها: الانتخابات المقبلة، صفر صوت. صفقت لها العشرات من الحاضرات مرددة: لا للانتخابات.
كل التحية للجامعة الوطنية و لأطرها الحاضرة (اغلبها مناضلات).
تحية و تقدير لنساء بادية المحمدية اللواتي وفرن جميع الإمكانيات المادية و المعنوية: الخيمة بمختلف لوازمها، الأكل، الترحاب ...
على فقير، عن جريدة النهج الديمقراطي (31 مارس 2019)
بادية عمالة المحمدية: منطقة اللويزية، سيدي موسى المجدوب، سيدي موسى بنعلى، الشلالات...من أخصب المناطق الفلاحية بالمغرب. كانت في الماضي باديات المحمدية، و تيط مليل، و برشيد، و حد سوالم توفر أعظم حاجيات الدار البيضاء و المحمدية، لكن مع تزايد عدد السكان، و خصوصا زحف الاسمنت، و المصانع العشوائية...تقلصت مساحات الزراعة، واستولت كمشة من الناهبين (منتخبين، موظفين كبار،المضاربين العقاريين...) على جزء مهم مما تبقى. تدهورت الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للأسر الفلاحية ، و زج بأغلبيتها في أحضان الهشاشة، و كاريانات تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم.
في إطار محاولة نهب ما تبقى من أراضي المنطقة، نهجت السلطات المحلية، و بتزكية من الكائنات "المنتخبة" سياسة التهميش و الإقصاء و التهجير، و التضييق...
يمكن تركيز مظاهر التهميش فيما يلي:
- الحرمان من المدرسة، من المستوصف، من الماء الصالح للشرب، من الكهرباء، من طرق المواصلات، من وسائل النقل...
- عرقلة تأسيس تعاونيات فلاحية
- الزبونية، المحسوبية، الرشوة...فيما يخص المساعدات لتي تقدمها وزارة الفلاحية
- عراقيل فيما يخص مختلف الأوراق الإدارية...
منطقة سيدي موسى المجدوب على بعد الكيلومترات من المحمدية، و على حوالي 30 كلم من الدار البيضاء...تعيش خارج العصر، وتسود فيها علاقات القرون الوسطى (تزويج القاصرات ظاهرة منتشرة).
كل من حضر اللقاء الذي نظمته الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي-أمش مع نساء المنطقة، يوم 31 مارس 2019، يبقى مذهولا أمام كلمات الضحايا: الحرمان من أبسط الحقوق، التجهيل، الاستغلال، الاضطهاد...
قالت فتاة: "نحن الإناث محرومات من التعليم، يزوجوننا و نحن قاصرات، يعتبروننا، نحن الفتيات، "عاهات مستديمة على عائلاتنا، نحن من ضحايا البطالة، من ضحايا التحرش الجنسي في الضيعات الفلاحية..."
أين الدولة من خطاباتها في وسائل الإعلام المخزنية و المشبوهة؟
أين "المنتخبون" من وعودهم خلال الحملات الانتخابية؟
قالت سيدة مسنة في مداخلتها: الانتخابات المقبلة، صفر صوت. صفقت لها العشرات من الحاضرات مرددة: لا للانتخابات.
كل التحية للجامعة الوطنية و لأطرها الحاضرة (اغلبها مناضلات).
تحية و تقدير لنساء بادية المحمدية اللواتي وفرن جميع الإمكانيات المادية و المعنوية: الخيمة بمختلف لوازمها، الأكل، الترحاب ...
على فقير، عن جريدة النهج الديمقراطي (31 مارس 2019)
منطقة سيدي موسى المجدوب ببادية المحمدية، تعيش خارج العصر
بادية عمالة المحمدية: منطقة اللويزية، سيدي موسى المجدوب، سيدي موسى بنعلى، الشلالات...من أخصب المناطق الفلاحية بالمغرب. كانت في الماضي باديات المحمدية، و تيط مليل، و برشيد، و حد سوالم توفر أعظم حاجيات الدار البيضاء و المحمدية، لكن مع تزايد عدد السكان، و خصوصا زحف الاسمنت، و المصانع العشوائية...تقلصت مساحات الزراعة، واستولت كمشة من الناهبين (منتخبين، موظفين كبار،المضاربين العقاريين...) على جزء مهم مما تبقى. تدهورت الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للأسر الفلاحية ، و زج بأغلبيتها في أحضان الهشاشة، وكاريانات تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم.
بادية عمالة المحمدية: منطقة اللويزية، سيدي موسى المجدوب، سيدي موسى بنعلى، الشلالات...من أخصب المناطق الفلاحية بالمغرب. كانت في الماضي باديات المحمدية، و تيط مليل، و برشيد، و حد سوالم توفر أعظم حاجيات الدار البيضاء و المحمدية، لكن مع تزايد عدد السكان، و خصوصا زحف الاسمنت، و المصانع العشوائية...تقلصت مساحات الزراعة، واستولت كمشة من الناهبين (منتخبين، موظفين كبار،المضاربين العقاريين...) على جزء مهم مما تبقى. تدهورت الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للأسر الفلاحية ، و زج بأغلبيتها في أحضان الهشاشة، وكاريانات تنعدم فيها أبسط شروط العيش الكريم.







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق