بلاغ اجتماع المكتب المركزي ليوم 06 يوليوز 2019
بلاغ اجتماع المكتب المركزي ليوم 06 يوليوز 2019
إن المكتب المركزي، المجتمع بالرباط في دورته العادية بتاريخ 06 يوليوز 2019، بعد تدارسه لمستجدات أوضاع حقوق الإنسان، التي قرر إفراد بيانات خاصة لبعضها، وبعد الانتهاء من التداول في القضايا المسطرة في جدول أعماله، قرر تبليغ الرأي العام ما يلي:
إن المكتب المركزي، المجتمع بالرباط في دورته العادية بتاريخ 06 يوليوز 2019، بعد تدارسه لمستجدات أوضاع حقوق الإنسان، التي قرر إفراد بيانات خاصة لبعضها، وبعد الانتهاء من التداول في القضايا المسطرة في جدول أعماله، قرر تبليغ الرأي العام ما يلي:
· على المستوى الدولي والجهوي:
- رفضه القاطع لما يسمى صفقة القرن التي تستهدف إقبار القضية الفلسطينية، وإدانته الشديدة لمؤتمر البحرين لمشاركة المغرب في هذه المؤامرة بتمثيلية رسمية لكونها تصب في خدمة المشروع الامبريالي الصهيوني الهادف لتصفية القضية الفلسطينية؛
- ارتياحه لإطلاق سراح الناشطة "كارولا راكينا" قبطانة سفينة إنقاذ المهاجرين التي تم اعتقالها من طرف الشرطة الإيطالية يوم السبت 29 / 06 / 2019 بعد أن أرست سفينتها في ميناء لا مبيدوسا، منوها بتجربتها الإنسانية الفريدة؛
- دعمه الكامل للاحتجاجات الشعبية في كل من الجزائر والسودان وإدانته القوية لمواجهة المحتجين/ات في السودان بالرصاص الحي يتاريخ 30 /06/2019، مما أدى إلى سقوط سبعة قتلى و181 جريحا في مسيرة الخرطوم، وكذا إدانته لاعتقال ومتابعة السلطات الجزائرية لمواطنين/ات محتجين/ات بسبب حملهم/ن لأعلام أمازيغية في المظاهرات؛
- إدانته للتفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا العاصمة تونس يوم 27 يونيو 2019 واللذين أوديا بحياة شرطي وإصابة ثمانية أشخاص؛
- تعبيره عن قلقه البالغ من استمرار الاقتتال في ليبيا، الذي أدى، حسب بعثة للأمم المتحدة، إلى نزوح ثلاثة آلاف شخص جراء تصاعد العنف في طرابلس ومحيطها، وإدانته للقصف الذي استهدف مركزا لاحتجاز المهاجرين بطرابلس يوم الثلاثاء 02 يوليوز 2019، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 51 شخصا وأسفر عن عشرات المصابين وتدمير المركز بشكل كامل؛
- استياءه من استمرار الحرب المدمرة ضد الشعب اليمني مطالبا المنتظم الدولي وكافة المنظمات والقوى المحبة للسلام للضغط، بكل قوة، من أجل وضع حد لها، لما تشكله من جرائم ضد الإنسانية يتعرض لها الشعب اليمني وخاصة منه الفئات الهشة من أطفال ومسنين/ات؛
- شجبه لاستمرار محاكمة شخصيات عديدة من المجتمع المدني التركي بتهمة محاولة الإطاحة بحكومة طيب أردوغان على إثر ما يعرف بالمحاولة الانقلابية لسنة 2016، إذ يتم الحديث عن وجود عدة آلاف من المعتقلين السياسيين في سجون تركيا.
· على المستوى الوطني:
- احتجاجه وإدانته لاستمرار الدولة في منع الجمعية وبعض القوى الديمقراطية من تنظيم أنشطتها في القاعات العمومية في خرق سافر للقوانين وللحق في حرية التنظيم والتجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير؛
- دعمه للجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير وضحايا الاختفاء القسري التي تطالب بآلية وطنية مستقلة للحقيقة للكشف عن الحقيقة الكاملة في ملف المختطفين مجهولي المصير، مسجلا تراجع المجلس الوطني لحقوق الإنسان فيما يتعلق بحفظ الذاكرة عن طريق تأهيل المدافن والمراكز السابقة للاعتقال السري التي تتعرض للإهمال لإتلاف معالم الجريمة من طرف الدولة ( تازمامارت، ترامي مافيا العقار على الكوربيس ..)؛
- استهجانه لمستوى التضليل والتعتيم الذي بلغه ما سمي بتقرير حول "أحداث الحسيمة وحماية حقوق الإنسان" الذي قدمه المندوب الوزاري لحقوق الإنسان أمام الصحافة يوم 4 يوليوز الجاري، معتبرا إياه محاولة لتبرير الانتهاكات السافرة التي اقترفتها الدولة ضد سكان الريف وإخفاء حقيقة ما مارسته ضد نشطاء الحراك من ظلم، وقرر المكتب المركزي الرد بتفصيل على تلك المغالطات.
- تسجيل قلقه البالغ من الوضعية المأساوية للمهاجرين/ات جنوب الصحراء ببلادنا المحرومين/ات، من أبسط حقوقهم/ن الإنسانية (محيط محطة أولاد زيان الطرقية كنموذج )، مطالبا الدولة بتحمل مسؤوليتها لضمان حقوقهم/ن كمهاجرين/ات، ووقف جميع أنواع الاعتداءات التي تمارسها الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية في حقهم/ن؛
- رفضه التام للمحاولات الجارية من طرف الدولة المغربية، من جانب واحد، لتمرير قانون الإضراب الذي يعتبر قانونا تكبيليا للعمل النقابي، والذي أدمجت فيه العقوبات السجنية والغرامات المالية ضد المضربين، وهو ما يهدد الحق في الاستقرار في الشغل والحقوق الشغلية؛
- استياءه من اتساع ظاهرة ممارسة العنف ضد المرأة، إذ حسب تقرير رسمي للنيابة العامة خلال سنة 2018، تم تسجيل 17 ألف و103 قضية عنف ضد النساء، منها 10.237 عنف زوجي و75% منهن تعرضن لعنف جسدي نتج عنه عجز مؤقت؛
- تضامنه مع مستخدمي الضيعات الفلاحية المعروفة بقالة الصحراء الذين نظموا مسيرة مشيا على الأقدام يوم الأربعاء 26 يونيو 2019 قطعوا خلالها مسافة 60 كيلومترا في اتجاه مدينة الداخلة للمطالبة بالمستحقات المالية التي لم يتلقوها لمدة ثلاثة أشهر.
- تحميله الشركة المشغلة وإدارة المركب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر مسؤولية وفاة عامل بشركة بيجين بالمركز الكيماوي بالجرف الأصفر لعدم توفيرهما الوسائل الضرورية لحماية صحة وحياة العمال الذين يشتغلون في ظروف سيئة، وقد توفي العامل بعد خمسة عشر يوما على إصابته بحروق جراء تطاير الحامض الفسفوري نتيجة انفجار أحد المعدات.
- امتعاضه من استمرار حالات الاغتصاب في صفوف الأطفال خاصة ذوي الإعاقة في ظل انعدام أية حماية جدية لهم من هذه الجرائم البشعة التي اتسع مداها بشكل مهول للغاية والتي يساهم في انتشارها استمرار تساهل القضاء مع المتورطين في جرائم الاغتصاب والاستغلال الجنسي للأطفال؛
- انشغاله بتنامي الوفيات، خاصة في صفوف الأطفال، بسبب لسعات العقارب في بلادنا إذ أصبح المغرب يحتل الرتب الأولى في العالم على مستوى التسممات وفق معطيات المركز الوطني لمحاربة التسمم إذ يسجل المركز سنويا 30 ألف لسعة وما يعادل 100 وفاة في صفوفهم أغلبهم من الأطفال؛
- تضامنه مع سكان قبائل الهري بخنيفرة الذين نظموا يوم الخميس 4 يوليوز 2019، مسيرة شعبية دفاعا عن أراضيهم التي تحاول إدارة المياه والغابات مصادرتها.
· على المستوى الداخلي للجمعية:
- تسجيله، بارتياح، النجاح المتميز الذي عرفته الأنشطة المنجزة لحد الآن في إطار تخليد الذكرى الأربعين لتأسيس الجمعية، وفي مقدمتها الندوة الصحفية لتقديم التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان خلال سنة 2018 التي حضرتها وغطتها كبريات وكالات الأنباء العالمية المتواجدة بالرباط وكذا العديد من الجرائد والمواقع الإلكترونية الوطنية، ومواصلته الإعداد الجدي لتنظيم باقي الأنشطة المبرمجة؛
المكتب المركزي
06 يوليوز 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق