جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع بنسليمان. اعتقال الفلاحة امينة جبار من طرف درك بنسليمان

خطيروعاجل من بنسليمان.
الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع بنسليمان.
اعتقال الفلاحة امينة جبار من طرف درك بنسليمان.
اعتقلت صباح اليوم 17ابريل 2019 الفلاحة المكافحة المدافعة عن الارض وعضوة المكتب المسير للفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة بنسليمان بالقرب من المستشفى الاقليمي رفقة والدتها التي جاءت بها للمستشفى للعلاج ، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها طالب التنفيذ بناء على محضر مشكوك في امره وموضوع شكاية بالتزوير في محرر رسمي وضعتها امينة جبار لدى الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدر البيضاء توصلت بها مصالح بنسليمان بتاريخ 4 مارس 2019 وبقيت برفوف مكاتب المسؤولين دون تحريكها لاعتبارات تنم عن مخطط مدروس ومفبرك الهدف منه ضمان تنفيذ الحكم الملغوم لنهب ارض "ليفري راسين "المعروفة اختزالا بديفور ومساحتها 310 هكتار تابعة للملك الخاص للدولة المغربية .
هذا وقد تزامن اعتقال الفلاحة امينة جبار اليوم 17 ابريل 2019مع اليوم العالمي للنضالات الفلاحية وكذلك يوم واحد فقط على عملية مواصلة التنفيذ الذي كان مقررا غدا الخميس 18ابريل مما يؤكد بالواضح والملموس ان اعتقالها كان مخططا له من جهات معلومة تريد السطو ظلما واحتيالا على اراضي الشعب وبتواطؤ مكشوف .
وللاشارة فان الفلاحة امينة جبار المعتقلة اليوم من طرف درك بنسليمان سبق وان اعتقلت من طرف نفس الدرك ونفس التوقيت السنة الماضية وحكمت عليها المحكمة الابتدائية ببنسليمان بثلاثة اشهر سجنا نافذة قضتها بعد تاييد الحكم من طرف محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بسجون الذل والعار ،وها هو اليوم التاريخ يعيد نفسه واعتقلت امينة جبار الفلاحة البسيطة اليتيمة من طرف مافيا العقار والفساد ناهبي المال العام والخاص بجريمة الدفاع عن ارض الشعب للمرة الثانية على التوالي
وتعود تفاصيل القضية الى سنوات الاستعمار الفرنسي قبل الاستعمار المغربي لاراضي المغاربة حيث كان والد امينة جبار قيد حياته فلاح مزارع عند المعمر الفرنسي ديفور بشركة صوجيطا وظل يشتغل بذات الضيعة لمدة ارعين سنة ومات بعد استرجاع الدولة للارض وترك ارملة وابناء جلهم وجلهن ازداد وا بذات الضيعة ولازالوا يقطنون بها الى يومنا هذا ،كما سبق لذات طالب التنفيذ ان رفع دعوى قضائية سابقا في مواجهة والدة امينة جبار من اجل انتزاع عقار من حيازة الغير وقضت ذات المحكمة برفض طلبه وهوالحكم الذي تم تاييده استئنافيا بالدار البيضاءوباحقية المدعى عليها في استغلال جزء من ارض ليفري راسين موضوع النزاع ،ليحرر فيما بعد اشهادا عدليا بالاستغلال مشكوك في صحته بعد تراجع عدد من الشهود عن شهادتهم بالتزامات مصححة الامضاء ورفع ذات الدعوى بذات المحكمة الابتدائية ببنسليمان لتحكم بحكم عكسي ايد استئنافيا بذات المحكمة وينفد من طرف ذات المحكمة .
والخطير في الامر ان حكم قضاء بنسليمان المزمع تنفيذه غدا من طرف نفس مامورالتنفيذ بعد الاعتقال المفبرك لامينة جبار بناء على محضر عصيان موضوع شكاية بالتزوير لم ولن تحرك للمعتقلة امينة جبار لم يحدد عدد الهكتارات التي يدعي طالب التنفيذ استغلالها وسط 310هكتار،كما ان طالب التنفيد ليس من حقه الاستفادة من الاراضي المسترجعة لانه يملك ملكية خاصة لخمسة هكتارات وذلك طبقا للفصل 26 من ظهير الاصلاح الزراعي لسنة 1972.
بقلم:محمد متلوف.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *