الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس بيان
فاس في : 06 يوليوز 2019
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس
بيان
تعيش مدينة فاس على وقع ترد حقوقي على مختلف الأصعدة، الأمر الذي سبق ونبهنا له مرارا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس، و بالخصوص القضايا الحقوقية التي تمس الأطفال كشريحة عمرية تعيش على وقع هشاشة اجتماعية خطيرة في غياب كل أنواع الحماية و العناية المفروضة، و حيث أننا و المناسبة شرط، إزاء إحياء اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، فإننا نقف هنا على الوضعية الخطيرة و المستمرة التي تعيشها شريحة عريضة من أطفال المدينة، والمتمثلة في استغلالها في التسول، و بيع المناديل وغسل زجاج السيارات، الأمر الذي يتنافى والمواثيق الدولية والوطنية، دون أي تدخل للسلطات المعنية والمفروض فيها حماية هذه الشريحة، الشيء الذي يجعلها عرضة لكل انواع الاستغلال، والتي كان آخرها الاعتداء على طفل بدون مسكن من طرف شخص راشد بمقبرة باب فتوح حوكم ب 5 سنوات سجنا نافذا بعد شيوع تسجيل فيديو يوثق هذا الفعل الوحشي.
ورغم أن المغرب من الدول المصادقة على اتفاقية حقوق الطفل، والتي تنص في مضمونها على مراعاة المصلحة الفضلى للطفل وضمان حقه في الحياة والبقاء وكذا الحق في التعليم والترفيه، إلا أننا نسجل بكل أسف غياب كلي للمسابح العمومية مما يدفع أطفال المدينة المنحدرين من أسر فقيرة، للبحث عن الترفيه والسباحة في الأودية المجاورة للمدينة وحتى النافورات الشيء الذي تكون عواقبه كارثية، كحالة وفاة طفل قبل حوالي ثلاث سنوات بسبب تعرضه لصعقة كهربائيه أثناء سباحته بإحدى النافورات.
لكل ما سبق فإننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع فاس نعلن ما يلي
▪ إدانتنا لكل أشكال الاستغلال التي يتعرض لها الأطفال بالمدينة والتي تصل درجة الاتجار بالبشر.
▪ تحميلنا الدولة مسؤوليتها في الوفاء بالتزاماتها الدولية الموقعة، و على رأسها تنزيل الاتفاقيات الدولية الضامنة لحقوق الطفل على أرض الواقع.
▪ دعوتنا الدولة في شخص الوزارة المكلفة بالأسرة و التضامن للقيام بدورها في الاهتمام بهذه الفئة التي تعتبر مستقبل البلاد، و كذا وزارة الشباب والرياضة لوضع برامج خاصة تضمن حق هؤلاء في اللعب و الترفيه.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس
بيان
تعيش مدينة فاس على وقع ترد حقوقي على مختلف الأصعدة، الأمر الذي سبق ونبهنا له مرارا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس، و بالخصوص القضايا الحقوقية التي تمس الأطفال كشريحة عمرية تعيش على وقع هشاشة اجتماعية خطيرة في غياب كل أنواع الحماية و العناية المفروضة، و حيث أننا و المناسبة شرط، إزاء إحياء اليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، فإننا نقف هنا على الوضعية الخطيرة و المستمرة التي تعيشها شريحة عريضة من أطفال المدينة، والمتمثلة في استغلالها في التسول، و بيع المناديل وغسل زجاج السيارات، الأمر الذي يتنافى والمواثيق الدولية والوطنية، دون أي تدخل للسلطات المعنية والمفروض فيها حماية هذه الشريحة، الشيء الذي يجعلها عرضة لكل انواع الاستغلال، والتي كان آخرها الاعتداء على طفل بدون مسكن من طرف شخص راشد بمقبرة باب فتوح حوكم ب 5 سنوات سجنا نافذا بعد شيوع تسجيل فيديو يوثق هذا الفعل الوحشي.
ورغم أن المغرب من الدول المصادقة على اتفاقية حقوق الطفل، والتي تنص في مضمونها على مراعاة المصلحة الفضلى للطفل وضمان حقه في الحياة والبقاء وكذا الحق في التعليم والترفيه، إلا أننا نسجل بكل أسف غياب كلي للمسابح العمومية مما يدفع أطفال المدينة المنحدرين من أسر فقيرة، للبحث عن الترفيه والسباحة في الأودية المجاورة للمدينة وحتى النافورات الشيء الذي تكون عواقبه كارثية، كحالة وفاة طفل قبل حوالي ثلاث سنوات بسبب تعرضه لصعقة كهربائيه أثناء سباحته بإحدى النافورات.
لكل ما سبق فإننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع فاس نعلن ما يلي
▪ إدانتنا لكل أشكال الاستغلال التي يتعرض لها الأطفال بالمدينة والتي تصل درجة الاتجار بالبشر.
▪ تحميلنا الدولة مسؤوليتها في الوفاء بالتزاماتها الدولية الموقعة، و على رأسها تنزيل الاتفاقيات الدولية الضامنة لحقوق الطفل على أرض الواقع.
▪ دعوتنا الدولة في شخص الوزارة المكلفة بالأسرة و التضامن للقيام بدورها في الاهتمام بهذه الفئة التي تعتبر مستقبل البلاد، و كذا وزارة الشباب والرياضة لوضع برامج خاصة تضمن حق هؤلاء في اللعب و الترفيه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق