العميل عزمي بشارة ومحاولته البئيسة النيل من الشهيد غسان كنفاني
بقلم المنا ضل الأديب الدكتور فايز رشيد
كتب أحدهم في صحيفة تابعة لعزمي بشارة ومدرسته الجديدة, بعد أن باع الأخير نفسه وأغدقت الأموال عليه ,فأنشا محطة فضائية, وأصدر صحيفة , وقام باستكتاب كتبةً من نفس مدرسته ,عنوانها “تزوير الحقائق وليّ أعناقها االتاريخية” من هؤلاء من كتب في الصحيفة المسمّاة “العربي الجديد” والإسم ليس مصادفةً بالطبع, فهم يريدون فلسطينيا وعربيا جديدا بالمواصفات, التي يريدها الممولون للعربي الجديد: النمط الانتهازي المستسلم والخاضع. كتب المعني في الصحيفة المذكورة مقالةً (بتاريخ 14 يوليو/تموز الحالي ,الجمعة), تنضح بالحقد على الشهيد المبدع غسّان كنفاني وشهداء آخرين من الثورة الفلسطينية مثل: كمال ناصر ,ماجد أبو شرار وناجي العلي, كما الهجوم على التنظيمات الفلسطينية الأخرى, وبخاصة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. بدايةً كانت مقاله بعنوان : “غسان كنفاني قتيل السياسة”! تصوروا هذا التقزيم والتهميش المقصود لقامة أدبية, نضالية فلسطينية عملاقة في العنوان , أي أن المعني لا يعتبر كنفاني شهيداً ولا مناضلا, ويعتير النضال الفلسطيني المسلّح ” سياسة” وليس ثورةً فلسطينية لشعب يريد استرداد أرضه المحتلة ونيل حقوقه المشروعة ,فالثورة لديه ليست أكثر من سياسة! غريب أمر هذا الكوتيبْ! الذي يصف نفسه بالفلسطيني! والفلسطينية منه براء. كذلك يسمي الشهداء المبدعين الآخرين الكبار الذين انخرطوا بالتنظيمات الفلسطينية، أو كانوا قريبين منها “انتهوا اغتيالاً بموت فاجع على أيدي الأعداء” . نقول للمعني, هؤلاء المبدعين العظماء استشهدوا ولم يموتوا فقط اغتيالا! عرف العدو دورهم الإبداعي الذي لا ينفصل عن نضالهم الكفاحي في ثورة شعبهم العظيمة, لذا كان من الطبيعي والحالة هذه أن يُستهدفوا من قبل العدو. وأذكرّكَ بمقولة غولدة مائير بعد اغتيال كنفاني: “اليوم تخلصنا من لواء فكري مسلح,فكان يشكل خطر على اسرائيل أكثر مما يشكله ألف “مخرب”- المقصود فدائي- مسلح.
كتب أحدهم في صحيفة تابعة لعزمي بشارة ومدرسته الجديدة, بعد أن باع الأخير نفسه وأغدقت الأموال عليه ,فأنشا محطة فضائية, وأصدر صحيفة , وقام باستكتاب كتبةً من نفس مدرسته ,عنوانها “تزوير الحقائق وليّ أعناقها االتاريخية” من هؤلاء من كتب في الصحيفة المسمّاة “العربي الجديد” والإسم ليس مصادفةً بالطبع, فهم يريدون فلسطينيا وعربيا جديدا بالمواصفات, التي يريدها الممولون للعربي الجديد: النمط الانتهازي المستسلم والخاضع. كتب المعني في الصحيفة المذكورة مقالةً (بتاريخ 14 يوليو/تموز الحالي ,الجمعة), تنضح بالحقد على الشهيد المبدع غسّان كنفاني وشهداء آخرين من الثورة الفلسطينية مثل: كمال ناصر ,ماجد أبو شرار وناجي العلي, كما الهجوم على التنظيمات الفلسطينية الأخرى, وبخاصة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. بدايةً كانت مقاله بعنوان : “غسان كنفاني قتيل السياسة”! تصوروا هذا التقزيم والتهميش المقصود لقامة أدبية, نضالية فلسطينية عملاقة في العنوان , أي أن المعني لا يعتبر كنفاني شهيداً ولا مناضلا, ويعتير النضال الفلسطيني المسلّح ” سياسة” وليس ثورةً فلسطينية لشعب يريد استرداد أرضه المحتلة ونيل حقوقه المشروعة ,فالثورة لديه ليست أكثر من سياسة! غريب أمر هذا الكوتيبْ! الذي يصف نفسه بالفلسطيني! والفلسطينية منه براء. كذلك يسمي الشهداء المبدعين الآخرين الكبار الذين انخرطوا بالتنظيمات الفلسطينية، أو كانوا قريبين منها “انتهوا اغتيالاً بموت فاجع على أيدي الأعداء” . نقول للمعني, هؤلاء المبدعين العظماء استشهدوا ولم يموتوا فقط اغتيالا! عرف العدو دورهم الإبداعي الذي لا ينفصل عن نضالهم الكفاحي في ثورة شعبهم العظيمة, لذا كان من الطبيعي والحالة هذه أن يُستهدفوا من قبل العدو. وأذكرّكَ بمقولة غولدة مائير بعد اغتيال كنفاني: “اليوم تخلصنا من لواء فكري مسلح,فكان يشكل خطر على اسرائيل أكثر مما يشكله ألف “مخرب”- المقصود فدائي- مسلح.
أما عن سبب استشهاد هؤلاء المبدعين , فيعتبره الكويتب المغمور, فلأنهم انخرطوا في الثورة الفلسطينية! لعلم المعني وهو الجاهل, سواء انخرط هؤلاء في الثورة أم لم ينخرطوا, كان العدو سيستهدفهم! القضية الأهم أننا نوجّه سؤلاً للمعني: أين هو دور المثقف إن لم يجيّر هذا الدور في سبيل قضية شعبه؟ هل دور المثقف في نظرك أن يساوم على حقوق شعبه, ويقبل بما “يجود” عليه الصهاينة وممولوهم ,أمريكا وخطتها “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية مثلا ؟, أن يقبلوا بما يجودون عليهم من فتات؟ للعلم, أكان بابلو نيرودا عندما قتله انقلابيو بينوشيت عضوا في ثورة مسلحة قادها سلفادور الليندي , أم جاء الأخير نتيجة انتخابات شرعية شعبية؟ أكان لوركا عضوا في نتظيم مسلح عندما أعدمته قوات الدكتاتور فرانكو؟. أكان ناظم حكمت عندما سُجن عضوا في ثورة مسلّحة؟ وعلى ذلك قسْ.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق