جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تضامن مصري مع الشعب السوداني في مواجهة مذبحة المجلس العسكري

تضامن مصري مع الشعب السوداني في مواجهة مذبحة المجلس العسكري
روع ضمير الانسانية فجر اليوم 3 يونيو 2019 بالمجزرة التي ارتكبها المجلس العسكري الانتقالي بالسودان (مجلس العار ) ضد أخوتنا المعتصمين السلميين العزل المطالبين بدولة مدنية وبالديمقراطية وبالحكم الرشيد المبرأ من الفساد وبما صحب هذا الفض الوحشي الدموي للاعتصام حول القيادة العامة للقوات من اسالة دماء شهداء و جرحي وما لحقه من اعتداء همجي على المستشفيات والضحايا
. ويعرب الموقعون على هذا البيان من المصريين ـ كيانات وأفراد ـ عن تضامنهم التام مع الشعب السوداني وقواه الحية الممثلة له بمقتضى الشرعية الثورية وبخاصة "قوي الحرية والتغيير" و"تجمع المهنيين" في كل الخطوات والاجراءات التصعيدية ردا على المجزرة وما سبقها من مماطلات الجنرالات في تسليم السلطة ،وبما في ذلك الاضراب العام والعصيان المدني الشامل .
كما يعربون عن تضامنهم وتأييدهم لكل ما قد تراه هذه القوى مستقبلا من خطوات بهدف استعادة الشعب السوداني زمام المبادرة وتحقيق حلمه في التخلص من حكم الاستبداد والفساد باسم "الجيش " أو " الدين" وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه وأن تتسلم السلطة والسيادة فورا حكومة مدنية خالصة لتقود المرحلة الانتقالية بالسودان الى جمهورية جديدة.
. وإذ يشعر الموقعون بالخجل لتكبيل قدرة المصريين وحركتهم في الوقوف وبإجراءات عمليه عاجلة الى جانب اشقائهم أبناء وادي النيل بالنفس والدم والمال والسياسة،و بما في ذلك الحق في التظاهر تضامنا ، فإنهم يدركون يقينا بأن نجاح الثورة في أي من البلدين شمال وجنوب وادي النيل هو تمهيد لنجاحها في البلد الثاني .
وإذ يشد المصريون الموقعون على أيادي اشقائهم ثوار السودان ،يدركون بأن هذه المجزرة الجبانة ما كان ليرتكبها جنرالات المجلس العسكري الانتقالي بقيادة السفاحين " البرهان " و "حميدتي" دون ضوء أخضر تلقوه او اعتقدوا انهم حصلوا عليه من السلطات الرسمية العسكرية والاقطاعية الحاكمة في مصر والسعودية والإمارات .
كما يستنكر الموقعون تجاهل بيان الخارجية المصرية ادانه القتلة مرتكبي المجزرة والمماطلين في تسليم السلطة للمدنيين وبآمال الشعب السوداني المشروعة في حكم مدني ديمقراطي؛ وكذلك يرفضون ما جاء بالبيان عن " ضبط النفس بين الأطراف ومساواته بين القاتل والمقتول".
كلنا ثقة بأن الشعب السوداني سينتصر على الرغم من كل الظروف الاقليمية والدولية والمؤامرات والجنرالات وتجار الدين ،وبأنه قادر على بناء دولة الديمقراطية والمدنية المساواة الحرة منارة لتغيير لابد أنه قادم في العالم العربي بأسره مهما حاول الطغاة الفاسدون تأخيره
القاهرة ـ في 3 يونيو 2019
الموقعون
1. اسامه فرحات شاعر
2. اشرف ايوب يسار سينا.
3. اشرف قويدر الحركه الاشتراكية يناير.
4. أسعد عايش مصري
5. اسامة فرحات شاعر
6. ابراهيم منصور - صحفي
7. احمد عبدالرازق علام باحث في الاعلام السياسي
9. اسماعيل محمود مناع بورسعيد بالمعاش
10. اشرف ابراهيم مهندس
11. اشرف الحنفي الحركه الاشتراكية يناير.
12. اكرام يوسف-صحفية
13. إيمان عوف صحفية
14. حسين جعفر شاعر
15. سمير ابراهيم الحركة الاشتراكية
16. سيد عبد الظاهر مدرس
17. طارق الزرقاني مخرج
18. طارق محمود حسن محاسب
19. محمود الشريف يسار سينا
20. ناجي رشاد عامل
21. ناصر عبد المحسن مواطن مصري
22. وائل توفيق صحفي
23. تامر هنداوي صحفي
24. حجاج نايل البرنامج العربي
25. حركة الاشتراكيين الثوريين
26. حسان ابراهيم مهندس
27. خالد البلشي-صحفي
28. خالد داود – صحفي
29. خليل رزق سائق
30. د. كمال مغيث .. كاتب وباحث
31. د.عبد الخالق فاروق خبير الشئون الأقتصادية.
32. دمحمد الغمري المحامي.
33. رامي ابراهيم - صحفي
34. ساهر جاد صحفي
35. سيد الخمار مواطن مصري
36. سيد امين صحفي
37. صابر بركات نقابي محامي بالمعاش
38. صفوت جلبان مصري
39. طارق خاطر محام بالنقض
40. طارق عبدالعال محامي بالنقض
41. طارق محمود صحفي
42. عاطف سعيد مدرس جامعي.
43. عصام شعبان باحث وصحفي
44. علي أبو زيد مهندس حزب التحالف الاشتراكي
45. عمرو بدر عضو مجلس نقابة الصحفيين
46. عمرو عبد الغني صحفي
47. فاروق سنبل مواطن مصري
48. فاطمة الدساوي اعلاميه
49. فتحي سليمان روائي
50. فتحية موسي حزب التحالف الشعبى الاشتراكي
51. كارم يحي صحفي
52. كرم صابر محامي
53. مجدي عبد الفتاح باحث حقوقي
54. محمد أبو زيد صحفي
55. محمد ربيع مصري
56. محمد عبد المطلب حزب الدستور
57. محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين
58. مني هلال اعلاميه
59. نبيل الميهي صحفي
60. نجوي راسيم مواطنه مصريه
61. نشوى زين محاميه
62. هشام فؤاد صحفي
63. وحيد طويله روائي.
64. ياسر سليم صحفي
65. ياسر فراج محامي مركز حق
66. يحي قلاش نقيب الصحفييين الأسبق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *