جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

قصة استشهاد الملازم اول شرطة / عصام محمد نور على ايدي الجنجويد

قصة استشهاد الملازم اول شرطة / عصام محمد نور على ايدي الجنجويد:
‏كان من ضمن الضباط الذين قاموا بمبادرة نقيب التي قدمت مذكرة للبرهان تستنكر فيها قتل الشعب والثوار بصورة وحشية وقمع غير مبرر .. وهذه صفحته بفيسبوك ( والتي تحمل تسم كلمة طيبة شاويش) نشر المبادرة داعما لها بالكلمات..
‏كان من أشد الرافضين لوجود حميدتي بقيادة المجلس العسكري والمشهد السوداني، مما جعل جهاز الامن الذي يعمل مع الجنجويد لتتبع تحركاته وبالتالي الوصول لمنزله واغتياله اليوم داخل منزله وامام ابنائه الذين ذُهلوا من هول المشهد..
‎‏في الرابع والعشرين من ابريل كان قد تقدم باستقالته من الشرطة احتجاجاً على الوضع القمعي للقوات النظامية تجاه الشعب .. وكتب كما في الصورة ما نصه الآتي: ( بكل فخر و امتنان اعلن استقالتي من قوات الشرطة الى حين قبولها بشكل رسمي ) .
‎‏صحافة الكيزان ( نظام البشير) ركزت على المذكرة التي سلمها ضباط الشرطة بقيادة المرحوم بإذن الله الى البرهان ومن ذلك الحين بدأت عملية النوايا بالتصفية و التي تم تحقيقها اليوم .
‏ستجدون ضمن الصور ادناه صورة المذكرة التي قدموها للبرهان .. وقد ألصق الشهيد بها ايموجي UC browser ( كم أحبه) للدلالة على سعادته بتلك المذكرة وقناعته بالحكومة المدنية. ‎
‏كان دافعه لكل هذه الجهاديات هو حب الوطن، وكأنَّ في هذا الزمان بات كل محب للوطن مصيره الرصاص والاغتيال و اعدام مستقبله مع سبق الإصرار والترصد، وكل هذا من أجل قائد خائن للقوات ( المشلحة) البرهان و قائد جنجويدي متجبر هو حميدتي ..فصبرا كلنا هذا مصيرنا يا عصام ‎..
الصحفي احمد علي عبدالقادر




وتتواصل استباحة عصابات الجنجويد للعاصمة وسط صمت رسمي مريب
الصورة من مراسم تشييع الملازم شرطة عصام محمد نور الذي اغتالته العصابات الجنجويدية في منزله بأمبدة في أم درمان صباح اليوم كما أصابت بعض أفراد أسرته.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *