لتتضح الأمور للبعض.. قوى الإسلام السياسي و خرافة الإهتمام بمصالح الشعوب/الرفيق سهيل بادي
لتتضح الأمور للبعض..
قوى الإسلام السياسي و خرافة الإهتمام بمصالح الشعوب
_-----------------_------------------_-------------------_
قوى الإسلام السياسي و خرافة الإهتمام بمصالح الشعوب
_-----------------_------------------_-------------------_
رغم أنني لم أشارك في المسيرة الوطنية التضامنية مع الشعب الفلسطيني و التنديدية بمؤتمر البحرين لمجموعة من الإلتزامات إلا أنني أعتبرها قضية وطنية و أن عدو الشعب الفلسطيني هو عدوي أيضا و عدو الشعوب (الإمبريالية و الصهيونية و الرجعية العربية).
لطالما أطربت قوى الإسلام السياسي (الخوانجية) أذاننا بدفاعها المستميت عن القضية الفلسطينية و مجموعة من الأمور الأخرى المتعلقة بالقضية و كذلك تأثيت المشهد المدني بمجموعة من الجمعيات و المنتديات المدافعة عن القضية الفلسطينية و كثرة البيانات و التنديدات، و لكن مسيرة يوم الأحد بالرباط كشفت الوجه الحقيقي لهذه التنظيمات الإسلاماوية، حيث إستغلت التنظيمات و الآلاف من الجماهير الشعبية المشاركة في المسيرة لتحولها في لحظة إلى مسيرة لصلاة الغائب و التضامن مع الإخوان المسلمين و أحد قادتهم محمد مرسي الذي أفرج عن قاتل المفكر العظيم فرج فودة في أولى الأيام التي تولى فيها رئاسة جمهورية مصر.
إن هذا الإستغلال السياسي لهذه التنظيمات الإسلاموية يدل و بالملموس عن زيف الشعارات التي تحملها و هنا أجزم القول " ليس في القنافذ أملس ". لهذا وجب تحديد من هم أصدقاء الشعب و أعدائه.
لأننا نؤمن بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية، نؤمن أشد الإيمان بأن مشاريعنا كيساريين لا تتفق مع مشاريعهم و لا يمكن أن نلتقي معهم في أي ملتقى للطرق، و ما حدث بالسودان خير دليل دون الرجوع للماضي، لقد صرح بها شهيدنا مهدي عامل قائلا : "ننعتهم بالظلاميين لأنهم فكر مقلوب لواقع مقلوب".
و هنا أطرح بعض الأسئلة على العموم و التى سأجيب عنها بمقال مفصل في قادم الأيام:
ما موقع هذه الحركات في طاحونة الصراع الطبقي؟
ما هي مشاريع هذه الحركات؟ و لأي جهة تصب؟
ما موقعها الطبقي؟
و هل يمكن التحالف أو حتى التنسيق معها ميدانيا؟
و لماذا يحارب المخزن بعضها و يحتضن البعض الآخر منها؟
لطالما أطربت قوى الإسلام السياسي (الخوانجية) أذاننا بدفاعها المستميت عن القضية الفلسطينية و مجموعة من الأمور الأخرى المتعلقة بالقضية و كذلك تأثيت المشهد المدني بمجموعة من الجمعيات و المنتديات المدافعة عن القضية الفلسطينية و كثرة البيانات و التنديدات، و لكن مسيرة يوم الأحد بالرباط كشفت الوجه الحقيقي لهذه التنظيمات الإسلاماوية، حيث إستغلت التنظيمات و الآلاف من الجماهير الشعبية المشاركة في المسيرة لتحولها في لحظة إلى مسيرة لصلاة الغائب و التضامن مع الإخوان المسلمين و أحد قادتهم محمد مرسي الذي أفرج عن قاتل المفكر العظيم فرج فودة في أولى الأيام التي تولى فيها رئاسة جمهورية مصر.
إن هذا الإستغلال السياسي لهذه التنظيمات الإسلاموية يدل و بالملموس عن زيف الشعارات التي تحملها و هنا أجزم القول " ليس في القنافذ أملس ". لهذا وجب تحديد من هم أصدقاء الشعب و أعدائه.
لأننا نؤمن بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية، نؤمن أشد الإيمان بأن مشاريعنا كيساريين لا تتفق مع مشاريعهم و لا يمكن أن نلتقي معهم في أي ملتقى للطرق، و ما حدث بالسودان خير دليل دون الرجوع للماضي، لقد صرح بها شهيدنا مهدي عامل قائلا : "ننعتهم بالظلاميين لأنهم فكر مقلوب لواقع مقلوب".
و هنا أطرح بعض الأسئلة على العموم و التى سأجيب عنها بمقال مفصل في قادم الأيام:
ما موقع هذه الحركات في طاحونة الصراع الطبقي؟
ما هي مشاريع هذه الحركات؟ و لأي جهة تصب؟
ما موقعها الطبقي؟
و هل يمكن التحالف أو حتى التنسيق معها ميدانيا؟
و لماذا يحارب المخزن بعضها و يحتضن البعض الآخر منها؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق