صالح: "الإخوان" أفقروا السودان .. والثورة تُنهي الإسلام السياسي
الأحد 07 يوليوز 2019 -
قال الحسن محمد صالح، العضو القيادي في الحزب الشيوعي السوداني، إن "الثورة التي تعيشها بلاده دليل على فشل حكم الإسلام السياسي؛ فالجميع كون قناعة بأن الإخوان لا يمكن أن يساهموا في تنمية وازدهار السودان، بل أفقروها على امتداد 30 سنة من الحكم"، مشددا على أن "المواطنين لم يرغبوا يوما في نظام البشير، فقد قاموا محتجين غير ما مرة".
وأضاف محمد صالح، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "السودانيين كونوا تحالفات سياسية وحزبية كبيرة للتخلص من الإسلام السياسي، فخلال شتنبر من 2013 خرج الجميع محتجين على الوضع القائم، لكن النظام واجه الناس العزل بقمع دموي فظيع، راح ضحيته عدد كبير من الشباب السودانيين، ليظن بعدها أنه ظل في مأمن".
وأوضح القيادي السوداني، الذي حل ضيفا على حزب النهج الديمقراطي المغربي، أنه "خلال بداية سنة 2018 دعا الحزب الشيوعي السوداني إلى تظاهرة ضد ميزانية الإفقار التي أعلنها نظام البشير، وشهدت نجاحا لافتا رغم القمع الرهيب"، مشددا إلى أن "الأمر شكل دفعة للناس للخروج مجددا نهاية 2018، وتوجت الاحتجاجات بسقوط رأس النظام في أبريل الماضي".
ولفت محمد صالح الانتباه إلى أن "الصراع مازال قائما، فقوى الحرية والتغيير أعلنت أنها ستتقاسم السلطة مع الجيش لمدة 3 سنوات، وهناك من راقه الأمر، وتيار آخر غير مقتنع به"، مسجلا أن "دخول الجيش في البداية ظنه السودانيون إيجابيا، لكنه سرعان ما تحول إلى مجزرة بعد أن أراق الدماء يوم 29 من رمضان الماضي".
وشدد السياسي السوداني على "ضرورة محاسبة من ارتكب المجزرة، وتكوين لجنة وطنية مستقلة للبحث حول من قتل وعذب الشباب السوداني"، مسجلا "عدم صدور موقف رسمي مغربي إلى حدود اللحظة؛ لكن حزب النهج الديمقراطي وغيره أثاروا مواقف إيجابية وشاركوا في مظاهرات بباريس"، وزاد: "الشعبان المغربي والسوداني شقيقان، ولا بد من تطوير العلاقات بينهما. وبالنسبة لنا قرابة الشعوب أهم مما يدور بين النظامين السياسيين القائمين".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق