حمّة الهمّامي ينعى نجيب عيّاد
حمّة الهمّامي ينعى نجيب عيّاد
الوداع نجيب عياد
فقدت السّاحة الثّقافيّة اليوم علما من أعلام السّينما التونسيّة، نجيب عياد.
بدأ الرحلة من نوادي السّينما العريقة ببلدنا والتي ربّت أجيالا بأكملها على حب الفن السابع، وأنهى المشوار منتجا ومديرا لايام قرطاج السّينمائيّة
كان اخر حديث لي معه بمناسبة أيام قرطاج السّينمائيّة الأخيرة. دردشنا في المرّة الأولى في الهاتف، ثم التقينا في المباشر وكان هو يتكىء على عصاه، لا تفارقه بسمته المعهودة..
في كلتا المرّتين أثرنا بعض الذكريات التي تعود الى أيام نوادي السّينما في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث كان الجدل لا ينتهي حول الفن ودوره في النضال والثورة...
قلت له مازحا يا ليت ذلك الجدل يعود ولو بنسبة قليلة الى السّاحة اليوم التي تسلعن فيها كل شيء وتراجعت الأذواق والقيم والجمالية لتفسح المجال لثقافة استهلاكية مدمرة للإنسان
فارقنا نجيب عياد مبكرا ومن المؤكد ان في ذلك خسارة كبيرة للساحة الثقافية التونسية يصعب تعويضها. ولشباب تونس اقول بعيدا عن كل المجاملات التي تصحب مثل هذه المناسبات الأليمة: ان من لا يعرف نجيب عياد فقد غاب عنه جزء هام من تاريخ السّينما التونسية...
فاطلعوا على مسيرته الثرية وانهلوا منها ولا تبخلوا على انفسكم بالتعلم ممن نجح وترك اثرا
فهو لم يراكم لذاته بل لكم ولوطنكم
الوداع نجيب عياد
حمه الهمامي
بدأ الرحلة من نوادي السّينما العريقة ببلدنا والتي ربّت أجيالا بأكملها على حب الفن السابع، وأنهى المشوار منتجا ومديرا لايام قرطاج السّينمائيّة
كان اخر حديث لي معه بمناسبة أيام قرطاج السّينمائيّة الأخيرة. دردشنا في المرّة الأولى في الهاتف، ثم التقينا في المباشر وكان هو يتكىء على عصاه، لا تفارقه بسمته المعهودة..
في كلتا المرّتين أثرنا بعض الذكريات التي تعود الى أيام نوادي السّينما في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي حيث كان الجدل لا ينتهي حول الفن ودوره في النضال والثورة...
قلت له مازحا يا ليت ذلك الجدل يعود ولو بنسبة قليلة الى السّاحة اليوم التي تسلعن فيها كل شيء وتراجعت الأذواق والقيم والجمالية لتفسح المجال لثقافة استهلاكية مدمرة للإنسان
فارقنا نجيب عياد مبكرا ومن المؤكد ان في ذلك خسارة كبيرة للساحة الثقافية التونسية يصعب تعويضها. ولشباب تونس اقول بعيدا عن كل المجاملات التي تصحب مثل هذه المناسبات الأليمة: ان من لا يعرف نجيب عياد فقد غاب عنه جزء هام من تاريخ السّينما التونسية...
فاطلعوا على مسيرته الثرية وانهلوا منها ولا تبخلوا على انفسكم بالتعلم ممن نجح وترك اثرا
فهو لم يراكم لذاته بل لكم ولوطنكم
الوداع نجيب عياد
حمه الهمامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق