جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

جمعية ثافرا للوفاء والتضامن/بيان

بيان
عقد مكتب جمعية ثافرا للوفاء والتضامن لقاءا موسعا مع عائلات معتقلي حراك الريف، بمن فيها عائلة المعتقل السياسي الشهم محمد جلول في شخص والدته الكريمة التي واضبت بمعية أبنائها وأبناء محمد جلول على حضور اجتماعات الجمعية وأشكالها النضالية منذ تأسيسها إلى الآن، وذلك يوم 4 ماي 2019، على الساعة السادسة مساءً، بمقر جمعية ملتقى المرأة بالحسيمة. وقد تم خلال اللقاء التداول في النقط التالية:
-مستجدات وضعية معتقلي حراك الريف وعائلاتهم.
-تدارس مختلف المبادرات من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكل المعتقلين السياسيين بالمغرب .
-إفراز لجنة تقنية للتنسيق بين عائلات المعتقلين السياسيين المشتتين على مختلف السجون.
وقد خلص اللقاء إلى ضرورة تذكير المندوبية العامة لإدارة السجون والمجلس الوطني لحقوق الإنسان بضرورة وفائهما بالتزاماتهما مع المعتقلين الذين كانوا في إضراب عن الطعام، والتعجيل بتجميع كل معتقلي حراك الريف المشتتين على مختلف السجون بسجن الناظور2 (سجن سلوان) باعتباره الأقرب إلى عائلاتهم والأنسب من حيث طاقته الاستيعابية، مع تحذيرهما من التماطل في تحقيق هذا المطلب، وهو ما سيدفع بالمعتقلين السياسيين للدخول في إضرابات عن الطعام من جديد، لن يتحمل تبعاتها سواهما. وقد اتفقت العائلات على مراسلة المندوبية العامة للسجون والمجلس الوطني لحقوق الإنسان للقاء مسؤولي المؤسستين والتحاور معهما حول مطلب تجميع كافة معتقلي حراك الريف ومطالب أخرى. وفي هذا الصدد، أكدت العائلات استمرار معاناة معتقليها داخل السجون، ونبهت إلى الحالة الصحية الخطيرة للمعتقلين الذين كانوا في اضراب عن الطعام، خاصة منهم محمد الأصريحي الذي لا يزال يرقد بالمستشفى بطنجة وربيع الأبلق الذي تم إبقاؤه داخل السجن رغم وضعه الصحي المتدهور، وطالبت بضرورة تقديم الإسعافات الطبية اللازمة لهم لعلاجهم من مضاعفات إضرابهم عن الطعام. وحملت المندوبية العامة للسجون مسؤولية ما قد يتولد عن استفحال تردي وضعهم الصحي. كما شددت على لزوم الإسراع في عرض باقي معتقلي حراك الريف المرضى بمختلف السجون على الأطباء وتقديم العلاج المناسب لهم، وبالخصوص حالة حسن باربا ومحمد المجاوي وكريم بنعياد وحكيم بنعيسى...
وأكدت العائلات أيضا على أنها تحتفظ لنفسها، من خلال جمعية ثافرا، بحقها المشروع في خوض مختلف الأشكال النضالية دفاعا عن مطالب المعتقلين وكرامتهم وحريتهم وحقوقهم كمعتقلين سياسيين. لذلك، ألحت على صون وحدة كلمة المعتقلين وتقوية صف عائلاتهم وتفويت الفرصة على كل من يسعى لاستغلال تشتيتهم على مختلف السجون لزرع التفرقة بينهم. ودعت إلى تعميق التواصل بين المعتقلين عبر عائلاتهم للحفاظ على انسجام مواقفهم ووحدة كلمتهم. ولتسهيل ذلك تم تشكيل لجنة تقنية تسهر على التنسيق بين عائلات معتقلي حراك الريف.
وبخصوص المبادرات من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك الريف، سيما المساعي الجارية بالحسيمة لتأسيس لجنة لإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكل المعتقلين السياسيين بالمغرب. فقد اتجهت أغلب تدخلات العائلات إلى الترحيب، مبدئيا، بأي مبادرة تسعى إلى إطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكل معتقلي الحراكات الاحتجاجية بالمغرب، وأعربت عن استعدادها لتقديم كل أشكال الدعم لأي خطوة صادقة تسعى لتحقيق هذا الهدف النبيل، شريطة أن يحفظ كرامة المعتقلين ويحقق مصلحة الريف من خلال الاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة التي اعتقلوا بسببها. وفِي انتظار اتضاح الرؤية والتشاور مع معتقلي حراك الريف وكافة عائلاتهم حول كل المبادرات المطروحة، ونظرا لإكراهات عدة، فإن جمعية ثافرا تعتذر عن أن تكون ممثلة في اللجنة قيد التأسيس بالحسيمة وتتمنى لها التوفيق.
وبناء عليه، أصرت العائلات على أن أية مبادرة تروم حقا إيجاد مخرج حقيقي لأزمة الريف وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين عليها أن تأخذ بعين الاعتبار موقف المعتقلين السياسيين أنفسهم وعائلاتهم، وذلك عبر فتح قنوات الحوار معهم. فأي مبادرة لم تستشرهم، ولم تحظى بموافقتهم، ولا تستجيب لمطالبهم، ولا تصون كرامتهم، ولا تراعي مواقفهم المبدئية، وتحاول فرض الأمر الواقع، هي مبادرة لن يُكتب لها النجاح.
وختاما، نعلن تضامننا المطلق مع الأستاذ المحامي ناضر اليحياوي، الذي يعد أحد أبرز أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف وتميز بمرافعاته القوية عنهم وبوقوفه الثابت بجانبهم، وندد بالمضايقات التي يتعرض لها والتي كان آخرها ما حدث له ليلة يوم 30 أبريل 2019، بالسد الأمني عند مدخل مدينة إمزورن، حيث تعرض لتعنيف من طرف عناصر من الأمن الوطني نتج عنه كسر على مستوى أنفه. كما ندين استمرار التضييق على حرية التعبير بالريف واستهداف كل المدافعين عن حرية معتقلي حراك الريف بمن فيهم أعضاء هيئة الدفاع، ونعلن انخراطنا في أي خطوة نضالية تروم إعادة الاعتبار للأستاذ المحامي وتهدف إلى رفع الحصار عن الريف ووضع حد للتضييق على الحريات الفردية والعامة فيه.
عن مكتب الجمعية
بتاريخ 2019/5/5

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *