جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

واحد السيناريو فشكاااال .الرفيق تاشفين الاندلسي

واحد السيناريو فشكاااال .
شوف الخوت عنداكم يحسابليكوم راه موضوع ما نسميه بالبلطجية ترف . لا ، إنه موضوع يتعلق بصميم أمن المواطن ، و من خلال تتبع مسارات المنحرفين ضحايا الدولة المافيوزية الذين يستعملون في تهديد حياة المناضلين الميدانيين ستنتهي الى قناعة خطيرة تتعلق باستحالة العيش تحت ظل هذه الدولة .
المسمى الراضي بلطجي شبه أهبل توهمه الأجهزة بأنه فوق المحاسبة القانونية بإعطاءه الضوء الأخضر بالاعتداء على المناضلين أثناء الوقفات و بما أنه ضحية التجهيل و التفقير فإنه يسحب توهماته على جوانب أخرى من حياته البئيسة ، ها هو يسقط ضحية وسيلة اعلامية إسبانية حسب ما ورد في بعض القصاصات الاخبارية ، لقد تعامل بنفس بهلوانياته التي يستعملها في ساحة الأمم ضد المناضلين مستهترا بالقوانين ، لم لا و هم من أوهموه بأنه فوق القانون .
القناة الاسبانية أظهرته كأنه بابلو ايسكوبار طنجة فيما يخص ترويج الاقراص المهلوسة في حملة لا أعرف أهدافها ، فيما تقوم الأجهزة هنا لتسفيه التغطية الاعلامية للقناة الاسبانية بتقديم كبش فداءها البلطجي البهلوان المسمى الراضي .
هذا النموذج يتكرر في كل الأحياء ، و كان قد سبق أن اعتقل بلطجي آخر ترعرع في أوكار المنحرفين تحت مراقبة الأجهزة و لطالما استعملوه في الاعتداء على النتظاهرين ، إنه حمزة المرابط البلطجي الذي عمل في هذا الاطار و هو لازال قاصرا و اشتد عوده في نفس الدرب البلطجي الى أن اقترف جريمة لا اعرف تفاصيلها بالضبط لكنه حوكم بسنوات طويلة ، لم يكن حمزة ليقترف جريمته التي دخل على اثرها الى السجن لو ما اعتقد و هو بلطجي أنه فوق القانون كما أوهمته الأجهزة و هو يعتدي على المتظاهرين .
إيها الناس ، إنني أطالب بأن توضع هذه الظاهرة كأولوية للحل على المستوى الوطني ، لأن الأمر لا يتعلق بظاهرة معزولة بل مرتبطة أشد الارتباط بتدبير الدولة "لأمنها" على حساب الحق في الحياة للمواطنين و كذلك لتكف هذه الدولة على إهدار كرامة مواطنين آخرين مأساتهم مضاعفة ، أولا بتهميشهم و تجويعهم و رميهم في أتون الانحراف ثم استخدامهم في أبشع أنواع الاستعمالات التي تنم عن مافيوزية الدولة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *