صرخة المعتقل محمد حمامو
ردا على تقرير مجلسكم لحقوق الانسان.
أنا محمد حمامو كمعتقل سابق على خلفية الحراك الريف،
تم القبض علي من طرف العصابة البوليسية بامزورن رفقة ابن عمي عزالدين حمامو في الشارع العمومي وفي واضحة النهار وليس بعد منتصف الليل كما ورد في المحضر التمهيدي للضابطة القضائية، تعرضنا لتعذيب جسدي ونفسي رهيب من قبل عناصر الشرطة، أما السب والشتم والقذف بأبشع الألفاظ في حقنا ووالدينا كاولاد السبنيول والفتانين والانفصاليين واولاد لق.. ولاد ... ولاد.. والز...إلخ فأصبح شيئا جاري به العمل وعادي بالنسبة لهم في مفوضيات الشرطة تجاه معتقلي الحراك خصوصا، وكذا التوقيع على المحضر المزور بالإكراه وتحت التهديد بالعنف وبهتك العرض، ناهيك عن بقائنا مدة 13 ساعة ونحن مقيدون بالأصفاد في الخلف، والأربعة أيام التي مرت علينا هناك وكأنها 4 سنوات..
أما سجن زايو الذي قضيت فيه عقوبتي فمازال يعيش سنوات الجمر والرصاص، ومازال في الثمانييات..
كل هذا لأنني خرجت للشارع لأطالب بالتشغيل والتعليم والمستشفى، ورفع الحصار والتهميش عن المنطقة..
ولحد الان ما زلت عاطلا عن العمل وحتى الفلاحة المعيشية البسيطة التي كنت أشتغل بها قبل اختطافي لم تعد موجودة بسبب انقطاعي عنها أثناء تواجدي بالسجن وعدم قدرتي على استرجاعها..
ولهذا فنقول لكم، نحن ما زلنا للعهد أوفياء ولن نستسلم.. صامدون حتى إطلاق سراح الأبرياء وانتزاع حقوقنا المسلوبة.
الحرية للمختطفين الأبرياء.
أنا محمد حمامو كمعتقل سابق على خلفية الحراك الريف،
تم القبض علي من طرف العصابة البوليسية بامزورن رفقة ابن عمي عزالدين حمامو في الشارع العمومي وفي واضحة النهار وليس بعد منتصف الليل كما ورد في المحضر التمهيدي للضابطة القضائية، تعرضنا لتعذيب جسدي ونفسي رهيب من قبل عناصر الشرطة، أما السب والشتم والقذف بأبشع الألفاظ في حقنا ووالدينا كاولاد السبنيول والفتانين والانفصاليين واولاد لق.. ولاد ... ولاد.. والز...إلخ فأصبح شيئا جاري به العمل وعادي بالنسبة لهم في مفوضيات الشرطة تجاه معتقلي الحراك خصوصا، وكذا التوقيع على المحضر المزور بالإكراه وتحت التهديد بالعنف وبهتك العرض، ناهيك عن بقائنا مدة 13 ساعة ونحن مقيدون بالأصفاد في الخلف، والأربعة أيام التي مرت علينا هناك وكأنها 4 سنوات..
أما سجن زايو الذي قضيت فيه عقوبتي فمازال يعيش سنوات الجمر والرصاص، ومازال في الثمانييات..
كل هذا لأنني خرجت للشارع لأطالب بالتشغيل والتعليم والمستشفى، ورفع الحصار والتهميش عن المنطقة..
ولحد الان ما زلت عاطلا عن العمل وحتى الفلاحة المعيشية البسيطة التي كنت أشتغل بها قبل اختطافي لم تعد موجودة بسبب انقطاعي عنها أثناء تواجدي بالسجن وعدم قدرتي على استرجاعها..
ولهذا فنقول لكم، نحن ما زلنا للعهد أوفياء ولن نستسلم.. صامدون حتى إطلاق سراح الأبرياء وانتزاع حقوقنا المسلوبة.
الحرية للمختطفين الأبرياء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق