جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الشهيد غسان الحي فينا/الرفيق محمد عادل عرب

الشهيد غسان الحي فينا
في الثامن من تموز 1972اغتالت/ إسرائيل/ المناضل والكاتب المبدع غسان كنفاني.
بعد اغتياله قالت المجرمة " جولدا مائير": " اليوم تخلصنا من لواء فكري مسلح.. غسان بقلمه كان يشكل خطرا على /إسرائيل/ أكثر من ألف مقاتل مسلح".
ومما قاله محمود درويش يرثي الشهيد غسان كنفاني:
".. كم يشبهك الوطن!
وكم تشبه الوطن!
والموت دائما رفيق الجمال. جميل أنت في الموت يا غسان. بلغ جمالك الذروة حين يئس الموت منك وانتحر. لقد انتحر الموت فيك. انفجر الموت فيك لأنك تحمله منذ أكثر من عشرين سنة ولا تسمح له بالولادة. اكتمل الآن بك، واكتملت به. ونحن حملناكم ـ أنت والوطن والموت ـ حملناكم في كيس ووضعناكم في جنازة رديئة الأناشيد. ولم نعرف من نرثي منكم. فالكل قابل للرثاء. وكنا قد أسلمنا أنفسنا للموت الطبيعي.
ـ أيها الفلسطينيون... إحذروا الموت الطبيعي!. هذه هي اللغة الوحيدة التي عثرنا عليها بين أشلاء غسان كنفاني.
ـ ويا أيها الكتّاب... إرفعوا أقلامكم عن دمه المتعدد! هذه هي الصيحة الوحيدة التي يقولها صمته الفاصل بين وداع المنفى ولقاء الوطن.
لا يكون الفلسطيني فلسطينيا إلا في حضرة الموت. قولوا للرجال المقيمين في الشمس أن يترجلوا ويعودوا من رحلتهم، لأن غسان كنفاني يبعثر أشلاءه ويتكامل..".
من صفحة الرفيق محمد عادل عرب


من رسومات الشهيد غسان كنفاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *