الجمعيات ، "فيها و فيها".على فقير
الجمعيات ، "فيها و فيها".
يلاحظ كل مهتم نزيه، المضايقات لتي تعاني منها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: منعها من استعمال القاعات العمومية، رفض تسليم وصل الإيداع لحوالي 45 فرع، ملاحقات قضائيا ممثليها في العديد من المناطق( رئيس فرع الجديدة...)...
و هذا فالوقت الذي تفتح فيه المجال أمام "الجمعيات" المرتبطة بالمؤسسات المخزنية لترويج أوهام مسمومة داخل بعض الأوساط التي تعيش الحرمان.
ففي هذا الإطار يمكن فهم تأسيس "حركة قادمون قادرون" المرتبطة بحزب الأصالة و المعاصرة.
فالحركة البامية تشير إلى بعض "الاختلالات الاجتماعية"، إلى بعض مظاهر الهشاشة و التهميش، لكن:
- لا تشير من بعيد و لا من قريب، إلى الاستبداد السياسي
- لم تندد (التنديد) بالقمع الذي عرفه الريف، جرادة، اوطاط الحاج، زاكورة
- لا تدعو إلى وقفات و مسيرات احتجاجية ضد سياسات الدولة
- تركز انتقاداتها على الحكومة و ليس على المخزن، صاحب السلطة الفعلية. الكل يعرف أن الحكومة، و البرلمان و المجلس الوطني لحقوق الإنسان...لا يمثلون شيئا. فالوزراء مجرد خدام القصر.
حزب العدالة و التنمية، و حزب الأصالة و المعاصرة من صنع المخزن، و حدد لكل واحد دوره وحدود "المجابهة" بينهما.
و الحقيقة أن حزب الأصالة و المعاصرة (نظرا لقربه من مركز القرار)يساهم أكثر في بعض قرارات الدولة أكثر من حزب العدالة و التنمية.
حزبان رجعيان صنعهما المخزن، الأول كوجه" الحداثة" و الثاني كوجه"استمرارية الماضي المتخلف".
ابحثوا في أدبيات "حركة قادمون قادرون" على كلمة المخزن، كلمة القمع السياسي.
بطبيعة الحال، من الناحية الحقوقية لكل واحد الحق في التواجد. فليجيبوني من يدافعون عن حق "الحركة" في تنظيم فروعها: لماذا تقوم مختلف مصالح وزرة الداخلية بتسهيم مأمورية "الحركة"، و تمنع أنشطة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؟
التفسير الوحيد و الأوحد: "الحركة" تحمل مسؤولية بعض معاناة الشرائح الاجتماعية الفقيرة لحزب العدالة و التنمية، أخ الأصالة و المعاصرة من الأمومة, و ينزه المخزن، فالوقت الذي نجد فيه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تفضح الخروقات مهما كان مصدرها، و تؤازر ضحايا الاستبداد انطلاقا من مبادئ واضحة في مقدمتها مبدءا: الكونية و الشمولية.
عندما علمت "الحركة" بتنظيم نشاط من طرف الجمعية للمغربية لحقوق الإنسان (9يوليوز2019)، فرع بني تجيت، هرولت إلى البلدة في محاولة يائسة لمحو أثار الندوة (يوم 13 يوليوز 2019).
و لتعبر عن حسن نيتها، نتمنى أن تنظم "الحركة" وقفات و مسيرات للتنديد بالتهميش المخزني (و ليس فقط الحكومي) للمنطقة، لتتضامن مع معطلي المنطقة، للتضامن مع ضحايا التعاقد المفروض...
تحية عالية لمناضلات و مناضلي بني تجيت (حقوقيين، ماركسيين، تقدميين)، الذين عرفوا ببني تجيت، بالتهميش و الإقصاء الذين تعاني منهما، هذا التعريف الذي جاء نتيجة المقاومة الميدانية، رغم الاعتقالات، و مختلف التضحيات...
على فقير، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تشكل الضمير الحي للمجتمع المغربي.
يلاحظ كل مهتم نزيه، المضايقات لتي تعاني منها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: منعها من استعمال القاعات العمومية، رفض تسليم وصل الإيداع لحوالي 45 فرع، ملاحقات قضائيا ممثليها في العديد من المناطق( رئيس فرع الجديدة...)...
و هذا فالوقت الذي تفتح فيه المجال أمام "الجمعيات" المرتبطة بالمؤسسات المخزنية لترويج أوهام مسمومة داخل بعض الأوساط التي تعيش الحرمان.
ففي هذا الإطار يمكن فهم تأسيس "حركة قادمون قادرون" المرتبطة بحزب الأصالة و المعاصرة.
فالحركة البامية تشير إلى بعض "الاختلالات الاجتماعية"، إلى بعض مظاهر الهشاشة و التهميش، لكن:
- لا تشير من بعيد و لا من قريب، إلى الاستبداد السياسي
- لم تندد (التنديد) بالقمع الذي عرفه الريف، جرادة، اوطاط الحاج، زاكورة
- لا تدعو إلى وقفات و مسيرات احتجاجية ضد سياسات الدولة
- تركز انتقاداتها على الحكومة و ليس على المخزن، صاحب السلطة الفعلية. الكل يعرف أن الحكومة، و البرلمان و المجلس الوطني لحقوق الإنسان...لا يمثلون شيئا. فالوزراء مجرد خدام القصر.
حزب العدالة و التنمية، و حزب الأصالة و المعاصرة من صنع المخزن، و حدد لكل واحد دوره وحدود "المجابهة" بينهما.
و الحقيقة أن حزب الأصالة و المعاصرة (نظرا لقربه من مركز القرار)يساهم أكثر في بعض قرارات الدولة أكثر من حزب العدالة و التنمية.
حزبان رجعيان صنعهما المخزن، الأول كوجه" الحداثة" و الثاني كوجه"استمرارية الماضي المتخلف".
ابحثوا في أدبيات "حركة قادمون قادرون" على كلمة المخزن، كلمة القمع السياسي.
بطبيعة الحال، من الناحية الحقوقية لكل واحد الحق في التواجد. فليجيبوني من يدافعون عن حق "الحركة" في تنظيم فروعها: لماذا تقوم مختلف مصالح وزرة الداخلية بتسهيم مأمورية "الحركة"، و تمنع أنشطة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؟
التفسير الوحيد و الأوحد: "الحركة" تحمل مسؤولية بعض معاناة الشرائح الاجتماعية الفقيرة لحزب العدالة و التنمية، أخ الأصالة و المعاصرة من الأمومة, و ينزه المخزن، فالوقت الذي نجد فيه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تفضح الخروقات مهما كان مصدرها، و تؤازر ضحايا الاستبداد انطلاقا من مبادئ واضحة في مقدمتها مبدءا: الكونية و الشمولية.
عندما علمت "الحركة" بتنظيم نشاط من طرف الجمعية للمغربية لحقوق الإنسان (9يوليوز2019)، فرع بني تجيت، هرولت إلى البلدة في محاولة يائسة لمحو أثار الندوة (يوم 13 يوليوز 2019).
و لتعبر عن حسن نيتها، نتمنى أن تنظم "الحركة" وقفات و مسيرات للتنديد بالتهميش المخزني (و ليس فقط الحكومي) للمنطقة، لتتضامن مع معطلي المنطقة، للتضامن مع ضحايا التعاقد المفروض...
تحية عالية لمناضلات و مناضلي بني تجيت (حقوقيين، ماركسيين، تقدميين)، الذين عرفوا ببني تجيت، بالتهميش و الإقصاء الذين تعاني منهما، هذا التعريف الذي جاء نتيجة المقاومة الميدانية، رغم الاعتقالات، و مختلف التضحيات...
على فقير، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي تشكل الضمير الحي للمجتمع المغربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق