الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تصدر بيانا عقب أحداث الأمس * بيان *
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تصدر بيانا عقب أحداث الأمس
بيان
عاينت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع السمارة يوم امس حجم التضييق والانزال الأمني لمنع المشجعين من التعبير عن فرحتهم بفوز منتخب الجزائر ومحاولة تفريقهم بالقوة، وهو ما يتنافى مع الحق في التجمهر السلمي كما تكفله المواثيق الدولية، الشيء الذي أدى إلى تعرض "حمزة الزيراري" للضرب وتمزيق ملابسه، كما تعرض رجل السلطة وشيخ تحديد الهوية "احمدة محمد" هو الاخر الى التعنيف من طرف رجل الأمن "لحبيب الشخص" نتج عنه اصابة على مستوى الانف، كما عمد الى تهديد رجل السلطة "محمد احمدة " امام الحاضرين في تحد واضح، وهو ما يوضح انه تحت حماية جهات نافذة تعمل على تشجيعه على الاستمرار في انتهاك القانون والتطاول عليه وتهديد السلامة الجسدية للمواطنين علما انه سبق أن رفعت ضده عدة شكايات من طرف مجموعة من ضحايا التعنيف على خلفية فك اعتصامات ووقفات سلمية، الذي غالبا ما يتسم أسلوبه بالشطط في استعمال القوة المفرطة كان آخرها الفيديو الذي يوثق إعتداء رجال الأمن على كل من "حماد السالك ووليد البطل ولغزال الناه يوم 7/6/2019 ولازال مصير كل الشكايات هو الحفظ .
ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع السمارة، إذ تستهجن هذا العمل الغير المبرر ولايجب السكوت عنه،" فانها تذكر بهذه الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان من طرف رجال الأمن، وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتجدد دعوتها للقطع مع سياسة الإفلات من العقاب .
كما تعلن تضامنها المطلق واللامشروط مع الضحايا وتندد بالإستهداف الممنهج للمتظاهرين السلميين.
بيان
عاينت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع السمارة يوم امس حجم التضييق والانزال الأمني لمنع المشجعين من التعبير عن فرحتهم بفوز منتخب الجزائر ومحاولة تفريقهم بالقوة، وهو ما يتنافى مع الحق في التجمهر السلمي كما تكفله المواثيق الدولية، الشيء الذي أدى إلى تعرض "حمزة الزيراري" للضرب وتمزيق ملابسه، كما تعرض رجل السلطة وشيخ تحديد الهوية "احمدة محمد" هو الاخر الى التعنيف من طرف رجل الأمن "لحبيب الشخص" نتج عنه اصابة على مستوى الانف، كما عمد الى تهديد رجل السلطة "محمد احمدة " امام الحاضرين في تحد واضح، وهو ما يوضح انه تحت حماية جهات نافذة تعمل على تشجيعه على الاستمرار في انتهاك القانون والتطاول عليه وتهديد السلامة الجسدية للمواطنين علما انه سبق أن رفعت ضده عدة شكايات من طرف مجموعة من ضحايا التعنيف على خلفية فك اعتصامات ووقفات سلمية، الذي غالبا ما يتسم أسلوبه بالشطط في استعمال القوة المفرطة كان آخرها الفيديو الذي يوثق إعتداء رجال الأمن على كل من "حماد السالك ووليد البطل ولغزال الناه يوم 7/6/2019 ولازال مصير كل الشكايات هو الحفظ .
ان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع السمارة، إذ تستهجن هذا العمل الغير المبرر ولايجب السكوت عنه،" فانها تذكر بهذه الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان من طرف رجال الأمن، وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتجدد دعوتها للقطع مع سياسة الإفلات من العقاب .
كما تعلن تضامنها المطلق واللامشروط مع الضحايا وتندد بالإستهداف الممنهج للمتظاهرين السلميين.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق