هدى سكاكي تتحدث عن لقاء عائلات الريف مع امينة بوعياش
في هذا اليوم من رمضان استدعتنا السيدة أمينة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان إلى الرباط لحضور لقاء معها لمناقشة بعض المشاكل التي تتعلق بنا نحن العائلات على مجموعات متفرقة. وقد استجابت جميع العائلات التي تمت دعوتها الى حدود الساعة.
عند دعوتي لم تكن لي نية الحضور على أساس أن الجمعية التي تمثل العائلات حضرت وهي كافية. لكن إصرار المجلس على لقاء جميع العائلات دون استثناء باعتبارها أن جميع المعتقلين وعائلاتهم سواسية ويجب الاستماع لهم ولمعاناتهم منهم شخصيا وليس نيابة لذا يجب ان تحضر عائلة كل معتقل لتمثله وتتحدث عنه.
فعلا ذهبت برفقة زوجة الأستاذ محمد المجاوي ووالدة جلول لحضور اللقاء وفي قرارة نفسي متخوفة أن يطلب منا التوقيع على طلب العفو وهذا أمر خارج عن إرادتي ولست المسؤولة عنه لأنه أمر يتعلق بصاحبه وهو زوجي لايحق لي التصرف فيه. وفي نفس الوقت لن أفعلها أيضا لاني مؤمنة بقضية المعتقل وعدالتها وضرورة تحقيق مطالبها ما سيضعتي في موقف حرج فأضطر للانسحاب.
و للأمانة التاريخية لقاؤنا مع السيدة أمينة دام ما يقارب الأربع ساعات لم تشر إلى ذلك ولو بالإشارة ولم تطلب منا ذلك بتاتا. بل سمعت منا أنا ورشيدة وتفاعلت مع دموع أم جلول عندما سألتها أن تحدثها عن الإكراهات التي تعيشها فردت خالتي حيمو قائلة :"أنا لا اريد حرية إبني خارج السجن عاجلا فكم سأعيش أنا لأستمتع برفقته" صمتت كما صمت الجميع أمام حرارة دموعها.
تكلمت السيدة الرئيسة فقالت أنا أسعى جاهدة إلى تحقيق الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بالمغرب ككل ليس فقط بالريف.
عدنا الى ديارنا فصمتنا ونحن نعيش حالة ترقب وتخوف بين الأمل واليأس فربما قد يباع لنا الوهم فقط فننصدم. لم تمر أيام على اللقاء حتى بشرنا بسماع خبر الافراج عن مجموعة مهمة من المعتقلين، عشنا لحظات فرح نسبية ناقصة. لكن كانت لتعبر عن إرادة سياسية لها نية صدق لحل هذا الملف ما بعث فينا شعاع أمل يمتد الى التطلع لنيل الحرية للبقية. الأوضاع الداخلية والاقليمية التي نعيشها من مشاكل وأزمات متراكمة والتي تطفو تستدعي أن يكون هناك حل عاجل لهذا الملف.
لهذا أرى أن قطع الطريق في هذه المرحلة يثبت علينا وصف العدمية وأننا لسنا مهتمين لحل الملف لأسباب منها مادية كما يشاع عنا. بل يجب إثبات العكس الإرادة الصادقة منا الموجودة دائما وما على الطرف الآخر سوى أن يصدق النية أيضا ويحقق وعوده حتى نرى آخر معتقل خارج السجون.
الحرية العاجلة لجميع المعتقلين.
عند دعوتي لم تكن لي نية الحضور على أساس أن الجمعية التي تمثل العائلات حضرت وهي كافية. لكن إصرار المجلس على لقاء جميع العائلات دون استثناء باعتبارها أن جميع المعتقلين وعائلاتهم سواسية ويجب الاستماع لهم ولمعاناتهم منهم شخصيا وليس نيابة لذا يجب ان تحضر عائلة كل معتقل لتمثله وتتحدث عنه.
فعلا ذهبت برفقة زوجة الأستاذ محمد المجاوي ووالدة جلول لحضور اللقاء وفي قرارة نفسي متخوفة أن يطلب منا التوقيع على طلب العفو وهذا أمر خارج عن إرادتي ولست المسؤولة عنه لأنه أمر يتعلق بصاحبه وهو زوجي لايحق لي التصرف فيه. وفي نفس الوقت لن أفعلها أيضا لاني مؤمنة بقضية المعتقل وعدالتها وضرورة تحقيق مطالبها ما سيضعتي في موقف حرج فأضطر للانسحاب.
و للأمانة التاريخية لقاؤنا مع السيدة أمينة دام ما يقارب الأربع ساعات لم تشر إلى ذلك ولو بالإشارة ولم تطلب منا ذلك بتاتا. بل سمعت منا أنا ورشيدة وتفاعلت مع دموع أم جلول عندما سألتها أن تحدثها عن الإكراهات التي تعيشها فردت خالتي حيمو قائلة :"أنا لا اريد حرية إبني خارج السجن عاجلا فكم سأعيش أنا لأستمتع برفقته" صمتت كما صمت الجميع أمام حرارة دموعها.
تكلمت السيدة الرئيسة فقالت أنا أسعى جاهدة إلى تحقيق الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بالمغرب ككل ليس فقط بالريف.
عدنا الى ديارنا فصمتنا ونحن نعيش حالة ترقب وتخوف بين الأمل واليأس فربما قد يباع لنا الوهم فقط فننصدم. لم تمر أيام على اللقاء حتى بشرنا بسماع خبر الافراج عن مجموعة مهمة من المعتقلين، عشنا لحظات فرح نسبية ناقصة. لكن كانت لتعبر عن إرادة سياسية لها نية صدق لحل هذا الملف ما بعث فينا شعاع أمل يمتد الى التطلع لنيل الحرية للبقية. الأوضاع الداخلية والاقليمية التي نعيشها من مشاكل وأزمات متراكمة والتي تطفو تستدعي أن يكون هناك حل عاجل لهذا الملف.
لهذا أرى أن قطع الطريق في هذه المرحلة يثبت علينا وصف العدمية وأننا لسنا مهتمين لحل الملف لأسباب منها مادية كما يشاع عنا. بل يجب إثبات العكس الإرادة الصادقة منا الموجودة دائما وما على الطرف الآخر سوى أن يصدق النية أيضا ويحقق وعوده حتى نرى آخر معتقل خارج السجون.
الحرية العاجلة لجميع المعتقلين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق