اضراب طلبة الطب/الرفيق الحسين العنايات
الدولة لا تحاور ولا تتفاوض مباشرة مع الجماهير المتضررة في قضية ما... عندما يفرض عليها ان تباشر الحوار امام صلابة المطالبين بحق ما... تطلب منهم ان يعينوا لجنة "تمثيلية" عنهم....
عندما تمتثل اللجنة المعينة امام المحاورين المعينين من طرف الدولة يتم قياس مدى نزاهة وصلابة اعضاء اللجنة المعينة لترتيب كيفية التعامل معها وبعدها يرفع الاجتماع وتحديد موعد لاحق ريتما تكتمل كل المعلومات حول اللجنة "الجماهيرية" على مستوى التجربة النضالية والميول السياسي والحالة المادية وكذلك النفسية....
في الاجتماع الموالي تتم محاولة عزل اللجنة عن محيطها بمطالبتها بالتحلي ب"المسؤولية" والالتزام بالخلاصات التي سيتم التوصل اليها اثناء الحوار او التفاوض الخ....
العديد من الحركات الاجتماعية لم تحقق مطالبها لان اللجنة التي عينتها استطاع "المحاورون" المعينين من طرف الدولة ان يجعلوا منها "لجنة مسؤولة"
بالنسبة لطلبة كل الطب وطب الاسنان والصيدلة فاللجنة التي كانت تحاور وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة رفضت ان تكون "مسؤولة" كما اراد لها محاوريها الحكوميين .... اعتبرت اللجنة ان جماهير الطلاب بكليات الطب هم كلهم مسؤولون وهم من يقررون وفق المعايير الديمقراطية المعتمدة على الاستفتاء في قبول او رفض خلاصات الحوار... اذا استمر طلبة كليات الطب على هذا النهج سيحققون مطالبهم وسيعطون المثال للفئات الاخرى داخل النقابات والاحزاب والجمعيات والحراكات الجماهيرية عموما .....
تابع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بكثير من الانشغال، الحراك النضالي الذي يخوضه طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان منذ شهور، عبر تنظيمهم لوقفات احتجاجية ومسيرات وطنية وجهوية ومحلية لتبليغ مطالبهم إلى الجهات المعنية، وهو الحراك الذي اتخذ منحى تصاعديا منذ 25مارس 2019، إذ أصبح شاملا لمقاطعة الدراسة والتداريب الاستشفائية بشكل مفتوح ومتواصل، وهو ما ينذر بانتهاء الموسم الدراسي بسنة بيضاء، في ظل تعنت وزارتي التعليم العالي والصحة، الوصيتين على القطاع الطبي العمومي، برفضهما الاستجابة لجميع المطالب الملحة للطلبة، وفي مقدمتها رفضهم لخوصصة التعليم الطبي العمومي وتسليع الصحة وتخريب الجامعة المغربية العمومية ورفض اجتياز طلبة الطب بالقطاع الخصوصي لمباريات الداخلية الإقامة ورفض إضافة سنة سادسة لطلبة طب الأسنان ......؛
عندما تمتثل اللجنة المعينة امام المحاورين المعينين من طرف الدولة يتم قياس مدى نزاهة وصلابة اعضاء اللجنة المعينة لترتيب كيفية التعامل معها وبعدها يرفع الاجتماع وتحديد موعد لاحق ريتما تكتمل كل المعلومات حول اللجنة "الجماهيرية" على مستوى التجربة النضالية والميول السياسي والحالة المادية وكذلك النفسية....
في الاجتماع الموالي تتم محاولة عزل اللجنة عن محيطها بمطالبتها بالتحلي ب"المسؤولية" والالتزام بالخلاصات التي سيتم التوصل اليها اثناء الحوار او التفاوض الخ....
العديد من الحركات الاجتماعية لم تحقق مطالبها لان اللجنة التي عينتها استطاع "المحاورون" المعينين من طرف الدولة ان يجعلوا منها "لجنة مسؤولة"
بالنسبة لطلبة كل الطب وطب الاسنان والصيدلة فاللجنة التي كانت تحاور وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة رفضت ان تكون "مسؤولة" كما اراد لها محاوريها الحكوميين .... اعتبرت اللجنة ان جماهير الطلاب بكليات الطب هم كلهم مسؤولون وهم من يقررون وفق المعايير الديمقراطية المعتمدة على الاستفتاء في قبول او رفض خلاصات الحوار... اذا استمر طلبة كليات الطب على هذا النهج سيحققون مطالبهم وسيعطون المثال للفئات الاخرى داخل النقابات والاحزاب والجمعيات والحراكات الجماهيرية عموما .....
بيــــــــــــــــــــــــــــان
المكتب المركزي للجمعية يتضامن مع طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب
المكتب المركزي للجمعية يتضامن مع طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب
ويطالب وزارتي الصحة والتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي
بالاستجابة الفورية لمطالبهم الملحة والعادلة
بالاستجابة الفورية لمطالبهم الملحة والعادلة
تابع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بكثير من الانشغال، الحراك النضالي الذي يخوضه طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان منذ شهور، عبر تنظيمهم لوقفات احتجاجية ومسيرات وطنية وجهوية ومحلية لتبليغ مطالبهم إلى الجهات المعنية، وهو الحراك الذي اتخذ منحى تصاعديا منذ 25مارس 2019، إذ أصبح شاملا لمقاطعة الدراسة والتداريب الاستشفائية بشكل مفتوح ومتواصل، وهو ما ينذر بانتهاء الموسم الدراسي بسنة بيضاء، في ظل تعنت وزارتي التعليم العالي والصحة، الوصيتين على القطاع الطبي العمومي، برفضهما الاستجابة لجميع المطالب الملحة للطلبة، وفي مقدمتها رفضهم لخوصصة التعليم الطبي العمومي وتسليع الصحة وتخريب الجامعة المغربية العمومية ورفض اجتياز طلبة الطب بالقطاع الخصوصي لمباريات الداخلية الإقامة ورفض إضافة سنة سادسة لطلبة طب الأسنان ......؛
والمكتب المركزي، الذي يولي اهتماما كبيرا لتطورات هذا الحراك، إذ يسجل أن سعي الدولة لتفويت القطاع الطبي العمومي للقطاع الخاص، يندرج ضمن سياستها الممنهجة للإجهاز على القطاع العمومي والوظيفة العمومية ومختلف الخدمات الاجتماعية بشكل عام، تنفيذا ﻹملاءات الدوائر المالية للإمبريالية،
وإذ يدعو الى مواجهة كافة أشكال الخوصصة في القطاع الصحي لما لها من تداعيات كبيرة على تردي الأوضاع الصحية والمعيشية للشعب المغربي وإلى مناهضة السياسات الهدامة التي تدفع إلى المزيد من الإفقار والعوز والمرض وتجعل الحق في الحصول على الصحة والوصول إليها أمراً مستحيلاً لغالبية الفقراء وذوي الدخل المحدود، وإذ يجدد تضامنه التام مع الطلبة المضربين وتثمينه لمواقف مختلف الهيئات الداعمة لنضالاتهم المشروعة، فإنه :
· يطالب وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والصحة بالاستجابة الفورية لمطالب الطلبة المضربين وإيجاد حل نهائي للمشكل يفضي إلى تفادي إنهاء الموسم الدراسي بسنة بيضاء؛
· يحذر الدولة المغربية في شخص وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والصحة الاستمرار في تجاهل الملف المطلبي للطلبة ، ومحاولاتها لفرض قرارتها الاحادية الجانب، وتغييب الحوار المبني على المقاربة الديمقراطية والمشاركة ، وسعيها لفرض سياسة الامر الواقع، ويؤكد على ان المخرج الحقيقي للازمة التي تتحملها الحكومة يكمن في الاقرار بعدالة ومشروعية مطالب الطلبة والاستجابة اليها؛
· يؤكد حرص جمعيتنا على الاستمرار في تضامنها التام مع "التنسيقية الوطنية لطلبة الطب" التي تؤطر نضالات طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، مجددا التعبير عن استعداده لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة والترافع للطلبة المضربين من أجل إيجاد حل نهائي للمشكل عبر الاستجابة لجميع مطالبهم.
المكتب المركزي
الرباط، في 26 ماي 2019


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق